الثلاثاء 05 يوليو 2022 - 1:55:19 ص

سوق السفر العربي يستضيف قمة الاستثمار السياحي للشرق الأوسط 2022


دبي في 10 مايو / وام / اجتمع وزراء السياحة بالعالم في قمة الاستثمار السياحي للشرق الأوسط 2022، خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي 2022 المنعقد بدبي لتسليط الضوء على تمويل المشاريع في حقبة ما بعد جائحة كورونا، ومناقشة فرص الاستثمار والتحديات التي تواجه سياحة الوجهات في المنطقة، حيث تقوم الوجهات السياحية في الشرق الأوسط بتوسيع عروضها لاستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر.

وبدأت القمة - التي انعقدت بالاشتراك مع سوق السفر العربي والمؤتمر الدولي للسياحة والاستثمار - باجتماع مائدة مستديرة وزاري بمشاركة معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة رئيس مجلس الإمارات للسياحة، ومعالي نايف الفايز، وزير السياحة والآثار الأردني، ومعالي إدموند بارتليت، وزير السياحة في جامايكا، ومعالي هون فيلدا ناني كيرينج، وزيرة البيئة وحماية الموارد الطبيعية والسياحة في بوتسوانا.

وتم خلال القمة تسليط الضوء على منطقة الشرق الأوسط والإمارات العربية المتحدة كمركز مالي للاستثمار السياحي في جميع أنحاء العالم في المستقبل.

وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي : بالنسبة لقطاع الإقامة الفندقية في دولة الإمارات، فإن الاستثمار في الغرف الفندقية سيبقى محط التركيز الأساسي، حيث يتضح ذلك جلياً من خلال نمو عدد الغرف الفندقية بنسبة 5 في المائة مقارنة بمستويات عام 2019 مع تباين مستويات الخدمة ونوع الإقامة، وفي حين أن الاستثمار الأجنبي المباشر سيستمر في النمو والازدهار من حيث الغرف الفندقية فإننا نرى تسخير الكثير من رأس المال الاستثماري على الحلول التكنولوجية للسياحة، وبالتزامن مع استمرار تطور طلب العملاء على الخبرات السياحية فإننا نرى التكنولوجيا كمجال استثماري مهم في المستقبل.

ويتوقع أن يصل إجمالي مساهمة صناعة السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدول الشرق الأوسط إلى حوالي 486.1 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2028.

وتستقطب الحكومات في جميع أنحاء المنطقة استثمارات ضخمة في صناعة السياحة، حيث تجذب البحرين 492 مليون دولار أمريكي من استثمارات رأس المال السياحي في عام 2020 على سبيل المثال، كما خصصت المملكة العربية السعودية 1 تريليون دولار أمريكي لقطاع السفر والسياحة حتى عام 2030.

ولفت معالي إدموند بارتليت، وزير السياحة في جامايكا إلى أن الاستثمار في تطوير المعرفة والأفكار الجديدة يعد بُعدًا جديدًا واسعًا لتمكين الابتكار في قطاع السفر والسياحة في البلاد، إذ يجب أن تتغير الاستثمارات السياحية لسد فجوات انقطاع العرض وإعادة بناء قدرة السياحة لتكون المحرك للنمو الاقتصادي والتنمية.

وقالت معالي هون فيلدا ناني كيرينج، وزيرة البيئة وحماية الموارد الطبيعية والسياحة في بوتسوانا - خلال مناقشة آفاق السياحة في بوتسوانا بعد الجائحة - نسعى إلى تلبية احتياجات السياح في مرحلة ما بعد الجائحة من خلال تطوير منتج سياحي متنوع وجديد، حيث يبحث هذا السائح عن تجارب سياحية جديدة للتعافي من الإغلاق الناجم عن تفشي الجائحة والتفاعل مع الثقافة المحلية والتنوع البيولوجي للوجهة.

وأكدت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط أن استراتيجية معرض سوق السفر العربي تتمثل في دعم الصناعة بقمة تعمل كمنصة مثالية لوزراء السياحة وصناع القرار وقادة الصناعة والمستثمرين لمناقشة القضايا والتحديات والاتجاهات المستقبلية في التنمية المستدامة للسياحة والسفر في جميع أنحاء المنطقة.

وام/محمد جاب الله/عوض المختار/مصطفى بدر الدين