الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 1:52:06 م

زخم جديد للاستثمارات في الصناعات الفضائية مع إعلان الإمارات عن مشروعها الفضائي الجديد


ضمن جلسة افتراضية حول الفرص الاستثمارية في المنطقة في قطاع الفضاء:.

- زخم جديد للاستثمارات في الصناعات الفضائية مع إعلان الإمارات عن مشروعها الفضائي الجديد.

- سارة الأميري: مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب الزهرة وحزام الكويكبات داخل المجموعة الشمسية الذي أعلنت عنه قيادة الدولة حافز لجذب الاستثمارات.

- محمد العسيري: قطاع الفضاء الإماراتي حقق إنجازات نوعية وشكل إضافة نوعية للصناعات والاستثمارات الفضائية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

- علي الهاشمي: لدى دولة الإمارات أكثر من 17 قمرا صناعيا مداريا و10 مركبات فضائية قيد التطوير و هناك فرص واعدة للتعاون في هذا المجال بين شركات المنطقة.

- الإنفاق في قطاع الفضاء الإماراتي تجاوز 22 مليار درهم خلال السنوات القليلة الماضية 50% من القطاع الخاص.

- الإمارات تضم أكثر من 50 شركة محلية ودولية متخصصة في صناعات وتقنيات الفضاء.

- الدولة تأسست فيها خلال سنوات قليلة أكثر من 20 شركة ناشئة محلية في قطاع الفضاء دبي في 14 أكتوبر / وام / عقدت اليوم الجلسة الحوارية الافتراضية حول فرص الاستثمار في مشاريع الفضاء وآفاق تعزيز وتطوير التقنيات المتقدمة والابتكارات المصاحبة لها، وذلك ضمن سلسلة الجلسات الحوارية التي تعقد للتعريف بمبادرات "مشاريع الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات، وبالتزامن مع الإعلان عن مشروعها الفضائي الجديد لاستكشاف كوكب الزهرة وحزام الكويكبات في المجموعة الشمسية في رحلة تقطع 3.6 مليار كيلومتر في الفضاء العميق والتي تتطلب تطوير تقنيات متقدمة وابتكارات استثنائية وحزمة حلول خلاقة وتصاميم إبداعية لتحقيق الهدف الطموح لهذه المهمة الرابعة من نوعها عالميا.

شارك في الجلسة التي عقدت بتقنية الاتصال المرئي كل من معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، وسعادة الدكتور محمد إبراهيم العسيري، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء في مملكة البحرين، وعلي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الياه للاتصالات الفضائية /الياه سات/ وركزت على الفرص النوعية التي توفرها دولة الإمارات للمواهب والعقول والمشاريع الناشئة وشركات القطاع الخاص المتخصصة في تقنيات وصناعات وأبحاث الفضاء، بالإضافة إلى بحث آفاق التعاون الثنائي بين الإمارات والبحرين.

واستعرضت الجلسة تفاصيل نوعية عن المهمة الفضائية الإماراتية الجديدة للوصول إلى كوكب الزهرة واستكشاف أسراره العلمية، وتحقيق هبوط على كويكب متواجد ضمن حزام الكويكبات الذي يبعد 560 مليون كيلومتر عن الأرض.

قدمت الجلسة، التي أدارها الإعلامي محمد الكعبي، معلومات هامة عن التقنيات والبرمجيات والابتكارات والمواهب والكفاءات المطلوبة على المدى القريب لتنفيذ المشاريع الفضائية الطموحة المتلاحقة التي تنفذها دولة الإمارات حاضرا ومستقبلا.

و تطرقت الجلسة إلى انعكاسات المشاريع الفضائية الطموحة التي يشهدها قطاع الفضاء الإماراتي تباعا على نمو الاستثمارات في قطاعات اقتصادية حيوية، مثل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، وإنترنت الأشياء، وتحليل البيانات الضخمة، وتخزين المعلومات، وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة والمستدامة.

وقالت معالي سارة بنت يوسف الأميري إن مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب الزهرة وحزام الكويكبات داخل المجموعة الشمسية الذي أعلنت عنه قيادة دولة الإمارات في الخامس من أكتوبر 2021 هو محطة تاريخية في قطاع الفضاء الإماراتي ستشكل حافزا نوعيا لجذب استثمارات محلية وإقليمية وعالمية متخصصة في التكنولوجيا المتقدمة المتصلة بصناعات الفضاء إلى دولة الإمارات وداعم لترسيخ موقعها منطلقا للمشاريع الناشئة الواعدة في تقنيات الفضاء ووجهة للعقول والكفاءات والمواهب الواعدة والمتخصصة في برمجيات وعلوم وابتكارات الفضاء.

و أكدت معالي سارة الأميري أهمية الزخم الذي يحدثه المشروع الجديد في استدامة النمو في قطاع الصناعات والابتكارات والتقنيات الفضائية التي تفتح الباب أمام استثمارات واعدة في هذا المجال في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأمر الذي تنعكس نتائجه إيجابا على نمو مختلف القطاعات الاقتصادية منوهة إلى المشروع الفضائي الإماراتي الجديد وشددت على أن سقف التحدي دائما يرتفع في دولة الإمارات كما عودتنا القيادة الرشيدة.

و أشارت إلى أهمية دور الكوادر الشابة المتخصصة في قطاع الفضاء في ترغيب الطلاب في المدارس والجامعات بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتحفيز شغفهم العلمي والمعرفة مؤكدة أن الدولة بكل مؤسساتها عملت كفريق واحد على إنجاح تحدي مشروع الفضاء لاستكشاف المريخ الذي أوصل مسبار الأمل بنجاح إلى المريخ، وهو ما حفز أجيالا جديدة على خوض ميادين البحوث والتطوير والتكنولوجيا المتقدمة.

و شددت معاليها على أهمية تقنيات وعلوم الفضاء في تحسين جودة الحياة في مدن ومجتمعات المستقبل، في العالم والمنطقة على وجه الخصوص، بالاستفادة من النتاج العلمي والمعرفي والتقني الذي ينجزه المهندسون والعلماء والمبتكرون في المشاريع الفضائية الطموحة التي تطلقها دولة الإمارات وتضع نتائجها العلمية والبحثية في متناول المجتمع العلمي العالمي لخدمة البشرية.

و لفتت معالي سارة الأميري إلى تعاون مراكز بحثية في مجال الفضاء في الدولة لتدريب مواهب بحرينية واعدة في القطاع، مؤكدة أن البنية التحتية والتشريعية في الدولة ممكنة لقطاع الفضاء، وحرص الإمارات على مشاركة الخبرات مع دول صديقة وشقيقة مثل مملكة البحرين وأوضحت أن الشراكات الدولية في قطاع الفضاء لا بديل عنها والقطاع في الدولة قام على هذا الأساس لبناء قطاع متمكن بأسرع وقت ممكن.

ونوهت معاليها بجهود ومبادرات مملكة البحرين في مجال تمكين الطاقات الشابة والمشاريع الناشئة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة الحيوية لقطاع الفضاء، مشيدة بانضمام البحرين إلى المجموعة العربية للتعاون الفضائي، بما يؤكد حرص قيادتها الرشيدة على الاستثمار في الفضاء وعلوم المستقبل.

بدوره أكد سعادة الدكتور محمد إبراهيم العسيري، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء في مملكة البحرين أن الرؤية الملكية السامية في مملكة البحرين تركز على الاستثمار مستقبلا في الفضاء وعلوم المستقبل بما يعزز التنمية ويحقق استدامتها، وهي حريصة على تمكين المواهب والكفاءات والأفكار الواعدة في قطاع الفضاء، وتعزيز حضور الشباب والمرأة فيه، وتكريس مبدأ التعاون الدولي في ميدان الفضاء والتقنيات المرتبطة به من أجل خدمة البشرية، موضحا أن الهيئة تم تشكيلها من الشباب البحريني ذي الكفاءة العلمية والتقنية، وان نسبة المرأة تتجاوز 60% من مجموع القوى العاملة في الهيئة، وهي تتولى 66% من المناصب القيادية فيها ونوه بقطاع الفضاء الإماراتي الذي حقق إنجازات نوعية خلال السنوات القليلة الماضية وشكل مصدر فخر للعرب وإضافة نوعية للصناعات والاستثمارات الفضائية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، تستفيد منها العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية والعلمية مستقبلا.

ولفت العسيري إلى أن البداية في قطاع الفضاء البحريني كانت بالتركيز على العنصر البشرية وأن جزءا كبيرا من "فريق البحرين للفضاء" تم تأهيله في جامعات إماراتية مرموقة مثل جامعة خليفة مؤكدا أن البحرين تمتلك مخزونا من الكفاءات العلمية المتقدمة التي تستطيع رفد قطاع الفضاء في المملكة والمنطقة بأفكار واعدة تؤسس لاستثمارات نوعية في صناعات وتقنيات وبرامج الفضاء وأوضح أن استضافة البحرين فعالية أسبوع الفضاء العالمي مطلع شهر أكتوبر الجاري، تؤكد حرصها على الاستثمار في مستقبل هذا القطاع الحيوي وفرصه الجديدة.

بدوره قال علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الياه للاتصالات الفضائية /الياه سات/: "لدى دولة الإمارات حاليا أكثر من 17 قمرا اصطناعيا مداريا و10 مركبات فضائية قيد التطوير وفيها أكثر من 50 شركة ومؤسسة ومنشأة فضائية تعمل داخل الدولة من شركات عالمية وناشئة، ونتطلع إلى أن تتضاعف هذه الأعداد مرات عديدة خلال السنوات القليلة المقبلة، خاصة مع الإعلان عن مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب الزهرة وحزام الكويكبات الذي ينفذ مهام علمية غير مسبوقة على مدى خمس سنوات من عام 2028 وحتى 2033." وأضاف الهاشمي: "هناك فرص واعدة للتعاون في مجال تكنولوجيا الفضاء والأقمار الاصطناعية بين دول مجلس التعاون الخليجي، بالتزامن مع المشاريع التنموية والرؤى الاستراتيجية الطموحة التي تنفذها وتنعكس إيجابا على مشهد الاستثمارات ونمو الشراكات مع القطاع الخاص في مسارات جديدة، بما فيها قطاعات الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة وإنترنت الأشياء الذي يفتح مجالا كبيرا للمستثمرين فيه مستقبلا، إلى جانب تطوير البنى التحتية المتقدمة للابتكار في مجال الاتصالات." تطرقت الجلسة إلى الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الفضاء الإماراتي خاصة مع تجاوز الإنفاق في قطاع الفضاء الإماراتي 22 مليار درهم خلال السنوات القليلة الماضية والتي تضم أكثر من 20 شركة ناشئة محلية في قطاع الفضاء، إلى جانب الشركات المحلية والدولية التي تعمل على أرضها في التخصصات المرتبطة بقطاع الفضاء وصناعاته.

يذكر أن الجلسات الافتراضية التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات بمشاركة مسؤولين وخبراء من المنطقة تسلط الضوء على أبرز الفرص الجديدة التي حفزتها "مشاريع الخمسين" التي تشكل دورة جديدة من المشاريع الاستراتيجية في دولة الإمارات للخمسين عاما المقبلة، والتي تهدف إلى التأسيس لمرحلة جديدة من النمو الداخلي والخارجي للدولة، وفي مختلف القطاعات الاقتصادية.

- مل -

وام/عاصم الخولي