الأحد 03 يوليو 2022 - 12:54:55 ص

أكاديمية النقل البحري في الشارقة تختتم مشاركتها في "بريك بلك الشرق الأوسط 2022"

  • أكاديمية النقل البحري في الشارقة تختتم مشاركتها في "بريك بلك الشرق الأوسط 2022"
  • أكاديمية النقل البحري في الشارقة تختتم مشاركتها في "بريك بلك الشرق الأوسط 2022"

الشارقة في 2 فبراير/ وام / اختتمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة مشاركة مميزة في "مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط 2022" الذي عقد في دبي تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية، حيث شاركت الأكاديمية بصفتها "الشريك المعرفي" للحدث الأبرز في قطاع نقل البضائع السائبة وشحن المعدات الضخمة في منطقة الشرق الأوسط.

وشهد جناح الأكاديمية إقبالاً واسعاً من الطلاب وأولياء الأمور إضافة إلى الشركات والمؤسسات الملاحية للغطلاع على الإمكانات المتطورة التي توفرها الأكاديمية في مجال التعليم والتدريب البحري كما شاركت الأكاديمية في "يوم التعليم" خلال المؤتمر وسلطت الضوء على الفرص التي توفرها لا سيما في مجال تعليم وتمكين المرأة في القطاع البحري.

وقال الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تعد دولة الإمارات من أفضل المراكز البحرية العالمية وفق العديد من المؤشرات الدولية وتستضيف العديد من الشركات البحرية العالمية لذا فإن القطاع البحري بحاجة إلى دعم المؤسسات البحرية الأكاديمية لرفد السوق بالخبرات والكوادر الوطنية المؤهلة ونسعى لأن تسهم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة في دعم القطاع البحري لدولة الإمارات الذي يعد ركيزة أساسية لاقتصاد الدولة المستدام.

وأضاف " من خلال مشاركتنا في مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط 2022 الذي يعد من أبرز الفعاليات العالمية في قطاع نقل البضائع السائبة ومعدات المشاريع عملنا على التعريف بالخدمات التعليمية والمزايا التي توفرها الأكاديمية في الشارقة وبشكل خاص لمن يبحثون عن فرص تعليمية رائدة في تخصصات نوعية وعالية التنافسية عندما يتوجهون بعد إكمال الدراسة إلى العمل في القطاع البحري الذي يشهد طلباً كبيرًا على الكوادر المؤهلة لا سيما في هذه المنطقة من العالم".

وقال الدكتور الربان أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا فرع الشارقة " نسعى في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة إلى بناء شراكة حقيقية بين القطاع الأكاديمية الوطني والصناعة البحرية من خلال سد النقص في الكوادر الإماراتية التي يحتاجها السوق المحلي والإقليمي بشكل عام والإسهام في البحوث والتطوير وإعداد الدراسات التقنية والإدارية لمساعدة الشركات على تحقيق المزيد من النمو والتوسع في نوعية منتجاتها وربحية أعمالها والتعاون مع إدارات التدريب في الشركات الملاحية لتصميم برامج تدريبية خاصة في مختلف المجالات الفنية والإدارية البحرية إضافة إلى استقطاب الكوادر المهنية العاملة في المؤسسات الملاحية في الدولة ممن يرغبون في الحصول على برامج تدريبية متخصصة ضمن خدمات التطوير المهني والتعليم المستمر التي توفرها الأكاديمية بالاستفادة من أحدث التقنيات وأجهزة المحاكاة المتطورة و توفير خدمة تجديد جواز السفر البحري للضباط والمهندسين البحريين والبحارة".

وام/بتول كشواني/عبدالناصر منعم