الثلاثاء 05 يوليو 2022 - 1:20:34 ص

أبرزها التجانس وروح الفريق ..6 مكاسب للجزيرة من الفوز على بيراي في مونديال الأندية

  • أبرزها التجانس وروح الفريق ..6 مكاسب للجزيرة من الفوز على بيراي في مونديال الأندية
  • أبرزها التجانس وروح الفريق ..6 مكاسب للجزيرة من الفوز على بيراي في مونديال الأندية

من أمين الدوبلي..

أبوظبي في 4 فبراير / وام / لم يكتف الجزيرة بمجرد الفوز الكبير أمس على إف سي بيراي التاهيتي في ثمن النهائي من بطولة كأس العالم، لكنه حقق 6 مكاسب إضافية من تلك المباراة، أولها التأهل إلى ربع النهائي لملاقاة الهلال السعودي يوم الأحد المقبل، في مواجهة تاريخية و"ديربي غربي" لأول مرة بين الطرفين في بطولة عالمية، يتأهل الفائز منه لملاقاة تشيلسي بطل أوروبا في نصف النهائي.

وعلى ضوء ذلك فإن مباراة الجزيرة والهلال على استاد محمد بن زايد في ربع النهائي سوف تكون جماهيرية تدعم نجاح البطولة.

وتقام بطولة كأس العالم للاندية في أبوظبي على استادي محمد بن زايد وآل نهيان خلال الفترة من 3 إلى 12 فبراير الجاري بمشاركة 7 أندية هي الجزيرة والهلال السعودي بطل آسيا، والأهلي المصري بطل إفريقيا، ومونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف، وتشيلسي الإنجليزي بطل أوروبا، وبالميراس البرازيلي بطل أميركا الجنوبية، وإف سي بيراي ممثل أوقيانوسيا.

أما المكسب الثاني فقد تمثل في عودة نجم الفريق علي مبخوت للمشاركات وظهوره بشكل جيد خلال الفترة الزمنية التي شارك فيها، بما يحقق قيمة مضافة للفريق في المنظومة الهجومية، باعتباره الهداف التاريخي للجزيرة والكرة الإماراتية بشكل عام، فضلا عن الظهور الجيد لعدد من الوجوه الجديدة مثل محمد ربيع وعبدالله إدريس، وزايد العامري.

وفيما يخص المكسب الثالث فهو التجانس وروح الفريق والانسجام بين اللاعبين بمن فيهم القادمين للفريق من الخارج، وعلى رأسهم محمد جمال لاعب خط الوسط القادم من العين على سبيل الإعارة والذي فاز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، وأحمد العطاس القادم من الشارقة في صفقة انتقال حر والذي سجل أحد أهداف الفريق.

وعن المكسب الرابع فهو الرقم التاريخي الذي سجله الجزيرة في تلك المباراة، وهو 4 أهداف باعتباره أكبر عدد اهداف تم تسجيله لفريق إماراتي في مباراة واحدة خلال كل مشاركات أندية الدولة الوحدة وشباب الأهلي والعين والجزيرة في 2017، فضلا عن تسجيل اسمه كأول فريق إماراتي يشارك مرتين في كأس العالم للأندية.

ويتمثل المكسب الخامس في التجربة والخبرة والاطمئنان على استعداد الفريق للعودة إلى الدوري بمعنويات عالية، وكذلك للمشاركة في دوري أبطال آسيا ممثلا للكرة الإماراتية، وهي التي تحتاج إلى الخبرة الدولية اللازمة لترجيح كفة الفريق عند تساوي المعطيات الفنية والمهارية.

أما المكسب السادس للجزيرة فهو المتعلق بعودة ميلوش كوزانوفيتش مدافع الفريق للتسجيل من التسديدات بعيدة المدى، بعد أن كانت عنوانا لتألقه في الموسم الماضي، وعنصرا من عناصر حسم الكثير من المباريات الصعبة، وقيمة مضافة ساهمت في فوز الفريق بلقب الدوري، وغابت بشكل كبير الموسم الحالي.

وسيخوض الجزيرة أولى مبارياته المحلية في دوري أدنوك للمحترفين أمام الظفرة على ملعب الظفرة يوم 15 فبراير الجاري بالجولة 14، وتليها مباراته المرتقبة على ملعبه أمام النصر في تاريخ 19 من نفس الشهر.

وتأسس نادي الجزيرة عام 1974 في مدينة أبوظبي وحقق العديد من الإنجازات آخرها كأس السوبر المحلي بعد تغلبه على شباب الأهلي دبي بركلات الترجيح من منطقة الجزاء في السابع من يناير الماضي.

وام/أمين الدوبلي/رضا عبدالنور