الأحد 14 أغسطس 2022 - 2:19:12 ص

اجتماعات "الإسلامي للتنمية" تركز على تعزيز الرقمنة لترسيخ التعافي الشامل

الفيديو الصور

من بسام عبد السميع .

شرم الشيخ في الأول من يونيو /وام/ انطلقت صباح اليوم في المركز الدولي للمؤتمرات بمدينة شرم الشيخ المصرية أعمال الاجتماعات السنوية لمجموعة "البنك الإسلامي للتنمية"، مسلطة الضوء على دور الرقمنة من منظور إقليمي في التنمية الشاملة ومواجهة التحديات الصحية والاقتصادية في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.

وتعقد اجتماعات "البنك الإسلامي للتنمية على مدار 4 أيام تحت شعار /بعد التعافي من الجائحة: الصمود والاستدامة/. ويشارك في هذه الاجتماعات وزراء الاقتصاد والتخطيط والمالية في الدول الأعضاء بالبنك البالغ عددها /57/ دولة، كما يشارك في الفعاليات المصاحبة لهذه الاجتماعات ممثلون لمؤسـسات التمويل الدوليـة والإقليمية، إلى جانب ممثلي البنوك الإسلامية والمؤسسات الوطنية للتمويل التنموي، واتحادات المقاولين والاستشاريين من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

وتمثل الاجتماعات فرصة لتدارس التطورات الجديدة واستشراف سُبل توطيد العلاقات الاقتصادية بين الدول الأعضاء في ظل التغيرات الدولية المستمرة، بالإضافة لما توفره هذه الاجتماعات من فرص للتباحث مع مؤسسات التمويل المشاركة وتعظيم استفادة الدول الأعضاء من الخدمات والتمويلات التي تقدمها هذه المؤسسات.

كما ستشهد اجتماعات هذه السنة - ولأول مرة على مدى أربعة أيام - انعقاد منتدى القطاع الخاص في نسخته الجديدة، الذي ينتظر أن يشارك فيه ممثلو كبرى الشركات ومجتمع الأعمال على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

وفي الجلسة الأولى التي عقدت تحت عنوان "تعزيز الرقمنة والحكومة الإلكترونية في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية: عامل تمكين رئيسي للتعافي الشامل وتعزيز التنمية المستدامة" تم طرح تساؤلات حول العوامل الرئيسية لوجود نظام بيئي ناجح لإنشاء وتنفيذ خدمات الحكومة الإلكترونية؟ وما هو دور القطاع العام والخاص في إنشاء أنظمة وخدمات حكومية إلكترونية ناجحة؟ ما هي سبل تعزيز مساهمة القطاع الخاص في المجال؟ وكيف يمكن للرقمنة والحكومة الإلكترونية دور في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والفعالة للمواطنين؟.

واستعرضت جلسة "تدقيق المناخ من أجل سبل العيش المستدامة: مبادرة الحياة اللائقة كدراسة حالة"، السياسات التي تتبناها الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية في تحقيق التنمية المستدامة مع ضمان الحماية من المناخ والتدخلات الأخيرة للحكومة المصرية التي أخذت في الاعتبار الجوانب المناخية؟ و كيف يتم دمج اعتبارات المناخ في مثل هذه البرامج.

وركزت الجلسة على مبادرة مصر "الحياة الكريمة" وهدف المبادرة إلى سد الفجوات التنموية أثناء تداعيات COVID-19، إضافة إلى تحقيق الشمولية وإعطاء الأولوية للاستثمار في التنمية البشرية ورأس المال البشري، وتطبيق مقاومة المناخ من أجل تعزيز سبل العيش المستدامة الخضراء/ البنية التحتية والطاقة الشمسية والبيئة النظيفة/ والاستفادة من الشراكات /العالمية والإقليمية والمحلية/ لضمان الشمولية، وفوائد النهج التشاركي في صنع السياسات وتصميم التدخل.

 

وام/بسام عبدالسميع/إسلامة الحسين/عماد العلي