الثلاثاء 27 يوليو 2021 - 10:36:15 م

"كهرباء دبي" تعرف المتعاملين بتقنيات ترشيد الاستهلاك


دبي في 21 يوليو / وام / أصدرت هيئة كهرباء ومياه دبي "ديوا" كتيب أنظمة وتقنيات ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه الذي يهدف إلى تعريف المتعاملين في القطاعات السكنية والتجارية والصناعية والحكومية بالتقنيات والأنظمة التي يمكنهم استخدامها لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه.

وقال معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي " لطالما كانت الاستدامة جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا في دولة الإمارات وتعد دبي من المدن الرائدة في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تسهم في الحد من البصمة الكربونية وتضطلع هيئة كهرباء ومياه دبي بدور رائد في الحفاظ على البيئة من خلال زيادة نسبة الطاقة المتجددة والنظيفة وإطلاق العديد من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه في إطار إستراتيجية دبي لإدارة الطلب على الطاقة والمياه 2030 التي تهدف إلى تخفيض الطلب على الكهرباء والمياه بنسبة 30% بحلول عام 2030 ".

وأضاف الطاير : " نحرص على إشراك جميع أفراد المجتمع في جهود حماية البيئة وتتضمن برامج الترشيد التي تطلقها الهيئة على مدار العام عددا من المبادرات والأنشطة التوعوية المبتكرة التي تستهدف جميع قطاعات المستهلكين بهدف تشجيع أفراد المجتمع على اتباع نمط حياة مستدام في استهلاك الكهرباء والمياه ونأمل أن يساعد هذا الكتيب في إحداث تغيير إيجابي وتشجيع ترشيد الاستهلاك للحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها لأجيالنا القادمة".

ويسلط "كتيب أنظمة وتقنيات ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه" الضوء على عدد من التقنيات الحديثة والأنظمة التي تسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه لمختلف أنواع المباني عبر إضافة أو استبدال بعض الأنظمة أو من خلال تقنيات التحكم لرفع كفاءة المباني وإعادة تأهيلها وتشمل أنظمة تبريد وتكييف الهواء والإضاءة وموفرات المياه إضافة إلى أجهزة التحكم التي يمكن تركيبها لتحسين أداء وفعالية الأجهزة والمعدات.

كما يقدم الكتيب الوفورات المتوقعة نتيجة تطبيق إجراءات الترشيد إضافة إلى بعض الروابط المفيدة التي تساعد المتعاملين في الحصول على نصائح وتقنيات إضافية لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه في المباني .. ويمكن الحصول على نسخة رقمية من الكتيب ضمن قسم الاستدامة في الموقع الإلكتروني للهيئة /www.dewa.gov.ae/.

- مبا -

وام/مبارك خميس/أحمد البوتلي