الأربعاء 19 يناير 2022 - 2:36:35 ص

جناج ميانمار في إكسبو 2020 دبي .. لوحات فنية وجداريات تحكي عن ثقافتها وتاريخها

  •  باثين - هتي  مظلات ميانمار.. لوحات فنية تزين في إكسبو دبي -1
  •  باثين - هتي  مظلات ميانمار.. لوحات فنية تزين في إكسبو دبي -7
  •  باثين - هتي  مظلات ميانمار.. لوحات فنية تزين في إكسبو دبي -2
  •  باثين - هتي  مظلات ميانمار.. لوحات فنية تزين في إكسبو دبي -5
  •  باثين - هتي  مظلات ميانمار.. لوحات فنية تزين في إكسبو دبي -4
  •  باثين - هتي  مظلات ميانمار.. لوحات فنية تزين في إكسبو دبي -6
  •  باثين - هتي  مظلات ميانمار.. لوحات فنية تزين في إكسبو دبي -3

من محمد جاب الله..

دبي في 15 يناير / وام / يبرز جناح ميانمار خلال معرض إكسبو 2020 دبي ثقافة البلد، وتاريخه العريق، وقيم شعبه، ورغم أن من صمم الجناح هو طالب جامعي في جامعة غرب يانغون التقنية، إلا أنه أبرز هوية ميانمار من خلال المظلات المزركشة التي تشتهر بألوانها الزاهية.

ويعدو الجناح الزوار إلى استكشاف مجموعة متنوعة من الجداريات، والمنسوجات، ومنتجات التطريز، والأواني المطلية، التي تجسد ثقافة ميانمار.

وشكل جناح ميانمار داخل إكسبو دبي، الذي يتميز بتصميم خشبي فريد، معرضاً حوى الكثير من عادات وتقاليد هذا الشعب، فظهرت مظلات "باثين – هتي"، بتصميمها الجميل الذي يحتوي على نوع من اللوحات الفنية عليها، ورغم ان المظلة ضرورية مع هطول الأمطار، لكن في ميانمار يمتد دور المظلة إلى الأكثر قداسة، حيث يُطلق على النهاية المزخرفة على الباغودا والمعابد أيضاً اسم "هتي"، وفي العصور القديمة كانت المظلة جزءاً من التراث الملكي ورمزاً للرتبة، أو الشرف الرفيع في الحياة الرهبانية في ميانمار.

ويعتبر إكسبو دبي، منصة لتعزيز فرص الحياة، وتقدير الابتكارات الفنية، وتمتين العلاقات بين الشعوب، واكتشاف آفاق جديدة للتعاون بين الدول، والاحتفاء بالتعددية الثقافية، والتنوع التراثي في الثقافة والفنون.

وعبر إكسبو 2020 دبي، تعرف الزوار على طريقة صنع تلك المظلة التراثية التي تشتهر بها ميانمار، حيث تتشكل المظلة التقليدية في ميانمار في الغالب من الخيزران والأقمشة، بينما يتم إنتاج معظم موادها الخام محلياً، والمحور المنزلق للمظلة مصنوع من خشب الساج، وتختلف مظلة الرجل والمرأة عن الراهب، حيث يبلغ نصف قطر أوراق المظلة للرجل 16 بوصة، ومظلة المرأة 14 بوصة، بينما الأطفال 10 بوصات، أما مظلة الرهبان فتكون مطلية باللون الأحمر في كل مكان.

كما تشتهر ميانمار أيضاً بمصنوعاتها اليدوية من الأواني الفضية المصنوعة يدوياً، والأواني المطلية، والمنحوتات الخشبية الفنية، وأدوات المائدة المصنوعة من الخيزران، ومنتجات الصدف والمنحوتات العاجية، وما إلى ذلك من الحرف اليدوية التقليدية.

وعبر جناح ميانمار في إكسبو 2020، أكد مسؤولو الجناح أن ميانمار ليست غنية بالتقاليد فحسب، بل هي أرض خصبة يمر عبرها عدد من الأنهار المستخدمة في النقل والري، ومصدر للأغذية أيضا؛ استُخرِجَ من مناجمها بعض من أجود أنواع الياقوت الأحمر وأحجار اليشم الإمبراطوري في العالم، ومن موارد البلاد الطبيعية الأخرى أيضا مجموعة مذهلة من الأنواع النباتية والحيوانية، ابتداء بالنمور والفيلة ووصولا إلى الطيور، والفراشات، وأزهار الأوركيد النادرة.

 

وام/محمد جاب الله/رضا عبدالنور