الخميس 21 أكتوبر 2021 - 7:37:48 م

"منتدى الاستدامة الاقتصادية في المنطقة الأمازونية بين البرازيل والإمارات" ينطلق في دبي 3 أكتوبر


دبي في 27 سبتمبر / وام / أعلنت الغرفة التجارية العربية البرازيلية عن استضافة "منتدى الاستدامة الاقتصادية في المنطقة الأمازونية بين البرازيل والإمارات العربية المتحدة" الأول من نوعه وذلك في 3 أكتوبر المقبل في دبي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد واتحاد غرف التّجارة والصناعة في الدولة .

وستشهد النّسخة الأولى من المنتدى مشاركة شخصيات بارزة من القطاع الحكومي والخاص في البلدين يتقدمهم معالي هاميلتون مارتينز موراونائب رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية ؛ و معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد. وسيترأس سعادة فرناندو لويسليمو سايقريجا سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى الدولة مراسم الافتتاح إلى جانب سعادة عبدالله محمد المزروعي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة ؛ وسعادة ماركوس مونتس كورديرو الأمين التنفيذي في وزارة الزراعة البرازيلية.

وستكون معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة المتحدّث الرئيسي خلال المنتدى. كما سيشارك في الحدث صنّاع القرار ورواد الأعمال والمستثمرون والتّجار وممثلون عن مجتمعات الأعمال الإماراتية والبرازيلية.

وسيتم تقسيم المناقشات إلى ثلاث جلسات لكل منها محاور رئيسية ..

ستتناول الجلسة الأولى "الشراكة في الابتكار والتقنيات الرقمية من أجل التنمية المستدامة". وستركز الجلسة الثانية على "التعاون بين الإمارات والبرازيل في مجال الأمن الغذائي والاستدامة البيئية" .. فيما ستتمحور الجلسة الثالثة حول "الاستدامة في الاقتصاد والأعمال – تجارب رائدة من الإمارات والبرازيل".

وقال أوسمار شحفة رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية يشكل منتدى الاستدامة المقبل منصةً للقاء المعنيين وأصحاب المصلحة واستكشاف الفرص الحالية والمستقبلية غير المستغلّة والنمّاذج والمفاهيم الجديدة التي ظهرت وسط عدد كبير من التحديات البيئية والاجتماعية. ويأتي المنتدى بالتزامن مع تزايد زخم الاستدامة وتنامي الوعي بأهميتها خاصّة خلال أزمة الوباء. وتمثل الاستدامة ركيزة أساسية في سياسات التنويع الاقتصادي لعددٍ من الدول العربية متيحةً للبرازيل والدول العربية مجالاتٍ جديدة لتوسيع العلاقات الثنائية. وسيكون هذا الحدث مكاناً مثالياً لدراسة آفاق تعزيز التعاون الثنائي وفقاً لهذا المسار إضافة إلى استعراض الحلول الأكثر ابتكاراَ لمجموعة واسعة من القضايا البيئية.

وأضاف سيسهم المنتدى في تبادل ومشاركة المعلومات والطُرُوحات وإجراء تحليلاتٍ ونقاشات حول معايير الاستدامة فيما بين الحكومات. وسيؤكد المشاركون على أهمية تغيير نهجنا في ظل التطورات العالمية وسيناقشون كيفية استفادة الشركات من فرص تقدر قيمتها بمليارات الدولارات في ضوء تنامي الوعي بأهمية الاستدامة عالمياً. وفي هذا الإطار سيساهم المنتدى في دفع جهود المجتمع الدولي لبناء نموذج اقتصادي مرن يراعي محدودية الموارد الطبيعية ويحد من تأثير أنشطتنا على البيئة.

وسيعقد "منتدى الاستدامة الاقتصادية في المنطقة الأمازونية بين البرازيل والإمارات العربية المتحدة" وسط زيادة مبادرات الاستدامة البيئية في دولة الإمارات تماشياً مع رؤية 2021 والأجندة الوطنية.

وتهدف الإمارات إلى إنتاج 27% من احتياجاتها من الطاقة من مصادر الطاقة النظيفة وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري للفرد ونشر التّكنولوجيا الزّراعية لتحقيق تحسين في الإنتاجية بنسبة 30% داخل القطاع. علاوة على ذلك خصّصت الدولة 544 مليون دولار لبناء مدينة مستدامة في الدولة فضلاً عن تخصيص استثماراتٍ بقيمة 1.63 مليار دولار من الاستثمارات لجعل دبي "جنّة خضراء" بحلول العام 2025.

وتعتبر البرازيل رائدةً عالمياً في مواكبة التحول إلى الطاقة النظيفة وتتبوأ مكانةً متميزة عالمية تتيح لها مشاركة خبراتها حول كيفية تحقيق التوازن بين النموّ الاقتصادي وحماية البيئة. واليوم تعتمد البرازيل على مصادر الطاقة المتجددة في تشغيل أكثر من 46% من شبكة الطاقة المحلية وتملك البلاد ثالث أكبر قدرة إنتاجية للكهرباء المتجددة على مستوى العالم.

وام/سالمة الشامسي/دينا عمر