الأربعاء 01 ديسمبر 2021 - 7:09:25 م

"اجتماعية الشارقة" تعزز الرعاية والحماية والتأهيل للأطفال


الشارقة في 21 نوفمبر /وام / انطلقت رحلة الاهتمام بالطفل ورعايته في إمارة الشارقة منذ العام 1984م، حيث بدأت حكومة الشارقة بإجراءات تأمين حقوق الأطفال من خلال توفير أسر بديلة للأطفال فاقدي الرعاية الاجتماعية ومتابعة استخراج الأوراق الثبوتية لهم.

وفي العام 1995 توسعت دائرة الاهتمام بالقضايا الإنسانية والمجتمعية، فتأسست دائرة الخدمات الاجتماعية لتكون الذراع المساعد لحكومة الشارقة، التي تتولى كافة هذه المهام المعنية أيضا بتقديم خدمات اجتماعية علاجية ووقائية وإنمائية في مجال الضمان والرعاية والحماية والتأهيل للأفراد والأسر والمجموعات من ذوي الظروف الاجتماعية الخاصة ودراسة المشكلات الاجتماعية لإيجاد الحلول ودعم اتخاذ القرار إسهاماً في عملية التنمية المستدامة لمجتمع إمارة الشارقة. حيث تعد رعاية الأطفال والاستثمار في تنمية الطفولة إحدى الأولويات التي يركز عليها المجتمع الاماراتي بشكل عام في منظومة القطاع الاجتماعي.

وبقي على رأس اهتمامات الدائرة وتبنت عبر استراتيجيتها توفير الأمن والأمان والاستقرار الأسري والمجتمعي والمعيشي والمادي، لذا من غير المستغرب وجود عدة إدارات مختلفة معنية بالطفل تتبع الدائرة بحيث تغطي كافة احتياجاته.

والاهتمام بالطفل أو الطفولة، ينسجم واستراتيجية حكومة الشارقة وراعيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وحرمه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الذين عملوا على توفير المؤسسات الراعية للطفولة بكامل مراحلها إيمانا بحقوق الطفل أولا، والتربية المبنية على الأسس الصحيحة والمدروسة ثانيا.

و احتفت إدارات الطفل في دائرة الخدمات الاجتماعية بـ"يوم الطفل العالمي" ، إيمانا منها بحقوق الطفل والتي يجب عدم المساس بها أو حرمانه منها، والعمل على ضمان حقوق الأطفال وفاقدي الرعاية الاجتماعية من خلال تأمين حقوقهم غير المؤمنة وإصدار الأوراق الثبوتية لهم، وحق التعليم والصحة والتمثيل القانوني للطفل وضمان التنفيذ السليم للأحكام المتعلقة بهم الصادرة من المحكمة والخاصة بحقوقهم ضمانا لاستقرارهم في المجتمع وتسعى الدائرة إلى الإرتقاء بمجتمع يتمتع بالرفاهية والأمن والاستقرار الأسري والاحتواء الاجتماعي وفق أفضل الممارسات الاجتماعية بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة.

وتقدم الدائرة حزمة من الخدمات من خلال مجموعة من الخدمات والوسائل لحماية هذه الفئات الضعيفة وتأمين حقوقهم، وتقديم الاستشارات لهم، وتقديم كافة أنواع الدعم التي يحتاجونها تطبيقاً لمبدأ الحماية الذي تتبناه الدائرة والمرتكز على أساس مشترك يقوم على "إزالة الخطر ومحو الآثر"، حيث تتمثل آليات الحماية التي توفرها الدائرة في تخصيص خط الاتصال لنجدة الطفل الذي يعمل على مدار 24 ساعة عبر الرقم المجاني 800700، ومركز الملتقى الأسري الذي يختص بتمكين الطفل من رؤية أبويه المنفصلين في جو آمن، وخدمة الدمج الأسري وهو دمج الطفل المحروم من الرعاية الاجتماعية في أسرة بديلة، بالإضافة دار الرعاية الاجتماعية للأطفال تقوم بتوفير المأوى الآمن للأطفال وحمايتهم من التشرد، وكذلك مركز خدمات شئون القُصر.

و قالت أمينة الرفاعي مدير مركز حماية الطفل والأسرة، أن المركز يقدم سلسلة من الخدمات، ومنها؛ مركز إشراقة الذي يقدم الدعم التخصصي للأطفال المعتدى عليهم جنسياً في خلال التقييم وتقديم الاستشارات وبرامج إعادة التأهيل بهدف محو أثر الاعتداء أو التحرش الجنسي بالطفل، ومعالجة الميول الجنسية المنحرفة لدى الاطفال. أما الخط الساخن 800700 والمعروف سابقاً بخط نجدة الطفل، والذي تأسس عام 2007 لاستقبال البلاغات المتعلقة بالأطفال المعرضين للمخاطر والاعتداءات بأنواعها، كالاعتداء الجسدي والجنسي والعاطفي والإهمال والاستغلال التجاري والتعامل معها من خلال فريق مختص يعمل على إزالة الخطر الواقع على الطفل، وذلك قبل أن يتم تحويل الخط 800700 إلى الخط الرئيسي للدائرة ليتضمن كافة خدمات الدائرة.

أما خدمات الدعم والمساندة فتهتم بتأمين حقوق الأطفال غير المؤمنة كأوراق الإثبات والتعليم والصحة والتمثيل القانوني للطفل وضمان التنفيذ السليم للأحكام المتعلقة بالأطفال الصادرة من المحكمة المختصة، الخاصة بحقوقهم.

وام/علياء آل علي/عماد العلي