الإثنين 08 أغسطس 2022 - 4:41:05 م

صندوق خليفة يختتم برنامج "ليفل أب" بإصداره الأول ..و يعلن الشركات الفائزة المختصة بالتكنولوجيا الزراعية


أبوظبي في 4 يناير/ وام / أكمل صندوق خليفة لتطوير المشاريع بالتعاون مع مكتب أبوظبي للاستثمار و هيئة أبوظبي للزراعة و السلامة الغذائية و جامعة فاخينينجن و كاتاليست أول إصدار من مشروع " ليفل أب " الذي يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة من النمو والوصول إلى آفاق جديدة.

وشهدت أول نسخة من البرنامج اختيار عشر شركات ناشئة للمشاركة في خمسة أسابيع من التدريب المهني والتوجيه، ومن ثم المنافسة بعرض أفكارها الريادية و التي أختتمت بالإعلان عن فوز شركتين متخصصتين في التكنولوجيا الزراعية، وهما "سيركا بايوتيك" لحلول إدارة مخلفات الغذاء، و"كود ثري فورتين تكنولوجيز"، وهي شركة تساعد على زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية.

  و قالت سعادة علياء المزروعي، مستشار مكتب الرئيس، دائرة التنمية الاقتصادية: "نهنئ سيركا بايوتيك وكود ثري فورتين تكنولوجيز بالتفوق في هذه النسخة من "ليفل أب".. مشيراً إلى أن البرنامج يهدف لتوفير نظام بيئي كامل لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة للحصول على فرص جديدة ومواصلة التميز في مرحلة ما بعد الجائحة.

  وأكدت أن جائحة فيروس كورونا أسفرت عن تغيير قواعد تأسيس المشاريع وادارتها وفرضت سبلا جديدة للابتكار للحفاظ على تنافسيتها وتحفيز النمو.. موضحة أن هذه المشاريع تحتاج إلى المساعدة في التعامل مع هذا الوضع غير المألوف.

ويؤمن برنامج "ليفل أب" وصولاً سلساً إلى أسواق جديدة، وتكنولوجيات جديدة، وخبرات عديدة لرواد الأعمال، والشركات الناشئة، والشركات الصغيرة والمتوسطة، الذين يؤدون معاً دورياً جوهرياً للاقتصاد في أبوظبي.

  تجدر الإشارة إلى أن "سيركا بايوتيك" و" كود ثري فورتين تكنولوجيز" تعدان شركتي تكنولوجيا زراعية تعملان على المساعدة في حل بعضٍ من أكثر المشاكل المتعلقة بالزراعة إلحاحاً.

و تسعى "سيركا بايوتيك" إلى معالجة مسألة الكميات الضخمة من المخلفات العضوية في المدن والمناطق الحضرية، والتي يتم التخلص منها عادة بشكل مباشر في المطامر.

فبدلاً من رمي هذه المخلفات، تقوم "سيركا بايوتيك" بتحويلها إلى منتجات عالية الجودة باستخدام يرقات ذبابة الجندي الأسود /الكَتْماء المُعتمة/ وهو ما يؤدي إلى إنتاج أسمدة عضوية وبروتينات ومواد دهنية عضوية عالية الجودة يمكن استخدامها في الزراعة المائية وإنتاج المواشي وتحسين النمو الزراعي.

 و تأسست "كود ثري فورتين تكنولوجيز" بكفاءات وعقول وطنية ومقرها في أبوظبي وتختص في برمجيات التكنولوجيا الزراعية، وتعمل على تطوير تكنولوجيات ذاتية التحكم مبتكرة للطائرات المسيرة لزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، والحد من استخدام المبيدات الحشرية، والتصدي لمشاكل تراجع إنتاج الغذاء وضعف الموارد المائية في خضم الزيادة السكانية.

 و قال هيثم رياحي الرئيس التنفيذي لشركة"سيركا بايوتك":"لقد جلب لنا عالم ما بعد الجائحة مجموعة جديدة تماماً من التحديات والفرص التي تحاول الكثير من الشركات التصدي لها.. وتُعتبر المبادرات مثل "ليفل أب" من صندوق خليفة مهمة للغاية لتعزيز الصناعة المحلية وتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في الدولة على مواصلة الابتكار ومحاولة تخطي الحدود.. إن فريق "سيركا بايوتيك" ممتن لإتاحة هذه الفرصة، لقد كانت تجربة رائعة ولا تُنسى على جميع الأصعدة".

  و قال محمد الموسى الرئيس التنفيذي لشركة "كود ثري فورتين تكنولوجيز": " ستؤدي حرارة العالم المتصاعدة بحلول العام 2050، إلى تقليل إنتاجية المحاصيل الزراعية في العالم بنسبة تتراوح من 2% إلى 4% بينما ستخسر بعض المناطق كامل إنتاجها الزراعي.. من ناحية أخرى، سيؤدي زيادة عدد سكان الأرض إلى زيادة الطلب على الغذاء إلى درجة كبيرة، وستنشأ الحاجة لجهود عالمية لتأمين ذلك، ونحن في "كود" ملتزمون بالمشاركة بهذه المبادرة العالمية، ويغمرنا الفخر والامتنان بمشاركتنا في برنامج صندوق خليفة "ليفل أب" الذي أشاد بالعمل الذي نواصل القيام به في "إي جي تيك سبيس"..

إذ تلعب هذه البرامج والمبادرات دورًا فاعلًا في تعزيز الأعمال ودفعها إلى الأمام، وإحداث تغيير كبير في العالم".

  وصممت هذه المبادرة لتعمل وفق عدة خطوات متتابعة، تدوم كل منها فترة تتراوح ما بين شهرين و 4.5 شهر تبعاً لكل قطاع متخصص.. و تتضمن هذه الطريقة شهرين من التعلم والتدرب، ويوماً واحداً للندوات والعروض التجريبية، واثنين من اللقاءات المهنية. وإضافة إلى التكنولوجيا الزراعية، ستقوم النسخ المقبلة من البرنامج بتغطية قطاعات أخرى، مثل القطاع المالي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والخدمات الصحية، وقطاع المنتجات الطبية الحيوية، والسياحة، والعقارات.

و سيؤدي هذا الجزء من البرنامج من خلال حلول مبتكرة وعصرية، دوراً أساسيًاً في زيادة الإنتاجية، وحماية الأنظمة البيئية، وتحسين الإنتاج المحلية، والحد من المخلفات في القطاع الزراعي، وتحسين التغذية، وبناء مشاريع شراكة محتملة لزيادة تنوع مصادر الغذاء في البلاد.

 

وام/أحمد النعيمي/عاصم الخولي