السبت 13 أغسطس 2022 - 4:26:55 م

الإمارات واليابان تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من القطاعات الحيوية ضمن مبادرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة

  • الإمارات واليابان تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من القطاعات الحيوية ضمن مبادرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة
  • الإمارات واليابان تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من القطاعات الحيوية ضمن مبادرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة
  • الإمارات واليابان تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من القطاعات الحيوية ضمن مبادرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة

- خلال زيارة عمل لوزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة إلى اليابان.

- لقاءات مع وزراء الخارجية والاقتصاد والتجارة والصناعة والبيئة وعدد من أعضاء مجلس النواب تستعرض جهود تعزيز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتسريع التقدم في العمل المناخي قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف /كوب28/ .

- لقاءات مع رؤساء الشركات الصناعية ركزت على تعزيز فرص الاستثمار في مجالات التنمية الصناعية والطاقة وسلسلة القيمة لوقود الهيدروجين .

- الإمارات المورّد الأول للنفط الخام إلى اليابان وتغطي أكثر من 20% من احتياجاتها وتواصل الاستثمار المسؤول لتعزيز ريادتها كمزود عالمي موثوق للطاقة .

- "ميتسوي" اليابانية توقع مذكرة تفاهم مع "أدنوك" للانضمام شريكاً في مشروع تطوير المنشأة عالمية المستوى لإنتاج الأمونيا الزرقاء منخفضة الكربون ضمن منطقة تعزيز للصناعات الكيماوية".

- مذكرة تفاهم بين "أدنوك" و"إينيوس" و"ميتسوي" لإجراء دراسة جدوى حول فرص إنشاء سلسلة توريد للهيدروجين بين دولة الإمارات واليابان .

- "مصدر" و"سوميتومو" توقعان مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير مشاريع لتحويل النفايات إلى طاقة.

.....................................

طوكيو في 7 يونيو / وام / عقد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، خلال زيارة عمل إلى اليابان، عدداً من اللقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين في الحكومة اليابانية ورؤساء الشركات ركزت على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والصناعة ودفع فرص النمو منخفض الانبعاثات، بالإضافة إلى استعدادات دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ /كوب 28/ خلال عام 2023، وفرص التعاون الاستراتيجي الجديدة بين الدولة واليابان.

ونقل معاليه - خلال اللقاءات - تحيات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات إلى قيادة وحكومة وشعب اليابان، مؤكداً التزام الدولة بتوريد إمدادات موثوقة من النفط الخام والغاز الطبيعي والمساهمة في ضمان أمن الطاقة في اليابان.

وتعد دولة الإمارات المورّد الأول للنفط الخام لليابان وتغطي أكثر من 20% من احتياجاتها.

وناقش الجانبان مجموعة من المواضيع المختلفة تتضمن مبادرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الإمارات واليابان والتي تم الإعلان عنها عام 2018 خلال زيارة رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي إلى دولة الإمارات، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ورفعها إلى مستوى تعاون استراتيجي شامل في جميع القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وشهدت الزيارة لقاءات ثنائية مع عدد من كبار المسؤولين في الحكومة اليابانية شملت كل من معالي الدكتور كويتشي هاجيودا، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، ومعالي تسويوشي ياماغوتشي، وزير البيئة، ومعالي كيوشي أوداوارا، وزير الدولة للشؤون الخارجية.

كما التقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر خلال الزيارة كل من شينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني السابق، ومعالي هيروكازو ماتسونو، كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، وتاداشي مايدا، محافظ بنك اليابان للتعاون الدولي، وسيجي كيهارا، نائب رئيس مجلس الوزراء الياباني والمستشار الخاص لرئيس الوزراء، وكونو تارو، عضو مجلس النواب ووزير الدفاع الأسبق ووزير الخارجية الأسبق، وياسوتوشي نيشيمورا، عضو مجلس النواب الياباني.

وقال معاليه : " تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالاستمرار في مد جسور التعاون مع دول العالم في مختلف القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، تحرص دولة الإمارات على تعزيز العلاقات الثنائية مع اليابان من خلال توسيع نطاق الشراكات مع القطاعين العام والخاص لتوفير المزيد من فرص النمو التي تحقق المصالح المتبادلة بما يسهم في تعزيز ازدهار ورفاه الشعبين الصديقين. كما تركز دولة الإمارات على تعزيز التعاون الثنائي في دبلوماسية المناخ لدفع التنمية الاقتصادية وتمكين النمو منخفض الانبعاثات وتعزيز أمن الطاقة".

وأضاف: " تستند العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات واليابان على شراكات طويلة الأمد في قطاع الطاقة، ويسرنا العمل بصورة وثيقة معهم للاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يتيحها التحوّل في قطاع الطاقة، وتعزيز التعاون الصناعي وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا الصديقين".

وتستند اللقاءات التي عقدها معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر مع المسؤولين اليابانيين على أسس راسخة ومتينة من علاقات التعاون الاقتصادي والدبلوماسي بين البلدين، والتي تمتد لأكثر من خمسين عاماً، وتم خلالها التركيز على عدة مجالات شملت التنمية الاقتصادية والصناعية، وإمدادات الطاقة، ووقود الهيدروجين، والعمل المناخي، واستعدادات دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ /كوب 28/ في عام 2023، وفرص التعاون الاستراتيجي الجديدة بين الدولة واليابان.

وأكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر - خلال لقاءاته مع المسؤولين اليابانيين - حرص القيادة في دولة الإمارات على استمرار توثيق العلاقات المتميزة مع اليابان وتوثيق أواصر التعاون الثنائي. واستعرض معاليه المبادرات المشتركة الحالية بين الإمارات واليابان في مجال إنتاج الهيدروجين والأمونيا الزرقاء منخفضة الانبعاثات، مسلطاً الضوء على طموح دولة الإمارات واليابان للاستفادة من التقنيات الجديدة المجدية تجارياً للحد من الانبعاثات.

كما التقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر مع عدد من رؤساء الشركات اليابانية من بينهم تاكايوكي أويدا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إنبكس، وماسايوكي هيودو، الرئيس التنفيذي لشركة سوميتومو كوربوريشن، وساتوشي أونودا، رئيس شركة جيرا، وكينيشي هوري، الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوي، وشونيتشي كيتو، الرئيس التنفيذي لشركة ادمتسو كوسان، وهيروشي كيرياما، المدير الممثل والرئيس التنفيذي لشركة كوزمو انرجي هولدينجز، وتاكيشي سايتو، المدير الممثل ورئيس شركة إينيوس القابضة، وتاكيهيكو كاكيوشي، رئيس مجلس إدارة شركة ميتسوبيشي كوربوريشن، وماساهيرو أوكافوجي، الرئيس التنفيذي لشركة إيتوتشو كوربوريشن، وماسومي كاكينوكي، رئيس مجلس إدارة موربيني كوربوريشن.

وتم خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم بين شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وشركة "ميتسوي وشركاه المحدودة" /ميتسوي/ تنضم بموجبها "ميتسوي" شريكاً إلى جانب "فيرتيجلوب" و"جي إس إنرجي" في تطوير المنشأة عالمية المستوى لإنتاج الأمونيا الزرقاء منخفضة الكربون ضمن "منطقة تعزيز للصناعات الكيماوية"، المشروع المشترك بين "أدنوك" و"القابضة" /ADQ/ في الرويس بأبوظبي.

يشار إلى أن "أدنوك" و"ميتسوي" قد أعلنتا عن الاتفاق الأولي لانضمام ميتسوي إلى المشروع في نوفمبر 2021، ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في ترسيخ ريادة دولة الإمارات في مجال الوقود منخفض الكربون من خلال الاستفادة من الطلب العالمي على الأمونيا الزرقاء كوقود حامل للهيدروجين النظيف.

ومن المتوقع أن يبدأ مشروع إنتاج الأمونيا الزرقاء عالمي المستوى عمليات الإنتاج في عام 2025 بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي مليون طن سنوياً.

كما وقعت "أدنوك" خلال الزيارة مذكرة تفاهم مع كل من "إينيوس" و"ميتسوي" لإجراء دراسة جدوى مشتركة لاستكشاف فرص إنشاء سلسلة لتوريد الهيدروجين بين دولة الإمارات واليابان. وتهدف المذكرة لتقييم إمكانية تحويل الهيدروجين كمنتج ثانوي من عمليات "أدنوك" في مجال التكرير والبتروكيماويات والهيدروجين الأزرق المنتج من الغاز الطبيعي /الهيدروجين المُنتج من ثاني أكسيد الكربون الذي يتم التقاطه وتخزينه واستخدامه في عملية الإنتاج/ إلى ميثيل سيكلوهكسان /MCH/، وهو وسيلة فعالة لنقل الهيدروجين وتصديره إلى اليابان.

كما وقّعت شركة "مصدر" مذكرة تفاهم مع شركة "سوميتومو" بشأن تطوير مشاريع لتحويل النفايات إلى طاقة حيث تهدف هذه الشراكة إلى فتح آفاق التعاون بين الشركتين في مجموعة من المشاريع تشمل منشأة لمعالجة 390 ألف طن من النفايات سنوياً وتوليد 25 ميجاواط من الطاقة.

وتمتلك دولة الإمارات واليابان علاقات تجارية وثيقة، حيث تعد الدولة عاشر أكبر شريك تجاري لليابان على مستوى العالم حسب إحصائيات عام 2021.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2021 أكثر من 30 مليار دولار أمريكي، وارتفعت قيمة صادرات الإمارات لليابان إلى 26 مليار دولار أمريكي، فيما ارتفعت وارداتها من اليابان إلى 6.2 مليار دولار أمريكي.

وتوجد أكثر من 340 شركة يابانية تعمل في دولة الإمارات في مختلف القطاعات بما في ذلك البنية التحتية والصناعة والطاقة.

وشهدت الأشهر الـ 12 الماضية المزيد من التعاون الاقتصادي بين دولة الإمارات واليابان، وذلك بعد إبرام "أدنوك" اتفاقية دراسة مشتركة مع ثلاث شركات يابانية هي إنبكس كوربوريشن /إنبكس/، و"جيرا"، و"المؤسسة الوطنية اليابانية للنفط والغاز والمعادن" لاستكشاف الإمكانات التجارية لإنتاج الأمونيا الزرقاء في دولة الإمارات.

وفي يناير الماضي، اتفقت دولة الإمارات واليابان على التعاون في مجال وقود الأمونيا وتقنيات إعادة تدوير الكربون، وذلك في أعقاب توقيع اتفاقية تعاون بين "أدنوك" ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية.

 

وام/دينا عمر