اطلاق المخيم الصيفي للمواطنة الرقمية وتطبيقات الابتكار الرقمي

دبي في 23 يوليو / وام / أطلقت مؤسسة وطني الإمارات وخدمة الأمين ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي "مخيم المواطنة الرقمية وتطبيقات الابتكار الرقمي"، والذي يعتبر الأول من نوعه، ويبدأ غدا ويستمر حتى 14 أغسطس المقبل، مستهدفاً فئتين هما: الأطفال من سن السابعة إلى الحادية عشر، والناشئة من الثانية عشرة الى السادسة عشر لكلا الجنسين، وذلك في مجمع زايد التعليمي بدبي، وباللغتين العربية والإنجليزية.

ويقدم المخيم برامج تهدف إلى تنشئة أجيال المستقبل وتكوين شخصياتهم، وإنماء خصائصهم الشخصية وتطوير إمكانياتهم المعرفية والاعتماد على النفس، وصقل المواهب المبدعة، وعدداً من المهارات الحياتية التي ترتبط بالبيئة الإماراتية وتاريخ الإمارات، إذ تقدم لهم فيها برامج متنوعة تدعم توجهات الدولة وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية.

ويأتي المخيم الصيفي هذا العام ليشمل عبر أنشطته تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأمن السيبراني بالإضافة إلى البرمجة الإلكترونية، مع التركيز عبر الأنشطة الوطنية في ورش العمل وقصص وطنية يستلهم منها المنتسبون الولاء والانتماء كقصة الشهيد سالم سهيل والتسامح والسنع واساسيات كتابة القصص القصيرة لتعزيز مهارات الابداع والتفكير لديهم.

كما يهتم بالرياضة كالسباحة وكرة القدم والتحديات الرياضية المختلفة، بالإضافة إلى الرحلات المتنوعة الاستكشافية والعلمية والترفيهية والتي يأتي من بينها زيارة مكتبة محمد بن راشد ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.

ويعد محور التعليم للمستقبل أحد محاور مئوية الامارات 2071 يهدف إلى تعزيز مستوى تدريس العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة وترسيخ القيم الأخلاقية والتوجهات الإيجابية للمجتمع، كما أن ذلك من شأنه أن يضع آليات لاستكشاف المواهب الفردية للطلبة منذ المراحل الدراسية الأولى، والتركيز على تمكين المدارس من أن تكون بيئة حاضنة في مجال ريادة الأعمال والابتكار، وتحويل المؤسسات التعليمية في الدولة إلى مراكز بحثية عالمية وهو ما قاد مؤسسة وطني الإمارات إلى فكرة المخيم الصيفي والذي يحمل شعار.

وأكد سعادة ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات أن هذا المخيم التعليمي يأتي ضمن رؤية المؤسسة واستراتيجيتها في ترسيخ الفعل المعرفي المستجيب للتطور التقني العصري ، لدى النشء الجديد، استجابة لرؤية الإمارات التي تضع المستقبل في ذروة استراتيجياتها من أجل بناء مستقبل الإنسان.

ولفت عمر الفلاسي المشرف العام لخدمة الأمين، إلى الدور المجتمعي للأمين من خلال مشاركتها الأولى في هذا المخيم، حيث يعتبر المخيم جزءاً من المسؤولية المجتمعية التي توليها الخدمة اهتماماً بالغاً، بهدف توعية النشء بالاستخدام الصحيح للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، والتوظيف الأمثل للذكاء الاصطناعي والروبوتات، والتقيد بالآداب العامة وترسيخها في الاجيال الناشئة.

من جانبها أكدت سعادة الدكتورة رابعة السميطي مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، أن تطوير ممكنات الطلبة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، يعد من أهم الجهود التي تبذلها المؤسسة من أجل رفع معارف الطلبة في هذا المجال ونقلهم من ممارسين للتقنية وأدواتها إلى منتجين لها، في ظل تزايد الاهتمام العالمي في هذا المجال العلمي وأهميته في المساهمة الفعلية في صناعة المستقبل.

وتبرز أهمية المخيم كرافد معرفي وقيمي وسلوكي مميز يعمل على توثيق الصلة فيما بين النشء وبين أسرهم وربطهم بمجتمعهم ووطنهم، حيث تتيح لهم هذه المخيمات تجربةً فريدةً من نوعها للقضــاء علـى أوقات الفراغ التي يعاني منها النشء، بأنشطتها المتنوعة والشيقة والممتعة التي تحفل بالمعرفة والترفيه والتسلية.