الخميس 20 يناير 2022 - 11:35:22 م

جمعية دار البر تساهم بمليون و10 آلاف دولار لحمله "لنجعل شتاءهم أدفأ"


- جمعية دار البر تقدم مليونا و10 آلاف دولار لصالح المبادرة التي أطلقتها حملة "أجمل شتاء في العالم".

- المهيري يعلن عن التبرع في مداخلة عبر الفيديو مع اليوتيوبر "أبوفلة" المستمر في بثه المباشر منذ 7 يناير.

- المهيري: التبرع يعكس التزام دولة الإمارات وشعبها بقيم الخير والعطاء والنهج الإنساني والحضاري.

- المهيري: المشاركة مع أبوفلة عبر الفيديو جاءت لتوجيه التحية له وتحفيز مشاركة الجميع من كل أنحاء العالم في هذا المبادرة ولاستخدام قوة وسائل التواصل لأجل إحداث التغيير الإيجابي.

- المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشبكة الإقليمية لبنوك الطعام ستتوليان إيصال التبرعات إلى اللاجئين والنازحين والفئات الأقل حظاً في المنطقة العربي وأفريقيا.

دبي في 14 يناير/ وام / أعلنت جمعية "دار البر" عن تبرعها بمبلغ مليون وعشرة آلاف دولار أمريكي لصالح مبادرة "لنجعل شتاءهم أدفأ" الإنسانية التي أطلقتها حملة "أجمل شتاء في العالم" لجمع 10 ملايين دولار لدعم 100,000 عائلة من اللاجئين والنازحين والفئات الأقل حظاً في الوطن العربية وأفريقيا، وذلك مساهمة منها في تحقيق أهداف الحملة بتوفير الدفء للأسر المستهدفة وتخفيف وطأة ما تعانيه جراء برد الشتاء.

وجاء الإعلان عن التبرع خلال مداخلة عبر الفيديو أجراها محمد سهيل المهيري، عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي لجمعية دار البر، مع اليوتيوبر وصانع المحتوى حسن سليمان "أبوفلة" الذي يقدم بثاً مباشراً مستمراً عبر قناته على موقع يوتيوب منذ 7 يناير، بهدف جمع المبلغ المطلوب، وذلك انطلاقا من غرفة زجاجية أقيمت خصيصا له قرب برج خليفة وسط دبي، حيث تعهّد "أبوفلة" بالبقاء فيها حتى تحقيق هدف الحملة التي تتم بالشراكة مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشبكة الإقليمية لبنوك الطعام.

وقال محمد سهيل المهيري " منذ تأسيسها عام 1979، جسدت جمعية دار البر التزام دولة الإمارات وشعبها بقيم الخير والعطاء وعكست من خلال تبرعاتها ومشاريعها وجهودها الخيرية النهج الإنساني والحضاري للإمارات، برؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، ومن هذا المنطلق، فإن مساهمة الجمعية اليوم هي استمرار لهذه القيم الأصيلة المزروعة في نفوس أبناء الإمارات، والتي رسخها الآباء المؤسسون، بمد يد الخير والعطاء للمحتاجين في المنطقة والعالم، وإغاثة الأقل حظاً أينما كانوا دون اعتبار لهوية أو جنس أو دين، تعزيزا للصورة الإنسانية الحضارية المشرقة لدولة الإمارات التي حرصت على ألا تنسى من يعانون برد الشتاء حتى خلال احتفائها بأجمل شتاء في العالم على أرضها".

وأضاف " نفخر بأن المبلغ الذي قدمناه سيبث الدفء في مساكن 10,100 أسرة تحتاج بشدة إلى دعمنا لمواجهة برد الشتاء، وقد أحببنا تقديم التبرع من خلال المشاركة في البث المباشر لأبوفلة من أجل توجيه التحية له وتشجيعه على مواصلة جهود الخير، وتحفيز الجميع من كل أنحاء العالم على المساهمة في هذا الحملة الرائدة، وإظهار الأثر الإيجابي الذي يمكننا إحداثه من حولنا باستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل وسائل التواصل الاجتماعي، التي يمكنها اليوم المساهمة في استدامة العمل الإنساني وتحقيق شموليته، وكذلك تعزيز قيم التسامح والتضامن الإنساني".

ومع التبرع المقدم من جمعية دار البر، يرتفع إجمالي التبرعات التي جمعتها الحملة حتى الآن إلى أكثر من 6 ملايين دولار تستفيد منها أكثر من 60 ألف عائلة وتستمر الحملة باستقبال مساهمات الأفراد والمؤسسات على مدار الساعة من كافة أنحاء العالم عبر الموقع الإلكتروني mbrgi.ae/WarmWinter.

وتسعى مبادرة "لنجعل شتاءهم أدفأ" التي أطلقتها حملة "أجمل شتاء في العالم" الهادفة للتعريف بأجمل معالم الإمارات في شتائها المعتدل، إلى توفير الدفء للاجئين والنازحين والفئات الأقل حظاً في المنطقة العربية وأفريقيا، تأكيداً على قيم التضامن الإنساني مع المحتاجين في أوقات الأزمات، وذلك من خلال رفع الوعي بهذه القضية وجمع التبرعات عبر البث المباشرة الذي يقدمه "أبوفلة"، أحد أبرز صنّاع المحتوى المتخصص بالألعاب الإلكترونية والترفيه في المنطقة العربية، منذ أيام البقاء في غرفة زجاجية في وسط مدينة دبي، في منطقة "برج بلازا" في محيط برج خليفة، الأطول في العالم.

وتعمل "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" و"الشبكة الإقليمية لبنوك الطعام" على تحقيق الوصول المباشر إلى أكثر من 100 ألف أسرة ضمن مبادرة "لنجعل شتاءهم أدفأ" في مخيمات اللاجئين والنازحين والفئات الأقل في الوطن العربية وافريقيا، وتشمل المساعدات تشمل تقديم اعانات مادية للاجئين والنازحين في الدول التي تستقبل اللاجئين، من خلال المفوضية العامة لشؤون اللاجئين، كما تشمل تقديم مستلزمات وحاجيات أساسية مثل البطانيات والأغطية والملابس الشتوية وأجهزة التدفئة للفئات الأقل حظاً في بعض الدول، لمساعدتهم على مواجهة قساوة الأحوال الجوية في فصل الشتاء، من خلال بنوك الطعام.

- مل -.

وام/عبدالناصر منعم