الخميس 11 أغسطس 2022 - 3:03:08 م

الأولمبياد الخاص الإماراتي يحتفي بالفائزين والرواد في برنامج مدارس الأبطال الموحدة

  • الأولمبياد الخاص الإماراتي يحتفي بالفائزين والرواد في برنامج مدارس الأبطال الموحدة
  • الأولمبياد الخاص الإماراتي يحتفي بالفائزين والرواد في برنامج مدارس الأبطال الموحدة
  • الأولمبياد الخاص الإماراتي يحتفي بالفائزين والرواد في برنامج مدارس الأبطال الموحدة

أبوظبي في 9 يونيو / وام / نظم الأولمبياد الخاص الإماراتي حفل توزيع جوائز برنامج مدارس الأبطال الموحدة تكريمًا للمدارس والطلاب والمعلمين الذين تفانوا واجتهدوا لنشر ثقافة الدمج في المجتمعات المدرسية.

وتم بث الحفل الافتراضي، مباشرة من جامعة خليفة في أبوظبي، وهو الأول من نوعه لتوزيع جوائز تغطي أنشطة وفعاليات برنامج مدارس الأبطال الموحدة، التي تعزز دمج أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية في المدارس العادية.

وشملت الجوائز 39 فئة للرياضة والقيادة والتأثير والدمج المستدام، كما تضمن الحفل الإعلان عن الفائزين في مسابقة الروبوتات الموحدة 2022، والتي كانت الموسم الأكبر للمسابقة منذ إطلاقها في 2019.

وكانت تلك هي المرة الأولى التي تقدم فيها الجوائز لأبرز اللاعبين والشركاء والمعلمين وقادة الفرق والمدارس ممن حققوا الدمج عن طريق القيادة الدامجة، وصنعوا فرصًا للقيادة في الابتكار، وقاموا بالتأثير وقدموا العروض وجهود للاستدامة.

وبرز من الفائزين، القائدة الشابة الإماراتية غالية الهندي، المشاركة السابقة في مسابقة الروبوتات الموحدة مع زميلتها اليازية الحضرمي، حيث قامتا بتأسيس منظمة "Peoplability" التي تم تمويلها من قِبل الأولمبياد الخاص الإماراتي، لدعم القيادة الشبابية الدامجة، والتي تربط أصحاب الهمم بالفرص الجامعية والوظيفية.

وشهد الحفل اختتام موسم مسابقة الروبوتات الموحدة 2022، وتم خلال الحفل الإعلان عن الفائزين بالميداليات.

وسجل هذا العام أعلى مشاركة في المسابقة التي شملت 700 طالب من ذوي القدرات المختلفة وأقرانهم من 153 مدرسة إماراتية تنافسوا معًا لاستكمال مهام الروبوتات.

وقال طلال الهاشمي المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: " يسعدنا أن نحتفي بكل الجهود المتميزة التي يبذلها الأفراد والمدارس ضمن برنامج مدارس الأبطال الموحدة. وكانت الاستجابة للبرنامج إيجابية للغاية، ونحن فخورون بتقدير الطلاب والمعلمين والمدارس لتفانيهم المتميز في تحقيق الدمج ".

وأضاف: "يمثل هذا النجاح مثالاً على التزام دولة الإمارات بالدمج بشكل استباقي، لا سيما في التعليم، حيث يُمكّن هذا النهج الشباب من بدء رحلتهم في الحياة مؤمنين أن الدمج هو المعيار وليس الاستثناء. ونحن ممتنون للغاية لقيادتنا الرشيدة على دعمها الدائم والمستمر لنا وممتنون كذلك لجميع المدارس والمؤسسات التعليمية والطلاب والمعلمين، الذين يؤسسون بيئات قبول ودمج للطلاب من جميع القدرات".

وام/أمين الدوبلي/دينا عمر