دوري أدنوك للمحترفين ينطلق 2 سبتمبر القادم ويختتم 26 مايو 2023.

دوري أدنوك للمحترفين ينطلق 2 سبتمبر القادم ويختتم 26 مايو 2023.

دبي في 25 يونيو /وام/ أعلنت رابطة المحترفين، انطلاق الموسم الكروي الجديد 2022- 2023 بالجولة الأولى من دوري أدنوك للمحترفين يومي 2 و 3 سبتمبر القادم على أن يختتم الموسم منافساته يوم 26 مايو 2023 بالجولة الأخيرة للمسابقة، وذلك بعد الاتفاق مع اللجان المختصة في اتحاد الإمارات لكرة القدم بشأن تجمعات المنتخب الوطني ومسابقة كأس رئيس الدولة.

جاء ذلك خلال ورشة العمل الموسعة، التي عقدتها الرابطة اليوم ، بحضور حسن طالب المري عضو مجلس إدارة الرابطة، رئيس اللجنة الفنية، طارق علي الشبيبي عضو مجلس إدارة الرابطة، وممثلي مختلف الإدارات بالرابطة، وممثلي اتحاد الإمارات لكرة القدم والأندية المحترفة، وسادتها أجواء إيجابية بهدف توحيد الجهود لمواصلة تطوير كرة القدم الإماراتية، وفق الخطة الإستراتيجية 2020-2030.

كما استعرضت الورشة الموعد المقترح لإقامة مباراة كأس السوبر وذلك يوم 25 ديسمبر المقبل، قبل فترة التوقف الخاصة بمشاركة المنتخب الوطني في خليجي 25، على أن يعود دوري أدنوك بالجولة 13 في 22 و23 يناير من العام المقبل، والجولة 14 في 27 و28 من ذات الشهر، حيث يتوقف الدوري لمشاركات دوري أبطال آسيا، الذي تقام الأدوار النهائية فيه خلال شهر فبراير، بعد تأهل شباب الأهلي لدور الـ16 من البطولة.

واشتملت التعديلات على لوائح المسابقات والعمليات الخاصة بكل من دوري أدنوك للمحترفين، كأس رابطة المحترفين، كأس السوبر الإماراتي، دوري المحترفين تحت 21 عاماً، لائحة الاستادات، لائحة المعدات، دليل الأمن والسلامة، دليل بطاقات الاعتماد ولائحة برامج الشباب.

وعلى صعيد دوري أدنوك للمحترفين، تمت مناقشة إضافة بند جديد، ينظم المشاركة في دوري الأبطال في حال وجود أكثر من بطل مرشح للمشاركة في المسابقة يزيد على عدد المقاعد المخصصة للدولة، فسيتم تحديد الآلية الخاصة بالمشاركة بناءً على قرار يصدر من مجلس إدارة الرابطة، وبالتنسيق مع اتحاد كرة القدم، دون الإخلال بالمعيار الرياضي واللوائح المنظمة للاتحاد الآسيوي.

كما تمت مناقشة اعداد اللاعبين المشاركين في المسابقة، بحيث يكون 30 لاعباً عوضاً عن 36، مقسمة بواقع: 20 لاعباً من فئة مواطني الدولة وحملة جوازات الدولة وأبناء المواطنات، على أن يكونوا من مواليد 2006 وما قبل، وعدد 5 لاعبين كحد أقصى من فئة اللاعبين المؤهلين لتمثيل المنتخبات وفق قيود محددة، وعدد 5 لاعبين أجانب بحد أقصى دون تحديد الجنسية، على ان يتم منح الأندية الحق بتسجيل اللاعبين المواطنين وحملة الجوازات وأبناء المواطنات في الخانات المخصصة للاعبين الأجانب أو المقيمين أو مواليد الدولة.

كما تم مناقشة مشاركة جميع اللاعبين المسجلين في قوائم النادي باتحاد الكرة شريطة أن يكونوا قد أتموا 16 عاماً في تاريخ المشاركة، وتم اعتماد ألا يزيد عدد اللاعبين المسجلين في قائمة المباراة من اللاعبين الأجانب والمواليد والمقيمين عن 8 لاعبين، وإلغاء بند وجوب تسجيل 3 لاعبين يحملون الجنسية الإماراتية /ممن يحق لهم المشاركة مع المنتخبات الوطنية/ في قائمة المباراة من مواليد 99 فما فوق.

كما تم مناقشة الاشتراطات المطلوبة لتعديل موعد أو تاريخ مباراة بناء على طلب النادي فيتوجب التقدم بالطلب قبل أسبوع على الأقل من موعد إقامة المباراة، على أن يشتمل الطلب على الموعد والتاريخ وسبب التعديل وموفقة الطرف الآخر، فيما يكون القرار النهائي في هذا الشأن وفقاً لتقدير الإدارة التنفيذية.

وعلى صعيد مسابقة كأس رابطة المحترفين، تم مناقشة إقامة ثلاثة أدوار بنظام خروج المغلوب من مباراتي الذهاب والإياب بالدور الأول ودور الثمانية ودور الأربعة، على أن يكون النهائي من مباراة واحدة، فيما تم إلغاء مباريات تحديد المراكز للفرق التي تغادر.

كما تم مناقشة مشاركة بطل دوري أدنوك للمحترفين وكأس رابطة المحترفين، بداية من دور الثمانية، وفي حال كان بطل دوري أدنوك للمحترفين هو بطل كأس رابطة المحترفين، يصعد وصيف بطل كأس رابطة المحترفين.

من جانبه أعتبر حسن طالب المري عضو مجلس إدارة رابطة المحترفين الإماراتية رئيس اللجنة الفنية، ان إقامة هذه الورشة كموعد سنوي، من أجل مواصلة جهود التطوير والتحديث، تعتبره رابطة المحترفين الإماراتية، أمراً حتمياً، من أجل مواكبة عجلة التغيير، والبقاء دائماً في طليعة الخطوات الرامية للوصول إلى أهداف الاستراتيجية 2020-2030، من أجل الوصول بكرة القدم الإماراتية إلى أقصى درجات التميز.

وقال: إن هذه الورشة إنما تحقق غاياتها من خلال التعاون المستمر بين رابطة المحترفين واتحاد الكرة والأندية، فجميعنا شركاء من أجل الوصول لأفضل التطبيقات والممارسات والقواعد، التي تحكم مسابقات المحترفين لكرة القدم، لتحقيق غايات أسمى في خدمة الوطن ومواكبة ريادته في كافة المجالات، وأن نسير على العهد الذي قطعناه لقيادتنا الرشيدة، ذات العطايا التي لا تنضب، لدعم القطاع الرياضي عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص.