السبت 13 أغسطس 2022 - 3:47:04 م

رياضيون: قرار "المحترفين" بمشاركة المقيمين ومواليد الدولة في مسابقاتها رافد جديد لتطوير كرة الإمارات

  • رياضيون: قرار "المحترفين" بمشاركة المقيمين ومواليد الدولة في مسابقاتها رافد جديد لتطوير كرة الإمارات
  • رياضيون: قرار "المحترفين" بمشاركة المقيمين ومواليد الدولة في مسابقاتها رافد جديد لتطوير كرة الإمارات
  • رياضيون: قرار "المحترفين" بمشاركة المقيمين ومواليد الدولة في مسابقاتها رافد جديد لتطوير كرة الإمارات

أبوظبي في 17 يناير / وام / اتفق نقاد ومحللون رياضيون على أن قرار رابطة المحترفين الإماراتية بشأن السماح بمشاركة اللاعبين المقيمين ومواليد الدولة ممن بلغوا 16 عاما فما فوق، في جميع مسابقات الرابطة ابتداءً من الدور الثاني لدوري أدنوك للمحترفين يعد انطلاقة مهمة من أجل تطوير الكرة الإماراتية والكشف عن المزيد من المواهب.

وكانت الرابطة قد أكدت في وقت سابق أن هذا القرار يأتي وفق التجارب العالمية في هذا الجانب والذي من شأنه أن يعود بالفائدة على المدى الطويل.

من جانبه قال خالد عبيد المحلل الفني والمدير الأسبق لفريق الكرة بنادي النصر إن قرار رابطة المحترفين جاء في وقته من أجل بداية مرحلة جديدة للكشف عن المزيد من المواهب الكروية الموجودة في الدولة، الأمر الذي يعود بالفائدة على الأندية والمنتخبات الوطنية لاحقا.

وأكد عبيد في تصريحات لـ"وكالة أنباء الإمارات" /وام/ أن هذا القرار سيعمل على توسيع قاعدة المشاركات من المقيمين على أرض الدولة ما يعد رافدا كبيرا للكرة الإماراتية، اسوة باللاعبين المواطنين، حيث من الممكن فيما بعد الاستفادة من هؤلاء اللاعبين في المنتخبات الوطنية خاصة الأولمبية استعدادا للفترة القادمة، ومن ثم المنتخب الأول، حسب اللوائح والقوانين.

وأضاف خالد عبيد: "يجب على الأندية أن تطبق القرار بشكل مدروس وليس عشوائيا، حتى يمكن الاستفادة منه، في بناء جيل جديد للكرة الإماراتية قادر على تحقيق الطموح والأهداف المرجوة في الفترة المقبلة، خاصة أن هؤلاء اللاعبين سيندمجون بشكل كبير مع اللاعبين المحترفين من أصحاب الخبرة".

ويرى أحمد حماد المدير التنفيذي السابق لنادي شباب الأهلي أن هذا القرار كان منتظرا صدوره من فترة طويلة من أجل دعم كرة الإمارات على كافة المستويات، واسهاما في تحقيق الرؤية المستقبلية لتطويرها بعناصر جديدة قادرة على صناعة الفرق.

وقال حماد: "يعتبر قرار الرابطة هو المرحلة الثانية من تطبيق القرار السابق الصادر في 2018، الأمر الذي سينتج عنه الكشف عن مواهب جديدة".

وأضاف المدير التنفيذي الأسبق لنادي شباب الأهلي: "هذا القرار سيقلل من التكلفة المادية على الأندية، لأن اللاعبين موجودون على أرض الدولة، ولديهم اقامات سارية مع الأهل، وبالتالي لن تكون هناك تكلفة استقطاب من الخارج، كما أن مشاركة اللاعب بعمر 16 عاما تعطي فرصة كبيرة من أجل الاستفادة منه لاحقا في المنتخبات الوطنية، بعد مرور 5 سنوات حيث سيكون اللاعب بعمر 21 عاما حينها، أي انه لايزال بعمر مناسب".

وأتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراعاة الجوانب القانونية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم في هذا الشأن، حتى لا يتم فتح الباب لأي أمور أخرى في غنى عنها، داعيا الأندية إلى البحث عن المواهب الداخلية بشكل أكبر من السابق.

من جانبه قال إسماعيل راشد مدير منتخب الإمارات الأسبق إن قرار رابطة المحترفين يعطي أفضلية كبيرة لكافة شرائح المقيمين، حيث ستكون بداية العقود من سن 16 عاما وهي سن مبكرة من أجل كشف المواهب الصغيرة ودعم المنتخبات الوطنية بها لاحقا.

وأضاف: "استفادة منتخباتنا الوطنية من هؤلاء اللاعبين عقب تطبيق القرار مسألة وقت حتى يظهر اللاعب الموهوب ويفرض نفسه وبالتالي ستكون الاستفادة الحقيقة منه لاحقا سواء مع الفريق الرديف أو الأول أو المنتخبات الوطنية".

وام/أحمد مصطفى/رضا عبدالنور