الثلاثاء 18 يناير 2022 - 4:32:38 م

"الطاقة والبنية التحتية" تتفقد مشاريع السدود والمنشآت المائية في الدولة. 


دبي في 13 يناير / وام / تفقد سعادة المهندس حسن محمد جمعة المنصوري وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل عدداً من مشاريع السدود والمنشآت المائية في الدولة.

تأتي هذه الجولة - التي رافق المنصوري خلالها المهندس محمد الميل الوكيل المساعد لقطاع أصول البنية التحتية الاتحادية والمهندس ناصر الكثيري مدير إدارة السدود والمنشآت المائية - إثر هطول أمطار الخير التي شهدتها الدولة مؤخراً.

واطلع المنصوري خلال الجولة على التقنيات الحديثة التي تبنتها وزارة الطاقة والبنية التحتية لرصد تدفقات مياه الامطار والسيول والفيضانات في الأودية والتي توظف الذكاء الاصطناعي لرصد وقياس تدفق مياه الامطار في الأودية باستخدام محطات لرصد تدفق المياه لحظياً وبشكل تلقائي فضلا عن استخدام التكنولوجيا الحديثة في عملية تحليل حساب معدلات سرعة تدفقات المياه وكمياتها وعمقها بدقة عالية وإرسالها إلى وحدة التحكم والمراقبة بالوزارة ومعالجتها و تحليل بياناتها لاستخدامها في اتخاذ القرارات المناسبة، لتكون بذلك دولة الإمارات الأولى في منطقة الشرق الأوسط تستخدم مثل هذه التقنيات.

وأكد المنصوري، أن تبني الوزارة هذه التكنولوجيا الحديثة يأتي من منطلق حرص القيادة العليا في قطاع البنية التحتية على ترجمة توجهات حكومة دولة الإمارات بالتحول إلى الإدارة الرقمية الذكية لأصول البنية التحتية واستمرارية الأعمال فيها دون انقطاع في مختلف الظروف لافتا إلى أن هذه التقنية تساعد بشكل مباشر في توفير البيانات الهيدرولوجية المقاسة فعلياً وواقعياً عن تدفقات السيول في الوديان ما يوفر الكثير من الوقت والتكلفة ويساهم في اتخاذ الوزارة الخطوات الاستباقية للحد من الاثار السلبية التي قد تحدث نتيجة السيول والفيضانات المفاجئة الأمر الذي يدعم منظومة أمن وسلامة قاطني ومرتادي المناطق القريبة من السدود.

وذكر أن الوزارة تقوم بشكل مستمر خاصة خلال موسم الامطار بزيارات ميدانية للتأكد من كفاءة وسلامة السدود والمنشآت المائية وجهوزيتها لاستيعاب هذه الكميات من الأمطار مؤكدا ان الوزارة وبتوجيهات من معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية تولي أهمية قصوى للتقنيات الحديثة والاستفادة من التطور التكنولوجي الهائل في مختلف مراحل تنفيذ وتشغيل المشاريع التنموية التي لها الأثر الإيجابي الكبير في تنمية المجتمعات وتحقيق الاستقرار والنماء وضرورة تواصل العمل في هذه المشاريع وفقاً لأفضل وأرقى الممارسات والأدلة والمعايير القياسية في دراسة وتصميم وإدارة وتشغيل ورصد وفحص سلامة وصيانة السدود ما يدعم توجهات الدولة للخمسين عاماً المقبلة وتحقيق تطلعات حكومة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة وصولاً إلى تحقيق مئوية الإمارات 2071 والريادة العالمية.

بدوره، أوضح المهندس محمد الميل أن إنشاء السدود والقنوات المائية يتم وفقا لمعايير السلامة التي تضمن الحفاظ على الأرواح والممتلكات مشيرا إلى أن أن السدود تسهم بشكل كبير في تعزيز المخزون الجوفي من المياه والحفاظ على أهم الموارد الطبيعية بالإضافة إلى حماية المناطق السكنية المجاورة للمناطق الجبلية مؤكدا أن مشاريع السدود والقنوات المائية تأتي في إطار جهود دولة الإمارات ونظرتها الاستباقية لتغذية المياه الجوفية والحد من تأثير الكوارث والأزمات الناتجة عن التقلبات الجوية.

وأضاف أن السدود والمنشآت المائية تمثل داعماً رئيساً لاستراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036 وتساهم في تحقيق رخاء وازدهار المجتمع واستدامة نمو الاقتصاد الوطني فضلا عن أن أثرها الكبير على القطاع السياحي إذ باتت تندرج ضمن لائحة الأماكن السياحية التي يقصدها السياح في دولة الإمارات بعدما قامت الوزارة والحكومات المحلية بوضع خطط للسياحة المائية بتنفيذ الاستراحات والبحيرات الصناعية والحدائق على بعض السدود ما ساعد على تحسين المنطقة من الناحية الجمالية وبالتالي إنعاش القطاع السياحي.

وام/حليمة الشامسي/إسلامة الحسين