الجمعة 09 ديسمبر 2022 - 5:31:32 ص

أهداف اللحظات الأخيرة تشعل المنافسة في دوري الأبطال

  •  اللحظات الأخيرة تشعل المنافسة في دوري الأبطال وبايرن يعادل رقما قياسيا للريال-7
  •  اللحظات الأخيرة تشعل المنافسة في دوري الأبطال وبايرن يعادل رقما قياسيا للريال-5
  •  اللحظات الأخيرة تشعل المنافسة في دوري الأبطال وبايرن يعادل رقما قياسيا للريال-4
  •  اللحظات الأخيرة تشعل المنافسة في دوري الأبطال وبايرن يعادل رقما قياسيا للريال-2
  •  اللحظات الأخيرة تشعل المنافسة في دوري الأبطال وبايرن يعادل رقما قياسيا للريال-3
  •  اللحظات الأخيرة تشعل المنافسة في دوري الأبطال وبايرن يعادل رقما قياسيا للريال-1

أبوظبي في 14 سبتمبر /وام/ تراجعت نسبة الأهداف، ولكن الإثارة والأرقام القياسية والمميزة ظلت حاضرة في اليوم الأول من الجولة الثانية من مباريات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأقيمت أمس فعاليات النصف الأول من هذه الجولة حيث شهدت 16 هدفا في المجموعات من الأولى إلى الرابعة بنسبة 2.3 هدف للمباراة الواحدة مقابل 3.25 هدف للمباراة الواحدة خلال مباريات الجولة الأولى لنفس المجموعات.

وبرغم تراجع معدل الأهداف، ظلت الإثارة حاضرة خاصة في ظل ارتفاع نسبة أهداف اللحظات الأخيرة، حيث شهدت مباريات الأمس 6 أهداف جاءت بعد الدقيقة 80 بل إن 5 منها جاءت بعد الدقيقة 85 من هذه المباريات.

كما جاءت 11 من الأهداف الـ16 التي أحرزت في مباريات الأمس، خلال الشوط الثاني .

واجتذبت مباراة بايرن ميونخ مع برشلونة في الجولة الثالثة معظم الاهتمام، وقدم الفريقان مباراة مثيرة للغاية اقتسما خلالها الأداء حيث شهد الشوط الأول سيطرة واضحة لبرشلونة فيما كان الشوط الثاني لبايرن ، الذي حسم نقاط المباراة لصالحه بهدفين متتاليين مستغلا الأخطاء الدفاعية الواضحة في برشلونة.

وكشفت المباراة المشاكل التي يعاني منها الفريقان حيث كان الدفاع وعدم القدرة على تحمل الضغوط أمرا واضحا في برشلونة بعدما فشل الفريق في ردة الفعل عقب اهتزاز شباكه بالهدف الأول، فيما أوضحت المباراة أن السنغالي ساديو ماني لم ينجح في التأقلم بالشكل المطلوب مع بايرن بعد انتقاله لصفوف الفريق هذا الصيف قادما من ليفربول.

وفي الوقت نفسه، عانى برشلونة من سوء الحظ الذي لازم مهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي في أول مباراة له أمام فريقه السابق بايرن حيث ضاعت منه فرصتان خطيرتان في الشوط الأول فذهبت تسديدته فوق العارضة ثم تصدى مانويل نوير حارس بايرن لضربة رأس قوية من زميله السابق.

وإلى جانب النقاط الثلاث التي حصدها بايرن في المباراة، عادل الفريق رقما قياسيا مهما يستحوذ عليه ريال مدريد؛ حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم في 30 مباراة متتالية بدور المجموعات لدوري الأبطال. وكان ريال مدريد حقق هذا الرقم بين عامي 2012 و2017.

كما سجل ليروى ساني هدفا لبايرن أمس لتكون المباراة الرابعة على التوالي التي يهز فيها هذا اللاعب الشباك بدور المجموعات للبطولة.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، استعاد انتر ميلان اتزانه بعد الهزيمة أمام بايرن في الجولة الأولى، وحقق الفوز على مضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي 2-0 ليصبح انتر أول فريق إيطالي يفوز على بلزن في عقر داره.

كما كان هدف إيدن دجيكو في هذه المباراة هو التاسع له في مرمى بلزن بالبطولات الأوروبية.

وبخلاف هذه المجموعة، كانت الإثارة حاضرة بقوة أيضا على استاد "آنفيلد" حيث استعاد ليفربول أيضا اتزانه بعد الهزيمة الثقيلة 1-4 أمام نابولي في الجولة الأولى، وحقق أمس فوزا بشق الأنفس حيث جاء على حساب أياكس الهولندي 2-1 من خلال هدف سجله جويل ماتيب في الدقيقة قبل الأخيرة من المباراة.

وحقق ليفربول انتصاره الأول في المجموعة الأولى .

وجاء الهدف الأول لليفربول في مباراة الأمس بتوقيع نجمه المصري محمد صلاح ليكون الهدف التاسع للاعب في آخر 9 مباريات خاضها بدور المجموعات لدوري الأبطال.

وفي المجموعة الثانية، عزز كلوب بروج بدايته القوية وحقق انتصاره الثاني على التوالي بالفوز الكبير 4-0 على مضيفه بورتو ليكون أول فريق بلجيكي يحقق الفوز في أول مباراتين له بدور المجموعات في أي موسم بدوري الأبطال.

وكانت المباراة الأخرى في المجموعة قمة في الإثارة حيث سجل باير ليفركوزن هدفي الفوز 2-0 على أتلتيكو مدريد في الدقيقتين 84 و87.

ولكن الهدفين الأكثر تأخيرا في مباريات هذه الجولة كانا في المجموعة الرابعة، التي شهدت استمرارا لسجل توتنهام السلبي في المباريات خارج ملعبه بالبطولات الأوروبية حيث خسر 0-2 أمام مضيفه سبورتنج لشبونة وفشل في تحقيق الفوز للمباراة السادسة على التوالي خارج ملعبه في البطولات الأوروبية. وجاء الهدفان في الدقيقتين 90 والثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وفي المقابل، وفي نفس المجموعة، تغلب إنتراخت فرانكفورت على مضيفه مارسيليا 1-0 لتكون المباراة السابعة على التوالي التي يحافظ فيها إنتراخت على سجله خاليا من الهزائم خارج ملعبه بالبطولات الأوروبية علما بأنه حقق 6 انتصارات في هذه المباريات السبع.

وام/أحمد زهران/زكريا محيي الدين