الخميس 11 أغسطس 2022 - 4:28:21 م

المنتخب البرازيلي يعبر "محنة 2014 " بـ 100 مباراة و72 انتصارا


أبوظبي في 3 يونيو / وام / بنسبة نجاح تتجاوز 80 % على مدار 8 سنوات، أكد المنتخب البرازيلي لكرة القدم أنه اجتاز الأزمة الفنية والنفسية التي أحاطت به بعد الهزيمة 1-7 أمام نظيره الألماني في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014 وعاد مرشحا بقوة للقب العالمي من خلال النسخة المرتقبة أواخر العام الحالي.

وحقق المنتخب البرازيلي فوزا كبيرا أمس على كوريا الجنوبية 5-1 وديا في إطار استعداداته لمونديال 2022.

وعلى مدار 8 سنوات، كان المنتخب البرازيلي حريصا في كل مباراة يخوضها على الابتعاد خطوة جديدة عن هذه الهزيمة التي اعتبرتها الجماهير ووسائل الإعلام "فضيحة" كروية، وسعى الفريق إلى محو آثارها تدريجيا لاسيما أنها كانت ثاني أكبر صدمة كروية في تاريخ الكرة البرازيلية بعد الهزيمة التي مني بها الفريق في مواجهة منتخب أوروجواي في المباراة "الختامية" لمونديال 1950 بالبرازيل أيضا، والتي اشتهرت بلقب "ماراكانازو" نسبة إلى استاد "ماراكانا" العريق الذي استضاف اللقاء.

ومن بين اللاعبين الذين ضمتهم قائمة المنتخب البرازيلي في مونديال 2014، لم تضم قائمة الفريق في مباراة كوريا الجنوبية أمس سوى لاعبين اثنين فقط، وهما نجم الهجوم نيمار دا سيلفا قائد الفريق وزميله الظهير الأيمن المخضرم داني ألفيش.

وكان نيمار غاب عن مباراة الهزيمة أمام ألمانيا بسبب الإصابة فيما ظل ألفيش على مقاعد البدلاء وقتها.

وخلال السنوات الـ8 بعد هذه الهزيمة الثقيلة، تؤكد الإحصائيات عمليا أن المنتخب البرازيلي اجتاز أزمته وعاد لقائمة المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب العالمي في نسخة 2022.

وفي 100 مباراة خاضها الفريق منذ ذلك الحين، حقق المنتخب البرازيلي 72 انتصارا مقابل 9 هزائم و19 تعادلا، علما بأن مباريات التعادل شهدت مباراة انتهت بفوز المنتخب البرازيلي بركلات الترجيح وأخرى انتهت بهزيمته بركلات الترجيح أيضا ..وبهذا، يكون الفريق حقق نسبة نجاح تتجاوز الـ80 % بهذه المباريات.

ولا تشتمل هذه المباريات الـ100 على اللقاء الملغى مع المنتخب الأرجنتيني في تصفيات المونديال، والذي توقف بعد انطلاقه بدقائق قليلة، وتقرر له أن يعاد في سبتمبر المقبل.

ومثلما هي الحال في معظم مباريات الفريق على مدار السنوات الأخيرة، أظهرت مباراة كوريا الجنوبية أمس مدى اعتماد أداء المنتخب البرازيلي على نجمه الكبير نيمار الذي أحرز هدفين من ركلتي جزاء وقاد الفريق للفوز الكبير.

وكان نيمار ساعد المنتخب البرازيلي بشكل كبير على التأهل لمونديال 2022 حيث تصدر قائمة هدافي الفريق في التصفيات برصيد 8 أهداف.

وكان المنتخب البرازيلي هو أول الفرق من خارج أوروبا وصولا إلى النهائيات عبر التصفيات كما أنهى التصفيات في الصدارة أمام منافسه التقليدي العنيد المنتخب الأرجنتيني.

وعلى مدار الشهور القليلة الماضية، وبعد الهزيمة أمام نظيره الأرجنتيني في نهائي كأس أمم أمريكا الجنوبية /كوبا أمريكا/ منتصف العام الماضي، انتبه المنتخب البرازيلي إلى ضرورة تنويع الأداء الهجومي، وساعده في هذا ظهور أكثر من لاعب متميز في الجانب الهجومي مثل فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني، وزميله رودريجو، وجابرييل جيسوس، وفيليبي كوتينيو.

وحرص المدرب تيتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي على عدم الدفع بجونيور من بداية مباراة الأمس خشية الإجهاد بعد الأداء القوي من اللاعب في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت الماضي، حيث شارك جونيور أمس أمام كوريا الجنوبية في منتصف الشوط الثاني.

ولجأ تيتي إلى الخطة البديلة حيث دفع بلاعب الوسط لوكاس باكيتا كساعد هجومي في الناحية اليمنى مع تحول رافينيا إلى اللعب كساعد هجومي في اليسار بدلا من جونيور ..وأثمرت الخطة عن مباراة قوية فاز فيها الفريق بخماسية مقابل هدف.

وام/أحمد زهران/رضا عبدالنور