الأربعاء 05 أكتوبر 2022 - 5:34:29 ص

الشيخة فاطمة بنت مبارك تكرم الخريجات المتفوقات من مؤسسات التعليم العالي


أبوظبي في 24 يونيو/ وام / كرمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" الخريجات المتميزات من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة زايـد، وكليات التقنية العليا، اللاتي استطعن تحقيق أفضل معدلات الأداء والتحصيل العلمي خلال مسيرتهن التعليمية، فقد كرمت سموها الدفعة 41 من جامعة الإمارات ، والدفعة 20 من جامعة زايـد، والدفعة 31 من كليات التقنية العليا من الحاصلات على درجة امتياز مع مرتبة الشرف.

​وبهذه المناسبة استلمت كل خريجة رسالة من سموها تحمل عبارات التهنئة والإشادة والتوجيه بالاستمرار في العطاء المخلص للوطن ​كما استلمن مكرمة مالية تشجيعية من سموها إيمانا من سموها بأهمية التشجيع والتحفيز للكوادر البشرية المبدعة صانعة المستقبل والتي يفخر بها الوطن ويتطلع الى مشاركتها في كافة مجالات العمل.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذه المناسبة.. إن الخريجات يقودهن حب التميز والعمل الدؤوب من أجل تحقيق الأهداف ليس فقط الخاصة ببناء مسارهن المهني ولكن أيضاً بمشاركتهن الفاعلة في التنمية، خاصة وأن المرأة قد حققت العديد من الانجازات التي يفخر بها الوطن وباتت علامة فارقة في تقدم دولة الامارات.

​وأضافت سموها إن ثقتي بالمرأة الاماراتية كبيرة جداً، وأرى أن ما تحققه يوماً بعد يوم يدعو إلى الفخر والتقدير، وأن مشاركتها في كل المجالات وخاصة العلوم المتقدمة مثل مسبار الأمل وعلوم الفضاء والاقتصاد والبيئة والأمن الغذائي، وحرصها على تحقيق أهداف الاستراتيجيات الوطنية باقتدار وتميز، مؤشر على نجاح كل الجهود التي بذلت من أجل تمكين المرأة في دولة الإمارات، ولا بد أن أشير إلى دور القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبمتابعة وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ، من أجل الارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي.

وهنأت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الخريجات وتمنت لهن التوفيق والسداد، وأكدت أن هذه المرحلة في حياتهن هي البداية، وأن السنين القادمة في عمر دولتنا الغالية تتطلب جهوداً مضاعفة وإخلاصا ومثابرة بما يحقق التميز في كافة المراحل وفي جميع أماكن وجهات العمل.

من جانبه أكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير التربية و التعليم ، أن نقطة التحول والتطور والتنمية المستدامة التي تترسخ، منبعها تلك الثروة البشرية المتعلمة، التي توليها قيادتنا الرشيدة عناية ورعاية ودعماً، لتثمر أجيالاً تمتلك من المعرفة والمهارة والعلوم ما يجعلها ركيزة التقدم، وجوهر ازدهار المجتمع، وبناتنا اليوم أصبحن بفضل رعاية القيادة بارزات وفي مراكز الصدارة علما وتميزا ومصدر إلهام وإبداع لا يفتر.

وهنأ وزير التربية والتعليم، دفعات الخريجات من الطالبات المتفوقات الحاصلات على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة زايـد، وكليات التقنية العليا، مباركاً لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، هذا التخريج لبناتها الطالبات، الذي وصفه بأنه فرحة وطن، وحصيلة جهد وصبر وإيمان بقوة العلم في تغيير واقع الحياة، مقروناً بدعم وتشجيع أسرهن.

وقال معاليه " في الإمارات يشتد السباق على المستويات القيادية والمؤسسية والفردية كافة، للوصول إلى نهضة علمية وتعليمية ومعرفية غير مسبوقة، وتشييد بناء العلم وفق مرتكزات صلبة، لتحقيق نماذج وطنية مؤهلة تقود دفة المستقبل، وعينها على تحقيق الإنجازات وقفزات استثنائية في ميادين العمل، كأولوية، حباً في الوطن والإنتاجية، وهذا الفكر الإنساني المتجسد هو الذي يعلو على أي فكر آخر ويجعل من الاستثمار في التعليم وطلبته، قناعة راسخة وعمل وطني منهجي دائم".

وأشار إلى أن كلمات الشكر والعرفان لا تفي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، حقها، وهي التي كرست وقتها وجهدها لترى بناتها وأفواج الخريجات في كل عام دراسي من طالبات جامعاتنا الوطنية تتوالى، وهن في خانة أرقى الدرجات والمؤهلات العلمية، وأفضل مراحل التمكين، ليكن شريكاً أساسياً في تنمية الوطن، دأبهن النجاح والتميز والعمل والاستثمار في المعرفة، وهو ما يكسبهن الدافع والعزيمة والتحفيز للأفضل.

وثمن معاليه، دور مؤسسات التعليم العالي في الدولة، في إحداث قفزات نوعية في بيئات التعلم، والتنافسية التي أصبحت سمتها، وقدراتها البحثية والمعرفية المتمثلة في كوادرها وتشريعاتها وسياساتها التعليمية، المتطورة، وهذا ما ينعكس على جودة المخرج التربوي، وكفاءة ومستوى الخريجات، لافتاً إلى أن هذه الاستحقاقات الحاصلة تؤكد أننا على الطريق الصحيح، وأن الخمسين المقبلة بخططها وأولوياتها وأفقها، ستكون حافلة بمزيد من المكتسبات والنجاحات التربوية، لأن القاعدة التي ننطلق منها صلبة، والفكر القيادي الاستشرافي رائد بكل المقاييس، والعمل والتنفيذ مقرون بحب الوطن، ورغبة في حشد الجهود ليكون هذا الوطن الأفضل والأجمل على الدوام.

من جانبه قدم معالي زكي أنور نسيبة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بمناسبة حفل الخريجات الدفعة 41 من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدفعة 20 من جامعة زايـد، والدفعة 31 من كليات التقنية العليا، من الطالبات المتفوقات الحاصلات على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، والذي أقيم برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، وذلك من خلال اهتمام سموها ودعمها لمسيرة تعليم المرأة في الدولة وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.

وقال معاليه " إننا نتقدم بعظيم الشكر وفائق الامتنان إلى "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ونعتز كثيراً بدعمها المستمر للجامعات والكليات بالدولة وحرصها الفائق على تشجيع ابناء وبنات الوطن على النجاح والتفوق، مؤكدا أن اهتمام سموها بتكريم الطالبات المتفوقات نابع من الحرص على تعزيز دور المرأة في كافة المجالات لخدمة المجتمع، وذلك لما توليه قيادتنا الرشيدة من اهتمام نحو تمكين المرأة الإماراتية ومشاركتها في مسيرة البناء والتطوير".

وأضاف معاليه " إن هذا الفوج من بناتنا الخريجات والحاصلات على أعلى الدرجات العلمية وبامتياز، وهن مزودات بالمهارات والخبرات الأكاديمية المتميزة والعلوم والمهارات والمعارف التي تتناسب وعصر المعرفة والتميز والنجاح، قادرات على الإسهام بفعالية في دفع مسيرة التنمية، وذلك بجهود حثيثة ومتابعة مباشرة من قيادتنا الرشيدة وإيمانها التام بأن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بالتعليم المتميز وبناء الكفاءات البشرية المؤهلة من أبناء وبنات الوطن، وإن مسيرة التنمية الشاملة تنطلق من المؤسسات التعليمية".

وأكد أن جامعة الإمارات "الجامعة الأم"، والتي جاءت نتاجاً أصيلا لغرس المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" حققت تطورات مشهودة عبر مسيرتها الحافلة بالعطاء والإنجاز، وهي تدرك جيداً مسؤولياتها ودورها الريادي في تبنى المبادرات والتطوير المستمر أكاديمياً وبحثياً سعيا لتخريج وتأهيل كوادر وطنية تلبي الاحتياجات المستقبلية للدولة.

ووجه معالي زكي نسيبة التهنئة للخريجات من جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، وقال " إنني على ثقة من أن الخريجات هن على مستوى آمال وطموحات وتوقعات الوطن، وسيسهمن بلا شك في بذل أقصى الطاقات لدفع مسيرة التنمية من خلال دورهن الريادي في خدمة الوطن وتطوره، وبناء مجتمع متوازن ومتميز".

من جانبها توجهت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب رئيسة جامعة زايد في كلمتها بالتعبير عن شكرها وامتنانها إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، للرعاية الكريمة التي توليها لخريجات الدفعة الـ20 "صناع المستقبل" المتميزات والحاصلات على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف في جامعة زايد وغيرهن من الطالبات المتميزات في مؤسسات التعليم العالي على مستوى الدولة.

وقالت معاليها " إن احتفاء سمو الشيخة فاطمة، رائدة نهضة المرأة الإماراتية، دليل رؤيتها النبيهة لتحفيز الطالبات للتميز والريادة في مسيرتهن الأكاديمية والعملية، ودليل دعمها وحرصها على بذل كافة الجهود لخلق بيئة تعليمية متطورة في سبيل تقدم المرأة وتطوير أدوارها ومسؤولياتها، ولتواكب نهضة دولتنا في انطلاقتها نحو الريادة والتنافسية في جميع الميادين الضرورية لمستقبل الوطن، من خلال إعداد أجيال أكثر كفاءة وقدرة للمُشاركة في مسيرة التقدم والتنمية الشاملة خلال المرحلة المُقبلة".

من جانبه تقدم معالي الدكتور عبدالرحمن العور وزير الموارد البشرية والتوطين، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، بأسمى آيات الشكر والامتنان الى "أم الإمارات" سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ، لحرصها سنوياً ورغم التحديات التي فرضتها جائحة "كورونا" على الاحتفاء ببناتها الخريجات وتكريم المتميزات على مستوى مؤسسات التعليم العالي، مما يعكس مدى أهمية هذا الحدث لدى سموها والاهتمام الخاص الذي توليه لابنة الإمارات ولما تحققه من تميز علمي حيث يمثل تكريم سموها وسام فخر على صدور الطالبات ومصدر تشجيع والهام لهن على المضي قدماً في تفوقهن العلمي لخدمة الوطن ورد ولو جزء من جميله عليهن.

وأضاف معاليه، أن سمو "أم الإمارات" ستبقى دوماً نموذجاً رائداً لابنة الإمارات والداعم الدائم لها في كافة مراحل التأسيس والتمكين والبناء للمستقبل، وستبقى كلماتها وتوجيهاتها وجهودها الدافع الأكبر لاستمرار وتميز مسيرة وانجازات الفتاة والمرأة الإماراتية، التي باتت اليوم بفضل ذلك كله تنافس في شتى الميادين العلمية والمعرفية، وتتولى أعلى المناصب وتساهم في صناعة القرار في بلادها، مثمناً لسموها حرصها الدائم على تأكيد مكانة ابنة الإمارات وحضورها إقليمياً وعالمياً.

وقال معاليه، إن كليات التقنية العليا فخورة بخريجاتها المتميزات وبتفوقهن العلمي، داعياً الخريجات الى اعتبار هذا التفوق بداية وانطلاقة جديدة لهن نحو تحقيق أحلامهن في بناء مستقبل أفضل لهن ولبلادهن، وأن يسعين بما يمتلكن من معارف علمية ومهارات احترافية تم إعدادهن وتمكينهن بها خلال فترة دراستهن في كليات التقنية من العمل الجاد على صناعة فرصهن الوظيفية، فلديهن من القدرات ما يجعلهن الخيار الأول لسوق العمل وكذلك ما يمكنهن من دخول مجال ريادة الأعمال وتأسيس مشاريعهن الخاصة في ظل الدعم الكبير والتشجيع من قبل القيادة الحكيمة لمشاريع الشباب ولإبداعاتهم.

وقدمت الخريجات المتفوقات شكرهن لسمو أم الإمارات..وقالت سلامة محمد بالحاس الشامسي خريجة بكالوريوس الآداب في العلوم السياسة من جامعة الإمارات العربية المتحدة " أُمي سمو الشيخة فاطمة ربما لا تُسعفني كلمات الشكر والامتنان وقد لا توفي الأحرف حقكِ. لولا دعمكِ المستمر وجهود قيادتنا الرشيدة لما أكملنا مسيرة التعليم.. رغم ما يمر به العالم من ظروف صعبه تخرجنا في ظروفٍ استثنائية لم تتوقف مبادراتك الكريمة..

هذا التكريم من سموكم له وقع كبير على نفسي ونفس أخواتي الخريجات وهو دافع لنا لمزيد من التميز.. شكراً أُمي فاطمة بنت مبارك. أسأل الله ان يحفظك ويحفظ قيادتنا وولاة أمرنا ودولتنا الحبيبة".

وقالت الدكتورة عائشة علي الكويتي من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات العربية المتحدة " إلى من تصنع من راحتها راحةً لنا وإلى من تزرع في دروبنا الخير والبهجة إلى أمي الكريمة وقدوتي ومثلي الأعلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات تعجز كلماتي عن الشكر والثناء والتقدير لكِ ، فحروفي تقف عاجزة أمام عطائك الدائم واللامحدود، فكلماتي المبعثرة تصطف خجلاً عندما أريد التعبير عن امتناني وتقديري لكل ما بذلتيه من جهود جبارة كي نصل إلى هذه المستويات العليا، فأنتِ يا أمي رمزٌ للعطاء والأمل الذي ينير ويضيء لنا دروب الحياة.. شكراً من القلب لكونكِ إنسانة عظيمة في عيني علمتني أن أسعى من أجل طموحاتي ومستقبلي..

أفخر بكِ دائماً فشكراً لكِ".

وقالت عليا بنت مانع آل مكتوم من كلية الفنون والصناعات الإبداعية - التصميم الداخلي بجامعة زايد " إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رائدة النهضة النسائية أود أن اتقدم اليك بخالص الشكر والتقدير لدعمك لنا واهتمامك بنا وبكل بنات الإمارات مما جعلنا نحقق كل تقدم ونجاح نتطلع اليه لنساهم في خدمة الإمارات.. لقد اسعدتني جدا رسالتك الجميلة بكلماتها التي تحفزنا لمتابعة العمل وبذل الجهود للوصول إلى أهدافنا ونكون مصدر فخر لهذا الوطن.. حفظك الله لنا ولكل بنات وسيدات الإمارات فأنت قدوة رائعة لنا جميعا".

وقالت فاطمة بنت طحنون بن زايد بن سلطان آل نهيان خريجة بكالريوس العلوم في التمويل من جامعة زايد.. " الحمد لله فقد تخرجت من الصرح العلمي العتيد جامعة زايد ونَهَلتُ وزَميلاتي مِن موارد علمها ومعرفتها، وقد كان لرعاية سمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات الأثر البالغ في السعي والجد والانصراف إلى بلوغ ما نلناه من شرف الانتماء العلمي لجامعة كُرِّمت بحمل اسم زايد، وها نحنُ نثمِّن لسمو الشيخة فاطمة كريم عنايتها لنعاهدها ونعاهد قادة الوطن الميامين في أن نولي مسيرتنا في مدارج العلم كل جهد ومسعى كريمين.. إنني وزميلاتي الخريجات إذ نثمن عالياً للوالدة حميد مسعاها، وكريم عنايتها، لندعو الله أن يوفقنا ويتمم خطواتنا إلى ما فيه رفعة وطننا: عملاً وإخلاصاً ووفاءً".

وقالت غاية خالد الخيال من قسم إدارة الأعمال - إدارة الجودة و الاستراتيجية بكليات التقنية العليا.. " كل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، على حرصها ودعمها الدائم للمرأة الإماراتية في جميع المجالات، فهي القدوة الحسنة والمثل الأعلى للمرأة الإماراتية. شكراً لمن كانت خير رفيقة وخير سند لوالدنا الراحل الشيخ زايد . شكرا لمن سخرت نفسها لأبنائها وانجبت قادة يحتذى بهم. فدمتِ لنا أماً ملهمة للسعي والاستمرار والتطور الدائم".

وقالت فاطمة صلاح بن كلبان قسم إدارة الأعمال - تخصص المحاسبة بكليات التقنية العليا.. " أم الإمارات الغالية، لقد تعلمنا منك ومن والدي الشيخ زايد أن الطموح ليس له سقف أو حدود وبحكمتكما امتطينا صهوة التميز والتفوق لنسير في ركب العاملين المخلصين لخدمة إماراتنا الحبيبة، وها نحن اليوم نقف على منصة التكريم لنبدأ مسيرة أخرى من العمل الدؤوب نحو مستقبل مشرق".

وام/خاتون النويس/عبدالناصر منعم