السبت 27 نوفمبر 2021 - 9:17:50 م

وزارة الدفاع تشارك في "معرض توظيف الشارقة 2021"

  • وزارة الدفاع تشارك في "معرض توظيف الشارقة 2021"
  • وزارة الدفاع تشارك في "معرض توظيف الشارقة 2021"
  • وزارة الدفاع تشارك في "معرض توظيف الشارقة 2021"
  • وزارة الدفاع تشارك في "معرض توظيف الشارقة 2021"
الفيديو الصور

الشارقة في 19 أكتوبر / وام / تشارك وزارة الدفاع في " المعرض الوطني للتوظيف 2021 " بدورته الـ 23 والذي انطلقت فعالياته اليوم وتستمر حتى 21 أكتوبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة.

وزار الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة جناح وزارة الدفاع في المعرض واطلع على ما تقدمه الوزارة من فرص وظيفية وبرامج تدريبية ونظم تعليمية متطورة .

وانطلاقاً من إيمان وزارة الدفاع بأهمية التدريب والتأهيل العلمي التقني وفق قواعد علمية منهجية متعارف عليها دوليا، دعت وزارة الدفاع كافة الطلاب المواطنين للانضمام إلى برامج التدريب المتنوعة لديها خاصة مشروع التدريب والتأهيل الفني وبرنامج التمريض.

ووفرت إدارة الجناح، طريقة إلكترونية ذكية للتقدم للوظائف من خلال المعرض حيث تستخدم القارئ الذكي الذي يقوم بقراءة بطاقة الهوية للشخص الراغب في التقدم للوظيفة ومن خلال الجهاز يتم جلب المعلومات عن الشخص المتقدم.

وتحرص وزارة الدفاع من خلال مشاركتها في المعرض على استقطاب عدد من المواطنين والمواطنات الراغبين في الانتساب إلى وزارة الدفاع من خلال وحداتها الرئيسية وهي القوات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي وحرس الرئاسة وقيادة حماية المنشآت الحيوية والطيران المشترك وقيادة الإمداد المشترك والمشاركة في جميع المناسبات الوطنية المختلفة.

وأكدت وزارة الدفاع على دورها المجتمعي من خلال ما توفره وحداتها المختلفة من فرص عمل في تخصصات مختلفة لأبناء الإمارات من الراغبين في الانضمام إلى صفوفها، موضحة أن الانخراط في صفوف المؤسسة العسكرية يعد شرفا ينطوي على سمات فريدة تنبع من قيم الإمارات الإنسانية بحيث بات الانضمام إلى وزارة الدفاع مدخلا حيويا لمستقبل أفضل لكل من يلتحق بها.

ويقدم ممثلو الوحدات العسكرية للزوار شرحا وافيا حول الفرص المتوافرة في كل وحدة وطبيعة العمل بها والبرامج التدريبية والدراسية التي يلتحق بها المنضمون إلى هذه الوحدات.

كما توفر وزارة الدفاع حوافز مجزية ومجالات واسعة للترقي والترفيع ومجالات إضافية لمواصلة الدراسة في الكليات والمعاهد العسكرية أو في الجامعات الوطنية فضلا عن دورات منتظمة لتطوير المهارات العملية والعلمية.

- مل -

وام/أحمد البوتلي