الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 2:54:07 م

الإمارات و كوريا الجنوبية تعلنان بيان نوايا مشتركا لبدء محادثات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة

  • الإمارات و كوريا الجنوبية تعلنان بيان نوايا مشتركا لبدء محادثات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة
  • الإمارات و كوريا الجنوبية تعلنان بيان نوايا مشتركا لبدء محادثات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة
  • الإمارات و كوريا الجنوبية تعلنان بيان نوايا مشتركا لبدء محادثات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة
  • الإمارات و كوريا الجنوبية تعلنان بيان نوايا مشتركا لبدء محادثات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة
الفيديو الصور

من آمال عبيدي.

دبي في في 14 أكتوبر/ وام / بحثت دولة الإمارات العربية المتحدة و كوريا الجنوبية إمكانية الشروع في محادثات بشأن إبرام اتفاقية لتعزيز صلات التعاون الاقتصادي و التجاري و فرص الاستثمار بينهما وأعلنتا عن بيان نوايا مشترك لبدء محادثات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين الدولتين.

جاء ذلك خلال لقاء معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية مع وفد رسمي رفيع المستوى من كوريا الجنوبية برئاسة معالي يو هان-كو وزير التجارة .

كانت دولة الإمارات قد أعلنت خلال الأسابيع الماضية إطلاق محادثات لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة مع كل من إندونيسيا و الهند لتكون كوريا الجنوبية هي الدولة الثالثة في إطار خطط الدولة لتوسيع تجارتها مع العالم عبر إبرام اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع ثمانية أسواق مؤثرة حول العالم، تنفيذا لما تم إعلانه مطلع سبتمبر الماضي تحت مظلة "مشاريع الخمسين".

و قال معالي الدكتور ثاني الزيودي: "نواصل العمل على ترسيخ مكانة دولة الإمارات لتظل مركزا عالميا للتجارة و الاستثمار والخدمات اللوجستية عبر تنفيذ خطط توسيع تجارتنا مع مجموعة مختارة من الأسواق العالمية المؤثرة من بينها كوريا الجنوبية التي تعد شريكا تجاريا واستثماريا نشطا للدولة، وتجمعنا بها أهداف مشتركة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام في البلدين الصديقين".

و أضاف : " يعتبر سعينا اليوم لإطلاق محادثات اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين خطوة إلى الأمام لتحقيق رؤية دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة الهادفة إلى إقامة شراكات متبادلة المنافع تخلق وظائف وفرصا استثمارية جديدة تحقق النمو الاقتصادي المستدام بما يعود بالخير على الجميع في المنطقة والعالم".

و أكد الزيودي أن اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تعتزم دولة الإمارات إبرامها مع ثماني دول - كمرحلة أولى - تعزز مكانة الإمارات بوابة لتدفق التجارة والاستثمار في سوق متنام يمتد من غرب أفريقيا وحتى شرق آسيا متضمنا أوروبا الشرقية.

من جانبه أكد معالي يو هان- كو في تصريح خاص لوكالة أنباء الامارات /وام/ أن دولة الإمارات تعد واحدة من أهم الشركاء التجاريين وأكبر المستثمرين في جمهورية كوريا باعتبارهما شريكين استراتيجيين في منطقة الشرق الأوسط وقال : " نعتزم توسيع هذه الشراكة الاستراتيجية في مجالات الطاقة والطاقة النووية .. و نؤمن بأهمية هذا التعاون المستقبلي في مجالات الطاقة المتجددة ومعالجة تغير المناخ وخفض الانبعاثات الكربونية التي تعد مجالات واعدة ".

و أضاف إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة ستضع إطارا شاملا للتعاون المستقبلي بين بلدينا و هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط ما يدل على أهمية هذه العلاقة بالنسبة لكوريا " .

وستبدأ عملية التفاوض التي تغطي مجموعة متنوعة من القضايا بما في ذلك سهولة الوصول إلى سوق السلع والخدمات لتشمل مجالات رقمية مثل التجارة الإلكتروني فضلا عن التعاون في مجالي التعامل مع تغير المناخ والأنشطة المحايدة للكربون.

وقال معالي يو هان-كو : " نهدف إلى جعل الاتفاقية اتفاقية من الجيل الجديد وأن تتضمن كل هذه المجالات الواعدة للتعاون المستقبلي " مؤكدا أن تسهيل وتسريع المفاوضات يصب في مصلحة الطرفين .. و أضاف : " نعتزم مباشرتها في أقرب وقت ممكن".

و أكد أن المساعي المشتركة للدولتين الصديقتين للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة من شأنها الارتقاء بالشراكة الثنائية المزدهرة إلى آفاق أوسع.. و قال إن إتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة ستكون بمثابة حافز إضافي لزيادة تدفق التبادل التجاري و الاستثمارات وستعزز التعاون الموجه نحو تحقيق الازدهار المستقبلي في البلدين وستكون بمثابة إطار شامل لتحقيق المزيد من النتائج الملموسة من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين " .

تعد دولة الإمارات الشريك التجاري الأكبر لكوريا الجنوبية في العالم العربي وبلغت قيمة التبادل التجاري الثنائي بينهما أكثر من 9.4 مليار دولار في عام 2020.

و نمت التجارة غير النفطية في الأشهر الستة الأولى من عام 2021 إلى 2.1 مليار دولار .. وفي السنوات الأخيرة ركز الاستثمار الأجنبي المباشر من كلا البلدين على الصناعات الوطنية المهمة من الناحية الاستراتيجية مثل الطاقة المتجددة والنووية والهيدروكربونات والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.

و تشمل المشاريع البارزة محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي بتكلفة 20 مليار دولار والتي أشرفت على إنشائها شركة كوريا للطاقة الكهربائية ضمن تكتل ضم أيضا هيونداي و سامسونغ و كوريا للطاقة المائية و النووية و"دوسان" للصناعات الثقيلة و البناء.

و في وقت سابق من العام الجاري كانت شركة مبادلة جزءا من تكتل شركات استحوذ على حصة أغلبية في شركة مستحضرات التجميل الكورية الجنوبية "Hugel" مقابل 1.5 مليار دولار.. وفي عام 2020 انضمت "NH Investment & Securities" في كوريا الجنوبية إلى مجموعة من صناديق إدارة الأصول والثروة السيادية لاستثمار 20.7 مليار دولار في أصول أنابيب غاز تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية.

وام/آمال عبيدي/عوض المختار/عاصم الخولي