جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تفتح باب التسجيل للعام الدراسي 2023 - 2024.

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تفتح باب التسجيل للعام الدراسي 2023 - 2024.

أبوظبي في الأول من سبتمبر/ وام / أعلنت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي عن فتح باب التقدم للالتحاق ببرامجها التعليمية للعام الدراسي 2023 / 2024 ، وتشمل هذه البرامج الماجستير والدكتوراه في الرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، إلى جانب تعلم الآلة.

وقال البروفيسور فخري كراي، عميد الجامعة " نسعى إلى تنمية مواهب الطلاب الذين سيرسمون ملامح المستقبل عبر الريادة في المجال الأكاديمي ومجالي الهندسة وريادة الأعمال، لذا نحن نعمل على جذب طلاب متميزين للعام الدراسي الجديد من جامعات مرموقة داخل الدولة كما خارجها".

وكانت الجامعة قد استقبلت مؤخرا 127 طالبا جديدا مع بداية فصل الخريف الدراسي لهذا العام، ونظرا إلى تميز أعضاء الهيئة التدريسية فيها وخبراتهم وبحوثهم المنشورة، استمرت الجامعة في جذب الطلاب المتفوقين من أكثر من 25 دولة، إذ تنافس عدد كبير من المتقدمين على هذه المقاعد الدراسية، وبلغ معدل القبول 3.73 بالمئة.

وقد توزع الطلاب الجدد ما بين 22 طالبا في برامج الدكتوراه و105 طلاب في برامج الماجستير، منهم 30 من المواطنين الإماراتيين ، وبلغ إجمالي عدد طلاب الجامعة بعد انضمام طلابها الجدد 250 طالبا.

الجدير بالذكر أن الجامعة قد احتلت المرتبة 30 عالميا، في الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية وتعلم الآلة ومعالجة اللغات الطبيعية، متقدمة بذلك على العديد من الجامعات البحثية الشهيرة في جميع أنحاء العالم، مثل جامعة ميشيغان وجورجيا تك وجامعة تورنتو في أمريكا الشمالية، وإمبريال كوليدج لندن، ومدرسة الفنون التطبيقية في لوزان، وجمعية ماكس بلانك في أوروبا، وغيرها من الجامعات العريقة.

وتسعى جامعة محمد بن زاد الذكاء الاصطناعي إلى تمكين جيل جديد من قادة هذا المجال، وذلك من خلال التعليم الاستثنائي والنموذج الأكاديمي الفريد الذي يركز على بحوث الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، فضلا عن التميز الأكاديمي.

وبعد حوالي ثلاث سنوات من تأسيسها، تحظى الجامعة بتقدير عالمي لبحوثها الاستثنائية وأعضاء هيئتها التدريسية الذين قادوا أو شاركوا في قيادة عدد كبير من مؤتمرات الذكاء الاصطناعي العالمية في العام 2022، بما في ذلك مؤتمر جمعية اللغويات الحوسبية، والمؤتمر الدولي لتعلم الآلة، ومؤتمر التعلم والتحليل السببي، ومؤتمر عدم اليقين في الذكاء الاصطناعي.