الأربعاء 01 ديسمبر 2021 - 7:00:00 م

"منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر" يناقش أثر الوجهات الذكية على الاقتصاد


الشارقة في 24 نوفمبر / وام / سلطت جلسات منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر 2021 الذي نظمته هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة اليوم تحت شعار «السياحة الذكية والتحديات العالمية» الضوء على أثر الوجهات السياحية الذكية على الاقتصاد والفرص المتجددة التي تقدمها.

وأوضح سكوت ليفر مور كبير الاقتصاديين في إكسفورد ايكنوميكس خلال مشاركته في جلسة نقاشية حملت عنوان "أثر الوجهات السياحية الذكية على الاقتصاد" أن المنصات الرقمية لجذب واستقبال السياح للدول أصبحت أداة فعالة لتحقيق تطور القطاع الإقتصادي واستدامته ورفع تنافسية الوجهة ..موضحاً أن دولة الإمارات من أهم النماذج الناجحة لتوظيف المنصات الرقمية في عملية جذب السياح من جميع دول العالم.

وأشار ليفر مور إلى أن البيانات التي يتم جمعها من خلال المنصات السياحية الذكية تسهم في تعزيز فهم القطاع السياحي بشكل أكبر ودعم صناع القرار في اتخاذ القرارات الصائبة لتطوير القطاع السياحي والترويج له بالشكل الأمثل بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي للدول.

من جهته استعرض سيرجو غيريرو مدير إدارة المعرفة والابتكار في سياحة البرتغال تجربة بلاده بمجال الوجهات السياحية الذكية ..موضحاً أن البرتغال استفادت من البيانات التي تم جمعها من المنصات الرقمية لدراسة التأثيرات والمتغيرات على القطاع السياحي ووضع الخطط لمعالجة التحديات كما ساهمت البيانات في تعزيز القدرات للتنبؤ بالمستقبل واستشرافه وأصبحت أداة حيوية لمساعدتنا في التعامل مع الأحداث القادمة بالشكل الأفضل ودعم قطاع السياحة والقيام تالياً بالتعديلات اللازمة على الأساليب والخطط المتبعة لتنمية القطاع السياحي ..مؤكداً أهمية تطبيقات الهاتف في تعزيز التواصل بين المتعاملين ومقدمي الخدمات في القطاع السياحي والتعرف على رغباتهم ومتطلباتهم لتحسين فاعلية الخدمات وتحقيق استدامة القطاع.

بدوره قال حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار إن التقنيات الرقمية تدعم دولة الإمارات في عملية تطوير القطاع السياحي ورفع نسبة التوظيف فيه ..موضحاً أنه في إمارة الشارقة تسهم منصة "مغامر" بتقديم الخدمات السياحية لزوار الإمارة وتدعم بذات الوقت القطاع السياحي في الإمارة وترفع مستوى تنافسيته.

وأكد هيثم مطر الرئيس الإقليمي لمجموعة فنادق ومنتجعات انتركونتيننتال لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا أن استخدام إنترنت الأشياء يسمح للهيئات والمؤسسات بتطوير الخدمات السياحية وتحسين الوصول إليها وتعزيز أمن وسلامة السياح من خلال تقنيات التعرف على الوجه بدون الحاجة لطباعة الأوراق وهو ما يعود بالنفع أيضاً على القطاع البيئي.

وحول محور سبل تنمية ريادة الاعمال والفرص الجديدة التي يقدمها القطاع أشار أندرو براون المدير الإقليمي للمجلس العالمي للسفر والسياحة أن القطاع السياحي العالمي قبل جائحة كوفيد 19 كان يوفر 333 مليون وظيفة وكانت التوقعات تشير إلى نمو متوقع يصل إلى 400 مليون وظيفة كما أن نسبة نمو القطاع السياحي من 2011 إلى 2019 هي 3 بالمائة عالمياً وهي نسبة تقدر بعشرة أضعاف نسب نمو القطاعات الأخرى لكن أدت الجائحة إلى فقدان 60 مليون شخص حول العالم لوظائفهم في القطاع السياحي ما يؤكد على دور القطاع السياحي الحيوي في دعم الوظائف للدول.

وعن التوجهات الجديدة أوضح براون أن أكثر من 50 بالمائة من المسافرين حول العالم يبحثون حالياً عن خيارات السفر الداخلية مع تركيز القطاع السياحي العالمي نحو المحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة.

وتناول جيرمي جونسي مؤسس ورئيس شركة بيوتيفول ديستنيشن دور قنوات التواصل الاجتماعي في الترويج للوجهات من خلال تسليط الضوء على المواقع السياحية الشهيرة لصناعة المحتوى الأمر الذي يسهم في الترويج لتلك الوجهات وجذب الزوار إليها ..موضحاً ان إعداد المحتويات الترويجية للمواقع السياحية يتطلب وجود فريق مؤهل لصناعته وفي إمارة الشارقة بشكل خاص والإمارات بشكل عام تشكل هذه القنوات مؤثراً حقيقياً على القطاع السياحي والترويج له حول العالم من خلال المحتوي الذي تقدمه.

وتوقع سرمد الزدجالي المدير التنفيذي لشركة مغامر أن تطوير الخدمات الرقمية لدعم القطاع السياحي والذي يعد من القطاعات المتشعبة في خدماتها وتتطلب وجود منصات تجمعه تحت مظلة واحدة ستسرع من نمو القطاع وترفع من مستوى الخدمات المقدمة للسياح من كل مكان.

وام/بتول كشواني/رضا عبدالنور