الإثنين 08 أغسطس 2022 - 5:10:30 م

ثلاثية المنتخب الأرجنتيني تحذر منافسيه في المونديال وتدق ناقوس الخطر للمنتخب الإيطالي

  • ثلاثية المنتخب الأرجنتيني تحذر منافسيه في المونديال وتدق ناقوس الخطر للمنتخب الإيطالي
  • ثلاثية المنتخب الأرجنتيني تحذر منافسيه في المونديال وتدق ناقوس الخطر للمنتخب الإيطالي
  • ثلاثية المنتخب الأرجنتيني تحذر منافسيه في المونديال وتدق ناقوس الخطر للمنتخب الإيطالي
  • ثلاثية المنتخب الأرجنتيني تحذر منافسيه في المونديال وتدق ناقوس الخطر للمنتخب الإيطالي

أبو ظبي في 2 يونيو / و ام / بثلاثية في شباك المنتخب الإيطالي لكرة القدم وأداء متميز من ليونيل ميسي أكد المنتخب الأرجنتيني عمليا أنه سيكون ضمن المرشحين بقوة للمنافسة على لقب كأس العالم 2022.

وفي غضون أقل من 11 شهرا، نفض المنتخب الأرجنتيني عن نفسه غبار الإخفاقات التي حاصرته لسنوات وحصد لقبين مهمين ضمن خطط الفريق لاستعادة اللقب العالمي الذي غاب عن الفريق منذ تتويجه باللقب الثاني في تاريخه ببطولات كأس العالم عام 1986 بالمكسيك.

فقد توج المنتخب الأرجنتيني أمس " الأربعاء " بلقب بطولة كأس أوروبا أمريكا الجنوبية /كأس فايناليسما/ للمرة الثانية في تاريخه، بعد 10 أشهر من استعادة لقبه القاري وإحراز لقب كأس أمم أمريكا الجنوبية /كوبا أمريكا/ بالفوز 1-0 على المنتخب البرازيلي في المباراة النهائية للبطولة في 10 يوليو 2021 .

و خلال مباراة كأس أوروبا أمريكا الجنوبية أمس على استاد "ويمبلي" العريق في لندن ، أصاب نجوم المنتخب الأرجنتيني شباك المنتخب الإيطالي بطل أوروبا بثلاثة أهداف ليحرز الفريق لقب البطولة للمرة الثانية من بين 3 نسخ فقط للبطولة حتى الآن.

كان المنتخب الأرجنتيني قد فاز بلقب النسخة الثانية في 1993 بالتغلب على نظيره الدنماركي بطل يورو 1992، علما بأن لقب كوبا أمريكا في العام الماضي كان أول لقب يتوج به المنتخب الأرجنتيني في البطولات الكبيرة منذ فوزه بلقب كوبا أمريكا 1993 .

وأكد لقبا كوبا أمريكا 2021 وكأس "فايناليسما" أمس أن المنتخب الأرجنتيني يستطيع العودة للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم بعدما ودع النسخة الماضية من البطولة العالمية في دور الـ16 عام 2018 بروسيا.

و لعب ميسي دورا بارزا في فوز الفريق الكبير على نظيره الإيطالي أمس ليؤكد أنه ما زال قادرا على العطاء رغم موسمه المتواضع مع باريس سان جيرمان.

و أعاد المدرب ليونيل سكالوني /44 عاما/ الوجه الجيد للمنتخب الأرجنتيني منذ توليه المسؤولية بعد إخفاق مونديال 2018 حيث قاد الفريق ببراعة للقبه الخامس عشر في كوبا أمريكا العام الماضي وكذلك بلوغ نهائيات كأس العالم 2022 باحتلال المركز الثاني في جدول التصفيات خلف نظيره البرازيلي، ومدد نجاحاته بالفوز في مباراة الأمس.

و رغم قوة مباريات كوبا أمريكا وتصفيات المونديال في قارة أمريكا الجنوبية، حافظ سكالوني والفريق بقيادة ميسي على سجله خاليا من الهزائم لشهور طويلة فلم يخسر أي مباراة ودية أو رسمية منذ هزيمته أمام البرازيل بالتحديد في 2 يوليو 2019 ضمن منافسات كوبا أمريكا 2019.

و منذ ذلك الحين، خاض المنتخب الأرجنتيني 32 مباراة حقق خلالها 21 انتصارات و11 تعادلا من بينها التعادل مع المنتخب الكولومبي في كوبا أمريكا 2021 قبل الفوز عليه بركلات الترجيح.

و أكدت مباراة الأمس استمرار تفوق المنتخب الأرجنتيني في مواجهاته مع إيطاليا حيث كان الفوز أمس هو الخامس على التوالي للأرجنتين في مواجهاتها مع إيطاليا بداية من الفوز بركلات الترجيح على الفريق الإيطالي في المربع الذهبي لكأس العالم 1990 بإيطاليا.

و لم يحقق المنتخب الإيطالي أي فوز على نظيره الأرجنتيني منذ التغلب عليه 3-1 وديا في يونيو 1987 علما بأن إجمالي مواجهات الفريقين سويا يشهد تكافؤا تاما حيث حقق المنتخب الأرجنتيني 6 انتصارات مقابل 6 انتصارات لإيطاليا و4 تعادلات، وسجل المنتخب الإيطالي 25 هدفا في هذه المباريات مقابل 22 هدفا للأرجنتين.

و دقت ثلاثية الأمس ناقوس الخطر بشدة في المنتخب الإيطالي الذي كان يمني نفسه بالفوز في هذه المباراة لتعويض إخفاقه في تصفيات المونديال وغيابه عن البطولة العالمية للنسخة الثانية على التوالي لكن الفريق بقيادة مديره الفني روبرتو مانشيني فشل في تقديم ما يليق بالمنتخب الذي توج قبل 11 شهرا فقط بلقب كأس أمم أوروبا /يورو 2020/.

و كان المنتخب الإيطالي قد خسر أمام مقدونيا الشمالية 0-1 خلال مارس الماضي في الملحق الفاصل بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2022، وجاءت هزيمة أمس بمثابة ضربة قوية له قبل 4 مباريات مهمة في الأيام المقبلة ببداية مسيرته في النسخة الثالثة لبطولة دوري أمم أوروبا حيث يلتقي نظيره الألماني مرتين ويلتقي نظيريه المجري والإنجليزي في غضون أقل من أسبوعين.

وام/أحمد زهران/عاصم الخولي