الإثنين 02 أغسطس 2021 - 3:49:14 م

الحركة الكشفية .. تاريخ عريق في خدمة المجتمع

  • الحركة الكشفية .. تاريخ عريق في خدمة المجتمع
  • الحركة الكشفية .. تاريخ عريق في خدمة المجتمع
  • الحركة الكشفية .. تاريخ عريق في خدمة المجتمع
  • الحركة الكشفية .. تاريخ عريق في خدمة المجتمع

من / عبدالوهاب الوهابي ..

رأس الخيمة في 14 يوليو / وام / تحظى الحركة الكشفية في دولة الإمارات باهتمام قيادة الدولة الرشيدة لما لها من دور بارز ورائد في خدمة المجتمع والارتقاء بالعمل العام، حيث تعد حركة شبابية تربوية تطوعية تقوم على فكرة الانتماء للوطن والقيادة، هدفها تنمية قدرات الشباب بدنياً وثقافياً وفكرياً.

كما تعتبر الحركة الكشفية ثروة تربوية فهي مدرسة تؤهل الإنسان لمعترك الحياة لتسهم في خلق جيل قادر على الإنجاز والابتكار والاعتماد على الذات، وتعزز الدور الإيجابي للمواطنة الفاعلة وتنمية الفرد وإعداده لتحمل المسؤولية، وتقوي أواصر المحبة والعمل الجماعي التطوعي وتكسب الشباب مهارات قيادية من أجل إعدادهم للمستقبل وتفعيل دورهم في المشاركة المجتمعية.

واستضافت دولة الإمارات العديد من اللقاءات الكشفية الدولية والعربية من أجل جمع الشباب من كشافة العالم لتحقيق روابط الأخوة وتبادل الخبرات والمهارات المختلفة، وسعيا للتطوير والابتكار بهدف صقل الشخصية وتوليد طاقات إبداعية لدي الشباب والقادة، وكان من أهم تلك اللقاءات المؤتمر الكشفي العربي الثامن عشر عام 1988، واللقاء التاسع لجولة العرب 1989، والمخيم الكشفي الخليجي 1970، ولقاء رؤساء الجمعيات الخليجية عامي 1993 و 1996 واللقاء السادس للمفوضين الدوليين العرب 1997 ودراسات التأهيل القيادي عامي 1997 و 1998 والدراسات العربية للبيئة.

وتمثل إمارة رأس الخيمة رافدا كبيرا للحركة الكشفية في الدولة حيث عرفت الإمارة الحركة الكشفية عام 1957 عن طريق المدارس كما وثقتها مجلة الكشاف العربي في عددها الأول، التي أشادت بالنشاط المميز لكشافة رأس الخيمة كاشفة عن عدد الكشافين الذي بلغ 160 كشافا و84 من الأشبال.

وكان المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي طيب الله ثراه قد منح الحركة الكشفية في رأس الخيمة مقرا لإقامة أنشطتها في منطقة الخران، إذ احتوى المقر على قاعات للمحاضرات وغرف و أربعة مخيمات فرعية ومخزنا كبيرا ومسجدا.

ونظمت كشافة رأس الخيمة العديد من الأنشطة الكشفية والدراسات المتخصصة، لرفع المهارات الفردية في مجال سرعة البديهة وحسن التصرف، ودعم مفاهيم التطوع لدى الشباب في نفس الفئة العمرية، وتعلم مبادئ الاعتماد على الذات ومساعدة الآخرين، وذلك ضمن أجواء مفتوحة ومخيمات أعدت خصيصاً لهذا الغرض، حيث يسهل القيام بالأنشطة والفعاليات الميدانية والتجول لمسافات بعيدة واستكشاف المناطق الصحراوية والجبلية والغابات، علاوة على ممارسة الألعاب الرياضية والتدريبات الخاصة باللياقة البدنية في جو يساعد على استعادة بعض من العادات والتقاليد العربية الأصيلة.

كما استضافت إمارة رأس الخيمة الأنشطة الدولية للتجمع الكشفي الأول عام 1978 والمخيم الكشفي الخامس 1981 والمخيم الكشفي السادس الذي شاركت فيه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 1983 والمخيم الكشفي التاسع 1986 فيما أطلقت عددا من المبادرات وسلسلة من الدورات والبرامج الكشفية منها /الكشاف النافع/ الذي يستهدف كبار السن وأصحاب الهمم، و /يد بيد/ ضمن مبادرات الفئات الإنسانية، و/كن مبادر ومستعد/، و/إطعام الطعام/، و/كشاف الخير/، و/المخيمات الكشفية المجتمعية/ التي تساهم في تنمية قيم الانضباط لدى الشباب .

وعلى الكشاف القيام بواجبات عدة تجاه الله سبحانه وتعالى، وتجاه الوطن وقيادته، وتجاه الأخرين، والذات ، فيما جاء في نص الوعد الكشفي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "التعهد ببذل الجهد في القيام بما يجب تجاه الله سبحانه وتعالى ثم القيادة والوطن، ومساعدة الناس في جميع الظروف والعمل بقانون الكشافة .

وأشاد المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي الرئيس الفخري لمفوضية كشافة رأس الخيمة في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" بالبرامج والأنشطة التي تقدمها المفوضية ..مؤكدا أهمية الحركة الكشفية في رأس الخيمة على المستوى المحلي والعربي .

وثمن الشيخ سالم بن سلطان القاسمي متابعة ودعم القيادة الرشيدة ودور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي أسس جمعية كشافة الإمارات، وأصدر التشريعات والقوانين والقرارات المتعلقة بها والرعاية السامية بمتابعته الشخصية لأنشطتها في بداية تأسيسها.

وأشاد القائد حمد عبدالله المطوع رئيس مجلس إدارة المفوضية بالجهود التي تبذلها القيادة للارتقاء بالحركة الكشفية وتذليل الصعاب واحتواء الشباب ضمن برامج تطوعية تنمي لديهم الصبر والتعاون وتزيد من الترابط بينهم في حين أكد محمد حسن الشمسي نائب رئيس مجلس الإدارة أن النشاط الكشفي يعود الشباب على الخدمة العامة ويحثهم على نفع مجتمعهم وتطوير أساليب الاعتماد على النفس والتنمية الذاتية، وتأكيد ارتباط الإنسان الإماراتي بوطنه ومجتمعه، والحرص المشاركة في خدمة العمل العام والأعمال الإنسانية.

وتضم مفوضية كشافة رأس الخيمة في إدارتها الحالية : خالد حسن النقبي، ومحمد حسن القوع الزعابي، وابتسام سالم المهري، وأحمد عبد الله النعيمي، وعبدالله سيف الكتبي، وأحمد حسن الشحي، في حين ينتمي إلى كشافة الإمارات حالياً قرابة 3000 كشاف وقائد من جميع الفئات العمرية.

وام/عبدالوهاب الوهابي/مصطفى بدر الدين