الخميس 18 أغسطس 2022 - 6:29:41 م

"الطاقة والبنية التحتية" تنظم عصفاً ذهنياً لمناقشة المشاريع المستقبلية والارتقاء بالخدمات


رأس الخيمة في 9 يونيو / وام / نظمت وزارة الطاقة والبنية التحتية جلسة عصف ذهني بفندق "انتركونتيننتال رأس الخيمة" لمناقشة الأفكار والمشاريع المقبلة وكيفية الارتقاء بالخدمات وتعزيز مشاركة الكوادر الشابة في البناء والتطوير وتوليد الأفكار الخلاقة الداعمة لمشاريع التحول الكبرى وبرامج العمل المتكاملة التي تتواءم مع التوجهات المستقبلية لحكومة الدولة ومشاريع الخمسين التي تعزز ريادتها العالمية بحلول المئوية 2071.

حضر الجلسة المهندسة نادية مسلم النقبي الوكيلة المساعدة لقطاع الخدمات المساندة والمهندس محمد المنصوري مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان والمهندس محمد الميل الوكيل المساعد لقطاع أصول البنية التحتية الاتحادية والمهندس أحمد الكعبي الوكيل المساعد للبترول والغاز والثروة المعدنية والمهندس يوسف عبدالله الوكيل المساعد لقطاع مشاريع البنية التحتية الاتحادية والشيخ ناصر القاسمي الوكيل المساعد لقطاع تنظيم البنية التحتية والنقل والمهندس يوسف آل علي الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل إضافة إلى مجلس شباب وزارة الطاقة والبنية التحتية.

واستعرضت الجلسة سبل تطور وسير العمل وأهم الأفكار الجديدة والمقترحات والمبادرات المرتبطة بوزارة الطاقة والبنية التحتية وتفعيل دور الكوادر الشابة التي تصل نسبتهم 35% من إجمالي عدد الموظفين العاملين في الوزارة باعتبارهم محركا للتنمية المستدامة وتنمية الإنجازات التي تحققت والبناء عليها بما يخدم الوطن والمواطن ويحقق الازدهار والتنمية المستدامة والارتقاء بالخدمات إلى مستويات رائدة واستثنائية تلبي تطلعات حكومة الإمارات وتحقق السعادة وجودة الحياة لأفراد المجتمع.

كما ناقش المجتمعون سبل التكامل بين مختلف القطاعات الوزارة والتي تشمل الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل إضافة إلى تعزيز التكامل في العمل المؤسسي.

وقالت المهندسة نادية مسلم النقبي إن تنمية الإنجازات ومواصلة تحقيق المزيد منها يحتاج إلى عمل وجهد والتزام جميع الموظفين وإن الفترة المقبلة تحتاج إلى أفكار استثنائية لتطوير قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل إضافة إلى الارتقاء بخدمة المتعاملين التي تمثل أولوية ضمن استراتيجية الوزارة ورؤيتها المستقبلية ..مؤكدة أن الوزارة عملت بدأب خلال الفترة الماضية على تطوير خدماتها والارتقاء بها إلى مستويات متميزة بالتعاون مع شركائها الإستراتيجيين.

وأوضح المهندس محمد المنصوري أن الوزارة تستهدف العمل المستقبلي المبني على تعزيز التعاون لاستدامة مختلف القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية المستدامة خاصة الإسكان الحكومي وتمكين وتطوير الكوادر الوطنية وتشجيعيها لمواصلة الإنجازات الطموحة التي بدأتها الدولة ..لافتا إلى أن أن توفير بنية تحتية متطورة وإسكان حكومي مستدام يحقق السعادة وجودة الحياة للمواطنين بوصفهم أولوية قصوى لدى القيادة الرشيدة الأمر الذي يتطلب منا المزيد من الجهد والخطط المتكاملة الداعمة لهذا القطاع الحيوي.

من جانبه قال المهندس محمد الميل إن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من الفرص والتحديات وخطط العمل المرتبطة بقطاعات الطاقة والبنية التحتية والتي تستند في مجملها على التوجهات الاستراتيجية لحكومة الإمارات ومواكبتها للاستعداد للخمسين عاماً المقبلة وصولا لمئوية الإمارات 2071 والتي بدورها تمثل محور العمل المستقبلي وأساس الانطلاقة نحو الريادة العالمية في مختلف المجالات.

من جانبه لفت المهندس أحمد الكعبي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل الدؤوب والجاد وتضافر الجهود وتسخير كل الإمكانات والموارد بهدف تسريع وتيرة التنمية في قطاع الطاقة خاصة النظيفة منها والتي تمثل محركاً رئيساً ومستهدفاً مستقبلياً للخمسين عاماً القادمة مشدداً على ضرورة العمل على مواجهة التحديات والاستجابة للطموحات ذات الصلة بالخمسين عاماً المقبلة وتحقيق أهداف مئوية الإمارات2071 بأن تكون الدولة الأفضل في مؤشرات التنافسية العالمية.

وذكر المهندس يوسف عبدالله أن الوزارة مسؤولة عن قطاعات حيوية ذات أبعاد استراتيجية للدولة خلال الخمسين عاماً المقبلة وأن المشاريع متنوعة وضخمة مما يتطلب منا تسخير جميع الإمكانات والطاقات والإتقان في أداء المسؤوليات لمواصلة عملية التطوير والبناء وأن وزارة الطاقة والبنية التحتية تحرص على العمل الدؤوب الموجه لخـدمة الوطن والمواطـن".

من جهته أشار الشيخ ناصر القاسمي إلى أن الوزارة لديها خطط عمل واضحة لمختلف القطاعات للخمسين عاماً المقبلة لمواصلة مسيرة الإنجازات والتنمية الشاملة لدولة الإمارات وسنعمل بروح الفريق الواحد مع شركائنا في الحكومة الإتحادية والمحلية إلى جانب القطاع الخاص لدعم منظومة النقل في دولة الإمارات ورسم خريطة طريق وفق رؤية حكومة المستقبل وبما يسهم في الجهود الحكومية المبذولة لمواكبة تطلعات قيادتنا الرشيدة.

بدوره قال المهندس يوسف آل علي: "تمكنا من رسم ملامح استراتيجية واضحة لقطاع الطاقة المتجددة والنووية بالاستناد إلى استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 والتي تعتبر أول خطة موحدة للطاقة في الدولة توازن بين جانبي الإنتاج والاستهلاك والالتزامات البيئية العالمية ونستهدف الاستثمار في الطاقات الشابة في هذا القطاع الحيوي كون الشباب أحد ثوابت ومرتكزات سياسة الإمارات وهم الرهان الحقيقي في عملية التنمية المستدامة لحكومات المستقبل التي تتطلع لتحقيق الريادة والتميز العالميين".

وام/حليمة الشامسي/رضا عبدالنور