الإثنين 08 أغسطس 2022 - 5:56:28 م

"مكافحة المنشطات": خطط واستراتيجيات طموحة في 2022 وتوسيع نطاق الفحوص في مختلف الألعاب


أبوظبي في 21 يناير / وام / أكدت الدكتورة ريمة الحوسني رئيس الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات أن عام 2022 سيكون حافلا بالأنشطة والفعاليات المتخصصة على مستوى البرامج التثقيفية والتوعوية بمخاطر المنشطات، وكذلك على مستوى توسيع نطاق الفحوصات في مختلف المسابقات والمراحل السنية بشتى الرياضات.

وقالت الحوسني في تصريحات لـ"وكالة أنباء الإمارات" /وام/: "أهدافنا كبيرة في العام الحالي وأبرزها التواصل بشكل أكبر مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "وادا" من أجل تطبيق الفحوصات عن طريق "نقطة الدم" بجانب الطريقة الاعتيادية المعروفة، لافته إلى أن طريقة عمل المجلس الجديد للوكالة تعتمد على الابتكار والتميز، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، بما يتواكب مع نهج حكومة دولة الإمارات.

وكشفت الحوسني عن استضافة الإمارات للمؤتمر الوزاري لقاراتي آسيا وأقيانوسيا، لمكافحة المنشطات، حيث سيقام في مارس المقبل بدبي بالتعاون مع الوكالة الدولية، كما سيتم خلاله استضافة اجتماع لجنة صندوق الدعم واجتماع المكتب التنفيذي.

وفيما يتعلق بعدد الفحوصات التي قامت بها الوكالة خلال الفترة الماضية قالت الدكتورة ريمة الحوسني: "أجرينا العام الماضي 1000 فحص في كافة المسابقات الرياضية، وقد تم ذلك بناء على خطة فحص تحليل المخاطر، والفحوصات العشوائية، وكان من بين هذا العدد 600 فحص في المسابقات المحلية، و400 في البطولات الدولية التي أقيمت على أرض الإمارات مثل بطولة العالم للجوجيتسو، وبطولة العالم للسباحة".

وأكدت رئيس الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات أن هناك خطة في الفترة المقبلة لتوسيع قاعدة الفحوصات لتشمل المراحل السنية لمختلف الألعاب بعد أن تم وضع دوري الدرجة الأولى لكرة القدم ضمن نطاق الفحص، فيما سيتم اطلاق حملة بالتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة القدم للتوعية بمخاطر المنشطات، كما تم وضع خطط وبرامج مع اللجنة الأولمبية الوطنية، واللجنة البارالمبية، والعديد من الاتحادات من أجل توسيع نطاق عمل الوكالة.

وأعلنت الدكتورة ريمة الحوسني عن قيام الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات بالاشتراك في جواز السفر الرياضي البيولوجي، والذي يضمن عمل فحوصات على فترات دورية لمعرفة ورصد دخول الجسم أي منشطات في أي مرحلة من المراحل، وحاليا لدينا 6 لاعبين في مختلف الرياضات يمتلكون هذا الجواز.

وأوضحت الدكتورة ريمة الحوسني أن الوكالة عملت على استغلال مرحلة توقف النشاط الرياضي خلال الفترة الماضية بسبب فيروس كورونا وقامت بعمل حملات تثقيف وتوعوية للاعبين بمخاطر المنشطات، حيث تم استخدام المنصات الإلكترونية من أجل هذا الهدف.

وعن آلية عمل الوكالة قالت: "الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات تعمل تحت مظلة هيئة الرياضة كونها تخص الجانب الرياضي، لكنها مستقلة إداريا، وذلك بحكم المعايير الدولية، حيث تستند في كافة قوانينها ولوائحها إلى المدونة العالمية لمكافحة المنشطات، ومن خلال التميز في هذا الشأن تم تكليف الإمارات برئاسة صندوق الدعم لمكافحة منشطات الرياضة في اليونسكو، حيث إنني أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس الصندوق في عام 2008، بالإضافة إلى التواجد في لجنة الطب والعلوم والبحوث بالوكالة الدولية".

وأضافت الحوسني: "في المجلس الجديد للوكالة عملنا على اختيار العناصر الشابة، والمتخصصة في كافة البرامج التي تخدم عملنا، حيث لم يقتصر الأمر على الرياضة فقط، بل في جوانب المختبرات والأمراض والأدوية".

وفيما يتعلق بخطط مشاركة الوكالة في كأس العالم للأندية التي تقام في أبوظبي 3 فبراير المقبل وحتى 12 من الشهر نفسه قالت: "لازلنا في انتظار التوجيهات بالمشاركة، ولدينا استعدادات كافية للدخول في أي وقت يطلب منا".

وبالنسبة لدور الوكالة الوطنية في فحص وفود اللاعبين المشاركين في المعسكرات التي تقام بالإمارات قالت الدكتورة ريمة الحوسني: "لدينا بالفعل برنامج في هذا الشأن حيث نجري الفحوصات بناء على طلب الفرق والمنتخبات المتواجدة، وخلال الفترة الماضية تم فحص لاعبي منتخب الهند للكريكت بناء على طلب الوكالة الهندية.

وام/أحمد مصطفى/رضا عبدالنور