الأربعاء 29 يونيو 2022 - 7:10:41 م

القمة العالمية للحكومات تعزز الشراكات مع شركائها الاستراتيجيين


- بحضور حمدان بن محمد ومكتوم بن محمد.

- القمة العالمية للحكومات تعزز الشراكات مع شركائها الاستراتيجيين.

..............................................................

دبي في 4 أبريل / وام / شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، توقيع مؤسسة القمة العالمية للحكومات وشركائها الاستراتيجيين مذكرات تفاهم لتعزيز الشراكات الاستراتيجية.

وأثنى معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، على شركاء القمة وأشاد بدورهم في إنجاح الحدث الدولي البارز الذي جمع العالم على أرض دولة الإمارات، لبحث سبل تصميم وصناعة مستقبل أفضل للمجتمعات.

وقال محمد القرقاوي إن شراكات القمة العالمية للحكومات تمثل نموذجا للشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية المتخصصة، وقد انعكست نتائجها الإيجابية على القمة العالمية للحكومات 2022، وفي دورات القمة السابقة التي أكد فيها شركاؤها سعيهم الدؤوب لإنجاح القمة وتطويرها وتعزيز سمعتها وموقعها وريادتها بين الأحداث الدولية الأهم على أجندة صانعي القرار العالمي.

وشملت اتفاقيات الشراكة التي تم توقيعها كلاً من هيئة الطرق والمواصلات بدبي ومثّلها معالي مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي ومثّلها معالي سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية ومثّلها سعادة المهندس ماجد سلطان المسمار مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، وبلدية دبي ومثّلها سعادة المهندس داوود الهاجري المدير العام لبلدية دبي، وشركة طيران الإمارات ومثّلها خالد السركال مدير العلاقات الحكومية في طيران الإمارات، ومعهد الابتكار التكنولوجي ومثّله الدكتور روي جونسون الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، والطاير للسيارات ومثّلها سعيد الطاير الرئيس التنفيذي للطاير للسيارات.

ويأتي توقيع الشراكات الاستراتيجية للقمة العالمية للحكومات ليعكس العلاقة الإيجابية بين القمة وشركائها، والسعي المشترك للإسهام بالجهود العالمية الهادفة لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة، وابتكار الحلول للتحديات الكبرى التي تواجه الحكومات في القطاعات الحيوية الأكثر ارتباطاً بالإنسان، بما يسهم في تحسين حياة المجتمعات.

وتمثل القمة العالمية للحكومات مرجعاً عالمياً للحكومات والدول، ومنصة جامعة للعقول وأصحاب الأفكار وصنّاع القرار والخبراء ونخبة المستشرفين والعلماء والأكاديميين والمتخصصين، من جميع أنحاء العالم، الذي يلتقون من خلالها للمشاركة في استكشاف فرص جديدة وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات وصناعة وتصميم مستقبل أفضل للبشرية.

- مل -

وام/رضا عبدالنور