الأحد 14 أغسطس 2022 - 2:12:08 ص

أولى جلسات حوارات " متحف المستقبل" تستضيف مؤسس أكبر بورصة عملات رقمية في العالم

  • أولى جلسات حوارات " متحف المستقبل" تستضيف مؤسس أكبر بورصة عملات رقمية في العالم
  • أولى جلسات حوارات " متحف المستقبل" تستضيف مؤسس أكبر بورصة عملات رقمية في العالم
  • أولى جلسات حوارات " متحف المستقبل" تستضيف مؤسس أكبر بورصة عملات رقمية في العالم
  • أولى جلسات حوارات " متحف المستقبل" تستضيف مؤسس أكبر بورصة عملات رقمية في العالم

تشانغبينج زاهو/CZ/، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ"بينانس" يؤكد ريادة دبي بمجال الابتكار..

- الجلسة الأولى من "حوارات المستقبل" في متحف المستقبل تشهد استشراف مؤسس أكبر بورصة عملات رقمية في العالم لمسار العملات المشفرة والبلوك تشين.

- زاهو /CZ/ يستعرض تجربته ورؤيته الاستشرافية لحلول التمويل والدور المحوري لدبي في صنع مستقبل القطاع إقليميا ودوليا.

- زاهو/CZ/: تجربة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد التشريعي مميزة جدا حيث يعمل المشرعون بطريقة ذكية للغاية.

- سعيد القرقاوي: جلسات "حوارات المستقبل" التي يحتضنها المتحف مستمرة لتكون منصة رائدة لنشر المعرفة.

- سلسلة جلسات " حوارات المستقبل" بالمتحف تؤكد دوره في التحول إلى منصة لدراسة المستقبل وتصميم أفكاره وخلق نقاشات علمية معمقة حول اتجاهاته في كافة القطاعات.

دبي في 24 فبراير / وام / عقدت اليوم الجلسة الأولى من سلسلة "حوارات المستقبل" التي ينظمها متحف المستقبل في دبي مع عدد من أبرز الخبراء والعلماء والمختصين.

استضافت الجلسة تشانغبينج زاهو /CZ/، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بينانس، أكبر بورصة عملات رقمية في العالم، الذي قال إن البشر لم يستكشفوا بعد كافة الإمكانات التي توفرها تكنولوجيا البلوك تشين التي قد يكون لها تطبيقات لم تخطر على بال أحد بعد .

وأضاف أن تجاهل التحول العالمي الحاصل باتجاه العملات المشفرة خطأ قد يضع مرتكبه خارج سياق المستقبل، مشيدا في الوقت عينه بالتجربة التشريعية الرائدة لدبي ودولة الإمارات في إطار تنظيم هذه النوع من العملات.

نوه زاهو الذي عرض تجربته الرائدة اليوم في متحف المستقبل ببيئة الأعمال وتطور اقتصاد المعرفة والاعتماد على الابتكار في دبي ودولة الإمارات عموما و أشاد بمتحف المستقبل، المعلم الحضاري الجديد في دبي وقال : " يشرفني أن أكون هنا في متحف المستقبل وكذلك أن أكون أول المتحدثين العالميين في هذا الصرح المدهش".

و قال زاهو إن العالم لم يكتشف بعد جميع الإمكانيات الكامنة للعملات المشفرة أو للبلوك تشين وتطبيقاتهما المتنوعة وأضاف : "لدى البلوك تشين تطبيقات لم نتمكن من تخليها بعد، وكذلك العملات المشفرة التي لا أجد مكانا أفضل للحديث عنها من متحف المستقبل، لأن هذه العملات هي في الواقع نقود المستقبل".

و دعا زاهو إلى تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة التي ارتبطت بالعملات المشفرة وقال : "الخطر الحقيقي ليس العملات المشفرة بل التأخر في اعتمادها ونشرها لأن هذه العملات تمثل التكنولوجيا الحديثة ".

و شدد زاهو على أن القيمة الحقيقية للعملات المشفرة تنبع من استخداماتها الواسعة في مختلف التطبيقات والتعاملات الدولية مثل التحويلات وجمع التبرعات من حول العالم وإجراء العمليات التجارية وبيع المنتجات الفنية وتطرق إلى قضية تطوير قوانين تواكب عمل هذه العملات .

وقال : "القطاع يحتاج إلى إطار عمل، ولذلك سيكون من المهم أن تتضافر جهود العاملين فيه مع جهود المؤسسات التشريعية، ولدينا تجربة مميزة جدا على الصعيد التشريعي في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعمل المشرعون بطريقة ذكية للغاية".

من جانبه، قال سعيد القرقاوي، مدير أكاديمية دبي للمستقبل: "تلبي جلسات سلسلة "حوارات المستقبل" الهدف الحيوي والرئيسي لمتحف المستقبل، في أن يكون مختبرا للابتكار في كل المجالات الخاصة بالمستقبل، ويشمل ذلك ميادين الصحة والتعليم والمدن الذكية والطاقة والنقل والتمويل، ولذلك كان من المميز أن تنطلق سلسلة الجلسات مع زاهو الذي يعتبر أحد أبرز أصحاب الرؤى الذين يساهمون في توليد الأفكار والتصورات لمعالجة التحديات التي تواجهها المجتمعات." وأضاف : "ستتواصل جلسات حوارات المستقبل التي يحتضنها المتحف لتكون منصة رائدة لنشر المعرفة ومجمعا للأفكار العظيمة التي تدعم جهود المتحف لتسريع التطور العلمي في شتى المجالات".

تأتي جلسة تشانغبينج زاهو في إطار سلسلة جلسات "حوارات المستقبل" التي أطلقها متحف المستقبل بدءا من 24 فبراير مباشرة في قاعة المتحف، وهي متاحة مجانا للجميع شرط التسجيل المسبق عبر الموقع الإلكتروني https://talks.museumofthefuture.ae/.

و تتمحور هذه الجلسات، التي يتحدث خلالها خبراء عالميون مختصون بالمستقبل ورؤساء تنفيذيون ونخبة من رواد الأعمال، حول مواضيع عدة تناقش علاقة الإنسان بالروبوتات والدور الذي تلعبه مدينة دبي في الاستثمار في المستقبل، ومستقبل الواقع المختلط، وواقع العالم العربي والعلوم، ومستقبل التنقل، والدور الذي تلعبه تقنية الميتافيرس في تغيير العالم، ومستقبل التمويل، إضافة الى مستقبل قطاع التكنولوجيا وحالة العالم عام 2022.

وتهدف الجلسات إلى البحث في صناعة المستقبل وتعزيز قدرة المؤسسات البحثية على استشراف المستقبل، إلى جانب الاحتفاء بالنوابغ والعلماء ومأسسة المستقبل وتصميمه وصناعته بما يعكس دور المتحف الذي يمثل مركزا فكريا عالميا يجمع الشركاء الدوليين والمؤسسات البحثية المتخصصة لدراسة التحديات الحالية والمستقبلية بعمق وجرأة لتقديم حلول جديدة ومبتكرة.

- مل -

وام/عاصم الخولي