السبت 28 مايو 2022 - 12:05:47 م

خبراء الكرة يستعرضون أفضل السيناريوهات لاستثمار الفوز على سوريا في مواصلة مشوار التصفيات بنجاح

  • خبراء الكرة يستعرضون أفضل السيناريوهات لاستثمار الفوز على سوريا في مواصلة مشوار التصفيات بنجاح
  • خبراء الكرة يستعرضون أفضل السيناريوهات لاستثمار الفوز على سوريا في مواصلة مشوار التصفيات بنجاح
  • خبراء الكرة يستعرضون أفضل السيناريوهات لاستثمار الفوز على سوريا في مواصلة مشوار التصفيات بنجاح
  • خبراء الكرة يستعرضون أفضل السيناريوهات لاستثمار الفوز على سوريا في مواصلة مشوار التصفيات بنجاح
  • خبراء الكرة يستعرضون أفضل السيناريوهات لاستثمار الفوز على سوريا في مواصلة مشوار التصفيات بنجاح

دبي في 28 يناير/ وام / أعاد الفوز الذي حققه منتخبنا الوطني لكرة القدم على نظيره السوري بهدفين نظيفين في الجولة السابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، الأمل في قدرة "الأبيض" على التمسك بالمركز الثالث المؤهل للملحق الآسيوي، خاصة وأن هذا الفوز جاء في ظل ظروف صعبة وغيابات عديدة شهدتها تشكيلة المنتخب في هذه المباراة.

وقدم منتخبنا الوطني بتشكيلته المعدلة التي أختارها الهولندي فان مارفيك، مدرب "الأبيض"، أداءً ومستوى وروح قتالية أرضت طموحات الجماهير، وجددت حظوظه في إمكانية تعزيز موقعة بالمركز الثالث في المجموعة الأولى، بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط، متقدما على لبنان "الرابع" بفارق أربع نقاط، وعلى العراق "الخامس" بخمس نقاط، فيما بقي المنتخب السوري في المركز الأخير بنقطتين.

ومنح هذا الفوز المنتخب دفعة معنوية كبيرة قبل خوض مبارياته المتبقية في التصفيات، حيث سيلتقي مع المنتخب الإيراني في الجولة الثامنة يوم الثلاثاء الموافق الأول من فبراير المقبل، ثم يستكمل المباريات في شهر مارس المقبل حيث يواجه العراق يوم 24 مارس، ويختتم مبارياته بلقاء المنتخب الكوري الجنوبي يوم 29 من نفس الشهر.

وأجمع خبراء كرة القدم والمحللين الكرويين على ان الفوز الأخير على سوريا حقق لمنتخبنا نقلة نوعية هامة، وعزز من طموحاته في الحفاظ على المركز الثالث، بشرط استثمار هذه الدفعة بشكل إيجابي والبناء عليها للمستقبل من أجل مواصلة مشوار التصفيات بنجاح.

وأكد إسماعيل راشد، مدير منتخب الإمارات السابق، أن الحفاظ على الروح القتالية العالية والأداء الرجولي طوال التسعين دقيقة التي ظهر عليها المنتخب في مباراته أمام سوريا، من شأنه أن يضمن للمنتخب تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية في المباريات المقبلة بداية من مباراة إيران يوم الثلاثاء المقبل.

وقال " نتمنى أن يحافظ لاعبو المنتخب على نفس الكفاح والروح العالية التي أظهروها في مباراتهم الأخيرة، في كل مبارياتهم المقبلة، وإذا نجحوا في ذلك فأننا قادرون على تحقيق نتائج مرضية خاصة أمام إيران".

وأضاف: " العناصر التي نالت ثقة الجهاز الفني تحتاج إلى تهيئة الأجواء لهم من اجل الحفاظ على استمرارية العطاء وتقديم أفضل ما لديهم وهو الأمر المتوقع أن يحدث مباراة بعد أخرى، وكلنا ثقة في قدرتهم على تحقيق طموحاتنا والتمسك بالمركز الثالث المؤهل لملحق التصفيات الآسيوية".

وأعترف إسماعيل راشد بصعوبة المواجهة المقبلة، أمام المنتخب الإيراني، الذي ضمن تأهله رسميا إلى المونديال من الجولة السابعة، ولكنه رغم ذلك سيخوض المباراة المقبلة برغبة أكبر في الحفاظ على تصدره قمة المجموعة وعدم التفريط فيها، خاصة أن الفارق بينه وبين المنتخب الكوري الجنوبي نقطتين فقط، وهو ما سيفرض على منتخبنا مواجهة ضغوطات أكبر، في مرحلة حافلة بالضغوطات، ومع هذا يجب ان نتعامل مع الموقف بمنتهى الروح العالية.

ومن جانبه طالب خالد عبيد المحلل الكروي مدير فريق النصر سابقا، بضرورة استثمار الفوز الأخير الذي تحقق على سوريا بشكل إيجابي بعيداً عن المبالغة، باعتباره مجرد خطوة في مسيرة تحتاج إلى مزيد من الخطوات والعمل من اجل تحقيق الهدف الذي نسعى ورائه.

وقال" اعتقد أن اكبر مكاسبنا من مباراة المنتخب السوري هي الوجوه الجديدة التي تم الزج بها بسبب ظروف الغيابات، وقدمت أداء جيد وعبرت عن نفسها بشكل مناسب، وكنت أعتقد أنها تستحق أن تنال هذه الفرصة من فترة أطول من بداية التصفيات وفي ظروف أفضل، ولكنها رغم ذلك أثبتت نفسها وحققت المطلوب".

وأضاف " المهم أن نستثمر هذه الإيجابيات ونستفيد من الدفعة المعنوية التي نالها هؤلاء اللاعبين في المواجهات المقبلة، وتحديداً في مباراة المنتخب العراقي الهامة، والتي أعتبرها هي الحاسمة في مشوار التصفيات ونتيجتها ستكون محل لتصدير الضغط إلى المنتخب الكوري الجنوبي قبل مواجهتنا الأخيرة معه في مشوار التصفيات".

وأكد خالد عبيد أن المنتخب مطالب بالحفاظ أيضا عل التنظيم الذي ظهر عليه في المباراة الأخيرة بفضل العناصر التي تم الزج بها، والتي قد يكون للبعض منهم الأولوية حتى في حالة إمكانية عودة بعض الغائبين.

وحدد محمد الكوس المحلل الكروي، هدفاً واضحاً يجب على لاعبي منتخبنا تحقيقه في مواجهتهم المقبلة، الا وهو الكفاح بأقصى ما يملكون من جهد سعياً لتحقيق الفوز، وإذا لم يتسنى لهم ذلك فعلى أقل تقدير الحصول على نقطة التعادل.

وقال" هدفنا الواضح هو الحفاظ على تواجدنا في المركز الثالث، وبالتالي الحفاظ على فارق النقاط بيننا وبين باقي المنتخبات في المراكز الأقل، وهو ما لن يتحقق إلا بالقتال على كل نقطة وعدم التفريط في أي مباراة دون الحصول على نقطة على الأقل، وهو أمر لن يكون صعباً بعد الثقة الكبيرة الني نالها المنتخب من فوزه الأخيرة على سوريا".

وام/وليد فاروق/عبدالناصر منعم