الثلاثاء 27 يوليو 2021 - 11:18:51 م

معهد الشارقة للتراث يختتم مبادرة "مارثون الحكايات"

  • معهد الشارقة للتراث يختتم مبادرة "مارثون الحكايات"
  • معهد الشارقة للتراث يختتم مبادرة "مارثون الحكايات"
  • معهد الشارقة للتراث يختتم مبادرة "مارثون الحكايات"

الشارقة في 17 يوليو / وام / اختتمت المدرسة الدولية للحكاية وفنون الحكي التابعة لمعهد الشارقة للتراث ورش تعليم كتابة قصة الطفل التراثية للصغار التي نظمتها مؤخرا و استمرت 3 أيام تحت عنوان مبادرة "مارثون الحكايات" ، في إطار بناء أجيال جديدة من الحكواتيين بمفاهيم متطورة ضمن تعزيز جميع أشكال الفن الشعبي والثقافة الشعبية كعناصر من التراث الثقافي غير المادي.

تضمنت الورش محاور عدة، من أبرزها لماذا نحب الحكاية و طاقة الخيال و أين تنام الحكاية و الفكرة المدهشة في نسج النص الى جانب تمارين في السرد الحكائي للطفل .

واكد سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث حرص المعهد على حماية التراث والحفاظ عليه وصونه ونقله للأجيال ، ومن هنا جاءت هذه الورشة لتعليم الأطفال بمعنى ترجمة هدف ورؤية المعهد في موضوع نقل التراث للأجيال من خلال هكذا أعمال وبرامج وأنشطة لتحقيق مزيد من التفاهم والتقدير للتنوع الثقافي... موجها شكره للمدرسة الدولية للحكاية وفنون الحكي التابعة للمعهد على ما تقدمه من فعاليات وأنشطة متنوعة وجاذبة ومن بينها هذه الورشة التي ساهمت في تعزيز وتنمية القدرات الذهنية والشعورية وإبراز المواهب السردية لدى الأطفال.

من جانبها أوضحت هدى النابودة مدير المدرسة الدولية للحكاية وفنون الحكي ان الورشة استهدفت الأطفال من عمر 8 إلى 12 عام بإشراف أ. قاسم سعودي بهدف تعليم الأطفال كيفية سرد الحكاية بطريقة صحيحة حيث نحرص في معهد الشارقة للتراث على تنفيذ برامج ممنهجة وموجهة تُعنى بصون الحكاية بجميع أشكالها التراثية من حكاية شعبية وأسطورية وخرافية وفتح آفاق أمام حكايات جديدة مستوحاة من التراث الشفوي وإنعاش فنون الحكي.

وام/بتول كشواني/عماد العلي