الأربعاء 10 أغسطس 2022 - 2:51:54 م

سهيل المزروعي لـ"وام": "أبوظبي للاستدامة" منصة عالمية تدشن عهدا مشرقا جديدا من التنمية المستدامة


- الطاقة الشمسية والوقود النووي السلمي والهيدروجين أكبر ضامن لمستقبل الجهود العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية.

- "أبوظبي للاستدامة" يجسد جهود الإمارات الرائدة ورؤيتها الاستشرافية لبناء مستقبل أكثر استدامة.

- نستهدف الاستحواذ على حصة تصل إلى 25% من سوق الهيدروجين العالمي.

- الهيدروجين من مصادر الطاقة الخضراء التي تعزز مسيرة الإمارات في التحول الأخضر.

- الإمارات تمتلك أول محطة في الشرق الأوسط لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

- نعمل على ترجمة توجهات القيادة الرشيدة بتعزيز الحلول المستقبلية لتحديات المناخ العالمية.

......................................................................

..........

من أحمد النعيمي ..

أبوظبي في 17 يناير / وام / أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية أن أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية تدشن عهدا مشرقا جديدا من التنمية المستدامة بما يجسد جهود الإمارات الرائدة على مستوى العالم ورؤيتها الاستشرافية لبناء مستقبل أكثر استدامة للإنسانية جمعاء بمشاركة.

وقال معالي وزير الطاقة والبنية التحتية في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" بمناسبة انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 إن دولة الإمارات بتوجيهات ورؤى قيادتها الرشيدة تعد من الدول الرائدة عالميا في استخدام مصادر الطاقة الخالية من الكربون بما في ذلك الطاقة النووية السلمية إذ أصبحت أول دولة في الشرق الأوسط تضيف الطاقة النووية إلى شبكتها الكهربائية بتشغيل محطة "براكة".

وأضاف معاليه أن دولة الإمارات تولي اهتماما كبيرا بتنويع مصادر الطاقة بما يسهم في تحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة وفق خطة مدروسة تهدف إلى توسيع مجالات استخدام الطاقة الصديقة للبيئة حيث نستهدف تغطية نصف احتياجاتنا من الطاقة من مصادر متجددة.

وأشار معالي وزير الطاقة والبنية التحتية إلى أن دولة الإمارات تمتلك استراتيجية واضحة للتحول الأخضر بدأت باستثمارات في الطاقات الخضراء والذي توج بالتزام الدولة بتحقيق تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050 ..مشيرا إلى أن الهيدروجين يعد مصدرا من مصادر الطاقة الخضراء التي تعزز مسيرة الإمارات في التحول الأخضر حيث تمتلك الإمارات أول محطة في الشرق الأوسط لإنتاج الهيدروجين الأخضر إذ نستهدف أن نصبح ضمن الدول المصدرة للهيدروجين ونستهدف حصة سوقية تصل إلى 25% من سوق الهيدروجين العالمي.

وذكر معالي سهيل المزروعي أن الإمارات لديها خريطة طريق لتحقيق الريادة في مجال الهيدروجين والمساهمة في تحقيق الحياد المناخي بما يعزز مكانتها كمصدر عالمي موثوق للهيدروجين وذلك في إطار ترسيخ توجهات القيادة الرشيدة بتعزيز الحلول المستقبلية لتحديات المناخ العالمية حيث أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية حزمة من المبادرات النوعية والمشاريع الطموحة لا سيما المرتبطة بالطاقة النظيفة الهادفة إلى دعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050.

وأوضح معاليه أن الطاقـة الشمسـية والوقـود النووي السلمي والهيدروجين تلعب أدواراً فاعلة كونها أكبر ضامن لمستقبل الجهود العالمية للخفض من الكربون مشيرا إلى أن تقدم الدول يقاس بتنوع مصادر الطاقة وكميات الانبعاثات لديها.

وأكد معالي وزير الطاقة والبنية التحتية أن الإمارات تبذل جهودا كبيرة في جعل الهيدروجين مصدرا عالميا موثوقا للطاقة وتعتبر منتجا تقليديا للهيدروجين كما تمتلك الموارد الطبيعية والتكنولوجية التي تدعم التوجه المستقبلي للدولة القائم على استغلال مصادر هذا الغاز للحصول على الطاقة في ظل التركيز على تحقيق اهداف التنمية المستدامة التي من شأنها تمكين الوصول إلى الطاقة النظيفة والتي تسهم بدورها في تحقيق النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة وزيادة كفاءة الموارد والذي من شأنه أن يعزز مكانة الدولي في مؤشرات التنافسية العالمية.

وقال معالي سهيل المزروعي إن الإمارات تعمل على استكشاف إمكانية إنتاج الهيدروجين الأخضر والأزرق من خلال تحالف أبوظبي للهيدروجين وتلتزم أيضاً بتطوير سوق مستدامة للهيدروجين كمصدر للوقود من خلال الشراكات الدولية إذ يعـد تحقيق هدف الوصول إلـى صفر انبعاثات كربونيـة تحدياً كبيرا للدول على مستوى العالم ويحتاج إلى مزيد من الجهـود الابتكارية والتعاون المشترك بين مختلف الأطراف فيما تحظى تقنيـات احتجاز غاز ثاني أكسيد الكربون باهتمام دولي كبير كونها أحـد الحلول الواعدة التي ستسهم في خفض انبعاثات الكربون.

جدير بالذكر أن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2022 يعد أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد الدورة السادسة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، كما سيمهّد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 27" الذي تستضيفه مصر في عام 2022 و"كوب 28"، الذي تستضيفه دولة الإمارات في عام 2023.

وتضم قائمة فعاليات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة العديد من الجلسات الحوارية المهمة التي تتناول موضوعات تشمل التحول في قطاع الطاقة العالمي، ومستقبل التنقل وحلقة الطاقة والصحة والتقاط الكربون وتخزينه، والاقتصاد الأزرق وتنامي الاهتمام بتطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في عملية اتخاذ القرار.

وام/أحمد النعيمي/رضا عبدالنور