الأربعاء 01 ديسمبر 2021 - 6:55:47 م

عبدالناصر بن كلبان : نستهدف مضاعفة مساهمة "الإمارات للألمنيوم" في الاقتصاد الوطني إلى 40 مليار درهم بحلول 2040


من / أحمد النعيمي ..

دبي في 23 نوفمبر / وام / أكد عبدالناصر بن كلبان الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم أن الاستراتيجية الصناعية لدولة الإمارات "مشروع 300 مليار" تعتبر محفزاً مهماً لنمو القطاع الصناعي ورافدا أساسيا من روافد منظومة الاقتصاد الوطني لتحويل الإمارات إلى مركز صناعي عالمي وذلك من خلال برامج ومبادرات تدعم أكثر من 13 ألف شركة صناعية صغيرة ومتوسطة.

وقال ابن كلبان - في تصريحات صحفية على هامش أعمال اليوم الثاني من أعمال القمة العالمية للصناعة والتصنيع - إن هذه المبادرات النوعية من شأنها تعزيز متانة الاقتصاد المحلي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة إذ يُعد استخدام المخرجات والتطبيقات التكنولوجية للثورة الصناعية الرابعة واعتماد التقنيات المتقدمة ذات الصلة معياراً أساسياً لانضمام الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة لهذه المبادرة.

وأضاف : إننا عازمون على المساهمة بشكل كامل في تحقيق هذه الاستراتيجية كونها استراتيجية وطنية مهمة وملهمة تُضفي مزيداً من المساهمة على القطاع الصناعي من خلال زيادة حجم المشتريات المحلية وترسيخ مكانة الإمارات مركزا عالميا للصناعات المستقبلية وتعزيز الطلب على المنتجات الإماراتية ضمن حملة "اصنع في الإمارات" إضافة إلى توفير وظائف نوعية وفرص عمل في القطاع الصناعي.

وحول حجم مساهمة شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الاقتصاد الوطني .. قال ابن كلبان إن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تساهم بنحو 20 مليار درهم سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي للإمارات ما نسبته 1.4% من الناتج الإجمالي إضافة إلى دعم أكثر من 60 ألف وظيفة.

وأضاف أن الشركة لديها طموحات كبيرة وأهداف واسعة ترمي إلى مضاعفة مساهمتها الاقتصادية في جميع البلدان التي تعمل بها في ظل العمل على رفع مساهمة الشركة الاقتصادية في الناتج المجلي الإجمالي للدولة من 20 مليار درهم إلى 40 مليار درهم بحلول عام 2040.

وردا على سؤال لوكالة أنباء الإمارات "وام" حول خطط الشركة لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جميع مراحل الإنتاج .. قال ابن كلبان : نعمل حاليا على تعزيز تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في مراحل تصنيع المعدن في ظل تطلعاتنا لبناء مصنع ذكي لإنتاج الألمنيوم لا سيما الألمنيوم الأخضر بهدف خفض الانبعاثات الكربونية بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2050 ..مشيرا إلى أن الشركة تبيع منتجاتها لأكثر من 45 دولة حول العالم حيث تعد الشركة أكبر مورد إلى الولايات المتحدة الأمريكية نظرا لجودة وكفاءة المنتج الإماراتي.

وأضاف أن الشركة أنتجت نحو 44 ألف طن من الألمنيوم الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية تم بيعها لشركة "بي إم دبليو" لصناعة السيارات ونستهدف الوصول إلى إنتاج 50% من الألمنيوم الأخضر خلال الـ8 سنوات المقبلة.

وحول الرؤية المستقبلية لصناعة الألمنيوم وخاصة في ما يتعلق بالاستدامة ونمو الطلب بشكل كبير .. أوضح أهمية دور المعدن في تعزيز فكر الاستدامة أكثر لدى المجتمعات لكونها مواد قابلة لإعادة التدوير وتدخل في صناعة كل المكونات ذات الصلة تقريباً مثل الكهربائية وعنفات توليد الطاقة من الرياح.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى أن الجميع في الشركة يؤمنون بأهمية جوانب الاستدامة في كافة محاورها ويدركون الأهمية الخاصة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري فالألمنيوم هو أحد المعادن الأكثر كثافة في إنتاج الكربون.

وأضاف إن إزالة الكربون تعد من أهم التحديات التي واجهتها صناعة الألمنيوم على الإطلاق ولكننا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أحرزنا تقدماً ملحوظاً في هذا المجال فلقد طورنا تقنيات صهر الألمنيوم الخاصة بالشركة منذ أكثر من 25 عاماً .

وقال : استثمرنا جيداً في مكونات الطاقة بالشركة بما في ذلك التوربينات فئة "H" الأكثر كفاءة في الإمارات والمستخدمة لأول مرة من شركة سيمنز في صناعة الألمنيوم حول العالم .. كما بدأنا أيضاً في إنتاج المعدن باستخدام الطاقة الشمسية وفق تقنيات هي الأولى من نوعها.

وأشار إلى أن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تساهم في الاقتصاد من خلال شراء السلع والخدمات التي نحتاجها محلياً ففي العام الماضي تم إنفاق 1.6 مليار دولار على السلع والخدمات داخل الإمارات وهو ما يمثل 45% من إجمالي إنفاق الشركة على المشتريات ونتطلع إلى زيادة هذه النسبة .. وقال إن الشركة لديها حوالي 26 عميلاً محلياً يُصنّعون كل شيء تقريباً بدءاً من إطارات النوافذ إلى قطع غيار السيارات للشركات العالمية الكبرى.

ونوه إلى زيادة نسبة التوطين لأكثر من 40% حالياً في الشركة والتي تشغل مناصب قيادية ذات أدوار مؤثرة وفاعلة مما يضاعف الأثر الإيجابي لإنفاق الأجور في الاقتصاد المحلي.

وام/أحمد النعيمي/مصطفى بدر الدين