الأحد 29 يناير 2023 - 1:34:59 م

مشاريع مصدر تسهم في تفادي إطلاق 7.5 مليون طن من الكربون 2021

  • مشاريع مصدر تسهم في تفادي إطلاق 7.5 مليون طن من الكربون 2021
  • مشاريع مصدر تسهم في تفادي إطلاق 7.5 مليون طن من الكربون 2021
  • مشاريع مصدر تسهم في تفادي إطلاق 7.5 مليون طن من الكربون 2021

أبوظبي في 22 أبريل / وام / أظهر تقرير الاستدامة السنوي لشركة مصدر لعام 2021 تأثيراً إيجابياً غير مسبوق في مجال الحد من الانبعاثات الكربونية، حيث ساهمت مشاريع مصدر مجتمعة في تفادي إطلاق حوالي 7.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون العام الماضي، بزيادة قدرها 38 في المائة عن عام 2020 الذي شهد تفادي 5.4 مليون طن من الانبعاثات، كما ارتفعت قدرة توليد الكهرباء لجميع المشاريع التي استثمرت مصدر فيها - سواء أكانت قائمة أو قيد التطوير – بنسبة 40 في المائة لتصل إلى أكثر من 15 جيجاواط في عام 2021.

وقال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لـ"مصدر": "نحن فخورون في مصدر باتخاذ خطوات سبّاقة في تسليط الضوء على أهداف الشركة وإنجازاتها المتعلقة بالاستدامة أمام شركائنا، ومنذ تأسيس مصدر في عام 2006، كانت مهمتها المساهمة في تعزيز جهود دولة الإمارات لبناء اقتصاد مستدام ومتنوع".

وتابع: "لطالما شكّلت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" التي تأسست عام 2006 بهدف المساهمة في دعم تنويع مصادر الاقتصاد والطاقة في دولة الإمارات، نموذجاً رائداً لممارسة الأعمال التجارية على نحو مستدام".

ويوضح تقرير الاستدامة السنوي لعام 2021 الذي أصدرته الشركة مؤخراً بأن الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية تقع في صميم رسالة مصدر وأهدافها ..وتدعم لجنة مصدر للاستدامة هذه الجهود، وهي هيئة يديرها موظفون من الشركة وتركز على تحديد وتنفيذ الإجراءات المستدامة، ودمج الاستدامة ضمن ممارسات العمل اليومية، وزيادة التوعية بالاستدامة على مختلف المستويات ضمن الشركة.

وسلّط التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضوء أيضاً على أهمية زيادة الاستثمار، حيث لا تزال التدفقات المالية تنخفض إلى ما دون المستوى المطلوب للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقل من درجتين مئويتين. ومجدداً تثبت "مصدر" تفوقها في هذا المجال حيث لطالما شكّلت الشركة نموذجاً يحتذى لمجتمع الأعمال في كيفية تنفيذ أجندة الاستدامة العالمية.

ففي العام الماضي وحده، التزمت "مصدر" باستثمارات تزيد عن 3 مليارات دولار أمريكي في مجال الطاقة المتجددة، مما رفع القيمة الإجمالية لمحفظة مشاريع الطاقة المتجددة التي تستثمر فيها الشركة في أكثر من 40 دولة إلى ما يفوق 20 مليار دولار أمريكي.

كما برهنت "مصدر" على التزامها بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من خلال التطوير المستمر لمدينة مصدر، التي تعد إحدى أكثر مدن العالم استدامة ومجمع البحث والتطوير المتخصص والمعتمد الوحيد في أبو ظبي ومركزاً رائداً للابتكار، تتخذ منه حالياً أكثر من 1000 شركة مقراً لها. ومن ضمن المشاريع البحثية الرئيسية المنتشرة في المدينة، أول مشروع في العالم يعمل بالطاقة الشمسية/ الحرارية لتخزين الطاقة واستخراج المياه من الهواء، ونظاماً لتخزين الطاقة الحرارية الكهربائية يتيح استخدام الطاقة النظيفة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

وفي إطار التزامها بتحقيق معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، أطلقت الشركة مجموعة من مبادرات تطوير الكفاءات التي وفرت أكثر من 4700 ساعة تعليمية لموظفي الشركة، وأكثر من 1800 ساعة من برامج تعزيز صحة ورفاه الموظفين.

يمكن اعتبار منح وكالة موديز لخدمات المستثمرين ووكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية شركة "مصدر" أولى تصنيفاتها الائتمانية بدرجة استثمارية بمثابة إقرار بأهمية تبني الشركة لنهج الحوكمة وقوة أعمالها. وقد أصدرت كل من "موديز" و"فيتش"، تصنيفاتها الائتمانية طويلة الأجل عند A2 و A+ على التوالي، مع توقعات مستقبلية "مستقرة".

وفي تقرير صادر حول الاستدامة، يؤكد جوناثان ايفانز، المستشار القانوني في "مصدر"، أن هذه التصنيفات إنما تعكس مدى الأهمية التي توليها "مصدر" لتطبيق معايير الحوكمة، ويوضح أنه وفي الوقت الذي تواصل فيه الشركة تطوير معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، فإن هذه التصنيفات التي منحتها وكالات التصنيف الائتماني إنما تعكس نجاح "مصدر" في بناء قاعدة صلبة تستند إليها في أعمالها.

واستطاعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" منذ تأسيسها في عام 2006 تحقيق سجل حافل بالإنجازات المهمة، وهي تتطلع إلى مواصلة مسيرة التطور والنمو والإنجاز عبر الشراكة الاستراتيجية التي تضم ثلاث من كبرى شركات الطاقة الإماراتية وهي "أدنوك" و"طاقة" و"مبادلة"، لامتلاك كل منهم حصة في "مصدر"، مما يعزز من مكانتها كشركة عالمية رائدة في قطاع الطاقة النظيفة.

وتتطلع هذه الشراكة إلى زيادة القدرة الإنتاجية الإجمالية لمحفظة مشاريع "مصدر" إلى 100 جيجاواط، مع طموحات بمضاعفة هذا الرقم ..كما ستساهم الشركة بدور فاعل في دعم تحقيق استراتيجية الحياد المناخي بحلول عام 2050، ودعم جهود تنظيم مؤتمر المناخ "كوب 28" الذي سوف تستضيفه دولة الإمارات العام المقبل.

وام/بسام عبدالسميع/رضا عبدالنور