السبت 31 يوليو 2021 - 1:07:11 م

أول محللة أنماط جنائية في الشرق الأوسط بين كوادر شرطة دبي


دبي في 10 يوليو / وام /أصبحت لينا الأميري أول محلل أنماط جنائي في الشرق الأوسط بين كوادر شرطة دبي.

فمنذ انضمامها إلى القيادة العامة لشرطة دبي في العام 2013، عملت في قسم البيولوجي والحمض النووي، وبعدها انتقلت في العام 2015 للعمل بقسم علم النفس الجنائي بإدارة علم الجريمة.

وهي الآن خبير مساعد نفسي جنائي وحاصلة على الاعتماد من أكاديمية التنميط السلوكي الأمريكية.

وأعرب اللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي عن الفخر بالكفاءات النسائية التي تضمها شرطة دبي بين كوادرها البشرية وطموحهن لاقتحام مجالات تخصصية متعددة، مشيدا بانضمام لينا كأول محلل أنماط جنائي في الشرق الأوسط على الإدارة العامة .

وأكد حرص شرطة دبي على رفد كوادرها بالمؤهلات العلمية المتخصصة في كافة المجالات ..

وعلى استقطاب الكوادر المدربة والمؤهلة لفحص الأدلة وتحليلها مهما بلغت دقتها، والكشف عن مرتكبي الجرائم، وتحقيق العدالة، منوها إلى أن العلوم الجنائية التخصصية في تقدم مستمر، وتحليل الجوانب النفسية والسلوكية لحياة الضحايا ومرتكبي الجرائم لا تقل أهمية عن تحليل الأدلة الجنائية التي يجمعها الخبراء من مسارح الجريمة ليتم فحصها لاحقا.

وتقول لينا عن تخصصها " التنميط الجنائي": له مسميات عديدة منها تنميط الجاني، وتنميط علم الجريمة، وتنميط الشخصية الجنائية وتنميط السلوك الإجرامي، والذي يعرف بأنه أسلوب يستخدم في استنتاج خصائص مرتكبي الجرائم، وللتنميط الجنائي أساليب مختلفة، بعضها يستند إلى الخبرة فقط، وبعضها يعتمد على الإحصائيات الجغرافية فقط، وهذا قد يؤدي إلى اعتماد الخبير الجنائي على التخمين بدلا من الموضوعية في التحليل، الأمر الذي يؤدي إلى أحكام مغلوطة في قضايا عديدة في دول العالم.

وتابعت " وهذا ما دفعني إلى أن اتجه إلى الأسلوب الأمثل في التنميط الجنائي والذي يسمى بتحليل الدليل السلوكي، والذي يتميز بتوفر الأساس العلمي الذي يستند إلى المعادلة /O=Sc+E+V/ تعني بأنه حتى يتوصل الخبير إلى الأنماط الدقيقة أو مواصفات الجاني، عليه دراسة مسرح الجريمة، ودراسة الدليل ونتائج التحليل المختبري دراسة حياة الضحية .

وأضافت أن هذا الأسلوب يقوم بالربط بين مجهود التحريات والمباحث، ومجهود مختصي مسرح الجريمة ومجهود الخبراء الجنائيين في المختبر الجنائي، ويهدف هذا الأسلوب إلى إنشاء مجموعة المشتبه فيهم، وتضييق دائرة الاشتباه، وإعادة النظر في القضايا المجهولة بمنظور مختلف، والربط بين القضايا ذات الصلة المحتملة، واحتمالية تصاعد السلوك الإجرامي، إضافة إلى إبقاء التحقيق في المسار الصحيح." وأكدت أنها اليوم وبعد أن تم اعتمادها في مجال التنميط الجنائي، سيصبح بمقدورها فهم الآثار المادية في مسرح الجريمة بشكل متقدم استنادا إلى تخصص العلوم الجنائية، وفي نفس الوقت يمكنها تحليل سلوك الجناة بشكل أكثر دقة اعتمادا على تخصص علوم الجريمة.

- أمل -

وام/آمال عبيدي/أحمد البوتلي/زكريا محيي الدين