الأربعاء 10 أغسطس 2022 - 3:05:47 م

البطل الباكستاني عزيز.. كفيف يصوب في "مونديال القوس والسهم بـ" نور البصيرة"

  • البطل الباكستاني عزيز.. كفيف يصوب في "مونديال القوس والسهم بـ" نور البصيرة"
  • البطل الباكستاني عزيز.. كفيف يصوب في "مونديال القوس والسهم بـ" نور البصيرة"
  • البطل الباكستاني عزيز.. كفيف يصوب في "مونديال القوس والسهم بـ" نور البصيرة"

دبي في 25 فبراير/ وام / خطف مونديال دبي " للقوس والسهم لأصحاب الهمم " الذي تقام مسابقاته بالملعب الرئيس بنادي دبي لأصحاب الهمم الأضواء من خلال تقديمه العديد من القصص الملهمة التي تحمل قيم ومبادئ العزيمة والإصرار والتحدي من منطلق أن قوة الإرادة هى الطريق إلى القمة دائما ومصدر إلهام لأبطال أصحاب الهمم من أجل تجاوز الصعوبات والحواجز.

و يعد " مونديال دبي للقوس والسهم " ترجمة حقيقية على أرض الواقع لمعنى اللا مستحيل وشهد قصصا رائعة لأبطال متميزين من بينهم وليد عزيز لاعب منتخب باكستان الذي يعاني من الإعاقة البصرية منذ الصغر يشارك في المونديال في مسابقة الإعاقة البصرية، ويقدم نموذجا مشرفا في الإرادة والتحدي ويصوب في منافسات القوس والسهم بـ" نور البصيرة " من خلال جهاز إحساس يوضع أمام يد الرامي يستشعر من خلاله التصويب الذي يقوده نحو الهدف.

وعندما يؤمن كل " صاحب وصاحبة همة " بالأحلام و الطموحات فإن ذلك هو النجاح الحقيقي لأن النجاح يولد نجاح عندما ينتج الطاقة الإيجابية ويرسم اللاعب في مخيلته صورة للأمل المفعم بالنشاط، يجد الحافز موازيا له بداخله لتحقيق الحلم مع التضحية إذا تطلب الأمر.

وقال وليد عزيز : "تحديت الإعاقة بلعبة القوس والسهم و التي منحتني الثقة في نفسي من أجل مواصلة مسيرتي الرياضية بكل ثبات وهمة، لتحقيق طموحاتي بتشجيع من الأسرة التي وقفت معي للوصول إلى الهدف المنشود".

وأضاف : "أن الرياضة لاسيما القوس والسهم باتت أمرا مهما في حياتي فمن أجلها أتدرب لإثبات ذاتي و أتواصل من خلالها مع الآخرين، وأتغلب على كل معوقاتي، وأحقق كل يوم حلما كان يراودني ظننت يوما ما أنه مستحيلا".

من جانبه أكد أحمد الحمادي رئيس اللجنة الفنية للمونديال أن جديد "مونديال دبي" يتمثل في مشاركة رماة الإعاقة البصرية لأول مرة لمسافة 30 مترا.

و قال إن التجهيز لتصويبات 88 راميا في الوقت نفسه كان من المسائل الفنية المهمة والصعبة، لكننا وفرنا كل عوامل النجاح ، بشهادة كل الوفود .. مشيرا إلى أنه تم تسخير التكنولوجيا من أجل إخراج البطولة في أفضل صورة فيما وفرت اللجنة ملعبا مميزا للمنتخبات مفتوحا لمدة 12 ساعة في اليوم بأعلى مستوى من أجل إجراء الحصص التدريبية قبل خوض المسابقات المختلفة.

و أشاد الحمادي بالمستوى الفني الذي ظهر به الرماة في الدور التمهيدي ما يعد أكبر مؤشر لمسابقات الدور النهائي من أجل الوصول إلى منصات التتويج.

كانت مسابقة القوس الأولمبي رجال فردي مفتوح في دورها التمهيدي قد أسفرت عن فوز الفرنسي جيولامي تيوكوليت بالمركز الأول، تلاه الروسي كيريل سميرنوف في المركز الثاني فيما حل الإيراني جوهلاميرزا رحيمي بالمركز الثالث.

و فازت الروسية مارجريتا سيد ورينكوف بالمركز الأول في مسابقة القوس الأولمبي سيدات فردي مفتوح " تمهيدي " تلتها في المركز الثاني الإيطالية فينسينزا بيتريلي بينما كان المركز الثالث من نصيب البولندية ميلينا أولسيزيوسكا.

وام/أمين الدوبلي/عوض المختار/عاصم الخولي