السبت 03 ديسمبر 2022 - 10:46:56 م

انضمام جهات حكومية وخاصة جديدة من الشارقة ورأس الخيمة لمبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة NextGen FDI"

  • انضمام جهات حكومية وخاصة جديدة من الشارقة ورأس الخيمة لمبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة NextGen FDI"
  • انضمام جهات حكومية وخاصة جديدة من الشارقة ورأس الخيمة لمبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة NextGen FDI"
  • انضمام جهات حكومية وخاصة جديدة من الشارقة ورأس الخيمة لمبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة NextGen FDI"

أبوظبي فى 20 سبتمبر / وام / أعلنت وزارة الاقتصاد عن انضمام مجموعة جديدة من الشركاء، شملت جهات حكومية وخاصة وأكاديمية من إمارتي الشارقة ورأس الخيمة، إلى مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة "FDI NextGen"، المبادرة الوطنية التي تهدف إلى جذب الشركات المتطورة رقميّاً والمواهب المتميزة ذات المهارات العالية إلى دولة الإمارات.

وفي هذا الصدد، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية: "إن انضمام الشركاء الجدد لمبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة يعزز من جاذبية شركات التكنولوجيا العالمية لأسواق الدولة، ويدعم جهود الحكومة لجذب الشركات التقنية العالمية، ومطوري البرمجيات، وعلماء البيانات والمبرمجين إلى سوق الإمارات"، مؤكداً معاليه أن مبادرة NextGen FDI تمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية الدولة لتصبح مركزًا عالميًا رائدًا لقطاعات الاقتصاد الجديد والمجالات المستقبلية، حيث تقدم حاليًّا خدمات دعم متخصصة لجعل دخول الشركات الرائدة والمتمكنة تقنيًّا وموظفيها إلى الأسواق الإماراتية أمرًا سهلًا وشبه فوري. مشيراً معاليه إلى أن مناخ الأعمال المتميز للدولة، والمدعوم بسهولة النفاذ للأسواق العالمية، والقوى العاملة المتعددة الجنسيات ذات المهارات العالية، لطالما اجتذب الشركات، والمستثمرين، والصناعيين، ورجال الأعمال والمواهب من كل أنحاء العالم.

وأضاف معاليه: "من خلال المجموعة الجديدة من الشركاء، تكتسب مبادرة NextGen FDI زخماً في مجالات متنوعة مثل تأمين التمويل المصرفي، وسهولة الوصول إلى العقارات التجارية والسكنية ومساعدة الشركات الرائدة والمتطورة رقمياً في تيسير وانطلاق أعمالها في الدولة"، مشيراً معاليه إلى أن المبادرة نجحت بالفعل في جذب عدد من الشركات العالمية الرائدة إلى السوق الإماراتية، وأن المنضمين حديثاً إلى المبادرة سيعملون على تعزيز هذا التقدم وتسريعه، والإسهام في تحفيز نمو المنظومة الرقمية للدولة.

وشملت مجموعة الشركاء الجدد المنضمين مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر /استثمر في الشارقة/، ومجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، ومدينة الشارقة للإعلام /شمس/، ومصرف الشارقة الإسلامي، وشركة أرادَ للتطوير العقاري، ومناطق رأس الخيمة الاقتصادية /راكز/.

كما انضمت إلى المبادرة شركة G42 Cloud، التي توفر حلولًا سحابية مرنة وقابلة للتطوير حتى تتمكن الشركات التقنية العاملة في القطاع الرقمي من الانطلاق بأعمالها بشكلٍ فوري وسريع، إلى جانب مدرسة Citizens الجديدة ومقرها دبي، حيث ستقدم من خلال المبادرة أسعارًا خاصة لأبناء موظفي الشركات القادمة إلى دولة الإمارات.

وستدعم هذه المجموعة توسيع النطاق الجغرافي والمجال التقني والدعم المخصص التي تقدمه المبادرة، مما يوفر مجموعة مميزة وجاذبة من الخدمات المُتاحة لشركات التكنولوجيا المتقدمة التي تسعى للانتقال إلى دولة الإمارات.

وتأتي هذه الخطوة بعد انضمام مجموعة من الشركاء للمبادرة خلال المرحلة الأولى منها وهم: سوق أبوظبي العالمي، ومركز دبي المالي العالمي، ودبي الجنوب، ومركز دبي للسلع المتعددة، ومدينة دبي للإنترنت، وبنك الإمارات دبي الوطني، وويو بنك /WIO/.

الشارقة تدعم NextGenFDI ومن جهته، قال سعادة محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر /استثمر في الشارقة/: "يسرنا في مكتب "استثمر في الشارقة" أن نبرم هذه الشراكة مع وزارة الاقتصاد في مبادرة "الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة"NextGenFDI"، والتي تتلاءم مع مكانة الاستثمار الأجنبي المباشر في دولة الإمارات، حيث نما بنسبة 4% العام الماضي. كما تعزز هذه المبادرة نتائج تقرير الاستثمار العالمي لعام 2022 الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية /الأونكتاد/، التي أكدت مكانة الدولة في المنطقة وقدرتها على النمو. لذا فإنه يسعدنا أن نلعب دوراً فاعلاً في تحقيق الأهداف الوطنية للإمارات، والمتمثلة في ترسيخ ازدهار الاقتصاد المعرفي للدولة ليصبح واحداً من أقوى الاقتصادات في العالم، من خلال مواصلة تعزيز كفاءات الاستثمار الأجنبي المباشر، وترسيخ مكانة الدولة حاضنة عالمية للابتكار وتكنولوجيا المستقبل".

وأضاف: "مع تأسيس قاعدة لها في الشارقة، ستحصل الشركات العالمية التي ترتكز على التكنولوجيا والابتكار، وترغب في الاستفادة من المبادرة، على الدعم الكامل من مكتب "استثمر في الشارقة" في جميع ما يتعلق بإجراءات الترخيص، والاستشارات التي يقدمها نخبة من الخبراء، والخدمات المتكاملة التي يوفرها نظام النافذة الواحدة لكل ما يتعلق بالخدمات الحكومية الاستثمارية، بالإضافة إلى مساعدتهم على الاستفادة من البيئة المتقدمة التي تتبنى التكنولوجيا الحديثة مثل "مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار"، الأسرع نمواً في العالم، فضلاً عن إتاحة الوصول إلى المواهب المحلية الرائدة من خريجي الجامعة الأمريكية في الشارقة، والتي تقدم برامج أطروحات الدكتوراه، مستفيدين من البيئة متعددة الثقافات والصديقة للابتكار والغنية برأس المال البشري في إمارة الشارقة، والتي من شأنها أن تساهم في ازدهار أعمال المواهب العالمية العاملة في مجال التكنولوجيا".

ومن جهته، أكد حسين المحمودي المدير التنفيذي في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار على أهمية هذه المبادرة وهذا التعاون الذي يترجم رؤية المجمع واستراتيجيته بإدخال كافة أنواع التقنيات المستقبلية، ما يحتم علينا كمركز تطبيقي واختباري لكافة العلوم والتقنيات المبتكرة بتكثيف الجهود للبحث عن كل جديد سعيا منا بأن يصبح المجمع مركز تطوير إقليمي لتقنيات المستقبل، اذ يسعى المجمع جاهدا لاستقطاب شركات عالمية رائدة في مختلف أنواع التقنية للعمل في المجمع عبر حزمة من التسهيلات والحوافز المقدمة للمستثمرين، لتمكينهم من التكيف والمنافسة، والقدرة على اختراق الأسواق العالمية، مؤكداً على الدور المحوري الذي يلعبه المجمع، في دعم الخطط الاستراتيجية لإمارة الشارقة، الرامية نحو جعلها نقطة جذب رئيسة وبوابة عالمية للمستثمرين العاملين في قطاع التكنولوجيا والابتكار سواء افرادا ام شركات، عبر حزمة من المحفزات الاستثمارية وتقديم التسهيلات عبر خطط وسياسات استقطاب وضعت لجذب هذا النوع من الاستثمارات العالمية.

ويستقطب المجمع مجموعة كبيرة من الشركات العالمية العاملة في مجموعة متنوعة من التقنيات الحديثة وفي مجالات مختلفة كالنقل والبناء والطباعة الثلاثية والزراعة والطاقة وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة البشرية.

وقد استقطب مسرّع الشارقة العالمي للصناعة المتقدمة /مسرع "Industry 4.0"/ 2022 الذي أطلقه مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار في نسخته الثالثة مؤخرا أكثر من 1500 مشاركة من مختلف الشركات الابتكارية والتقنية الناشئة والافراد من 45 دولة حول العالم، وقد تصدرت الشركات التي تقدم حلولا تقنية في الرقمنة وتقنيات الطاقة قائمة لك الشركات، تليها تلك المتخصصة بحلول النقل والخدمات اللوجستية والتحليل البيئي وتقنيات المياه والإنتاج والتصميم الصناعي.

وبدوره، قال سعادة الدكتور خالد عمر المدفع رئيس مدينة الشارقة للإعلام "شمس": "تعكس مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة الرامية إلى تعزيز مكانة الإمارات وجهة عالمية للاستثمارات ومركزاً لكبرى الشركات التكنولوجية والرقمية المبتكرة. ولقد أحرزت دولة الإمارات نجاحات كبرى في مجال جذب الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات، ولا سيما التكنولوجية، وهو ما يعد ركيزة لبناء اقتصاد مستدام يراعي مختلف التحديات والمتغيرات العالمية ويعزز من تنافسية الدولة. سعداء بالتعاون مع خطط المبادرة من أجل تعزيز جهود مدينة الشارقة للإعلام كوجهة استثمارية لمختلف الشركات الرقمية والتكنولوجية التي تعمل في قطاع الإعلام، وهو ما يدعم مساعينا لأن تكون منطقتنا الحرة مركزًا عالميًا للإعلام والإبداع في المنطقة".

وأضاف: "تتمثل رسالة مدينة الشارقة للإعلام في جذب المزيد من الاستثمارات لبناء مجتمع أعمال حيوي وديناميكي في إمارة الشارقة ودولة الإمارات. ولا ينطوي دورنا في ذلك وحسب، بل نعمل - في الوقت نفسه - على إعداد الكوادر الإعلامية وتأهيلها بما يتناسب مع متطلبات العصر الحالي وخلق رواد أعمال جدد انطلاقاً من أفكارهم الإعلامية والمبتكرة التي نسعى إلى تحويلها إلى مشاريع قادرة على تعزيز المشهد الإعلامي في الإمارات والمنطقة".

وأشار سعادته إلى إطلاق العديد من المبادرات في المجالات الإبداعية مثل البودكاست والرياضات الإلكترونية والتصميم الجرافيكي، وغيرها. وتحظى شمس منذ تأسيسها بثقة الكثير من الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا الرقمية حيث يصل عدد الشركات المسجلة والعاملة في هذا المجال 1957 شركة.

ونطمح من خلال الشراكة مع مبادرة الجيل التالي للاستثمارات الأجنبية المباشرة والاستفادة من مزاياها إلى تحقيق المزيد من النمو واستقطاب المزيد من الشركات التكنولوجية والرقمية العاملة في قطاع الإعلام".

من جهته، أكد سعادة محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي أن دولة الإمارات هي الوجهة المثلى لأن تكون موطن الشركات الرقمية والحاضنة الأولى لتأسيسها والتوسع إلى العالم من خلال أرض الإمارات، باعتبار أن تنمية الاقتصاد الرقمي تمثل أولوية رئيسية للقيادة الرشيدة.

وقال:"إن مبادرة "الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة" التي أطلقتها وزارة الاقتصاد وبالشراكة مع مجموعة من الجهات الرائدة في القطاعين الحكومي والخاص، ومن ضمنها مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر "استثمر في الشارقة"، ستُعزز من وتيرة نجاح هذه الجهود المبذولة لاستقطاب مثل هذه الشركات الناشئة والمدعومة بالطاقات الشابة والعقول المبدعة، ومن ثم تحقيق عناصر التنوع والثراء والاستدامة في الاقتصاد المحلي".

وأضاف:" إن مصرف الشارقة الإسلامي يعتبر أحد أوائل المؤسسات المالية والمصرفية التي نجحت في تطوير حزمة نوعية من الخدمات التجارية والحلول المبتكرة والمصممة خصيصاً للاستثمارات المرتبطة بالمشاريع الناشئة ومن ضمنها الشركات الرقمية والمنصات والتطبيقات الذكية، وبما يمكنها من مباشرة أعمالها بسهولة وسلاسة ومساعدتها على خفض تكاليف تأسيسها، وفتح حساباتها المصرفية بأنواعها، ومن ثم الانطلاق في توفير خدماتها المختلفة لصالح المستفيدين منها".

وأشار إلى أن المصرف يحرص على توسيع وتطوير مثل هذه الخدمات وبما يضمن تقديم تجربة رائعة لعملائها من رواد الأعمال أصحاب المشاريع والشركات الرقمية سواء الصغيرة منها أو المتوسطة من داخل الدولة وخارجها، كون العمليات التي يقوم بها مثل هذه المشاريع ترتبط باحتياجات مالية ومدفوعات إلكترونية عاجلة ومن الواجب تلبيتها بالسرعة الممكنة والجودة العالية ضمن أرقى المعايير العالمية في آن واحد.

وبدوره، قال أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في أرادَ: "باعتبارنا أكبر مطورّ للمجتمعات متعددة الاستخدامات في الشارقة، فنحن سعداء بالمشاركة في هذه المبادرة التي من شأنها تعزيز المهارات والمعارف والخبرات التي تحتاج إليها إمارة الشارقة ودولة الإمارات. ونحن نتطلّع للعمل مع وزارة الاقتصاد وشركائنا الآخرين لاستقطاب أفضل الشركات التقنيّة والأفراد المتخصصين من جميع أنحاء العالم إلى الدولة، كما أننا ملتزمون بإيجاد بيئة جاذبة وتنافسيّة تلبي جميع متطلّباتهم".

توسيع الخدمات.

وفي السياق ذاته، أعرب رامي جلاد الرئيس التنفيذي لمجموعة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية "راكز"، عن سعادته بالانضمام إلى المبادرة. وقال: "يسعدنا أن نكون جزءًا من مبادرة وزارة الاقتصاد الهادفة إلى جعل الدولة مركزًا للأعمال والاستثمار والابتكار، من خلال جذب المواهب من عالم التكنولوجيا. وتتوافق جهود مناطق رأس الخيمة الاقتصادية في تعزيز الاستثمار الأجنبي المباشر في الدولة مع هذه الرؤية، فتتمثل خطوتنا الأولى لتحقيق هذا الهدف في تحولنا الرقمي الذي يسهّل وصول المستثمرين العالميين إلينا وتواصلهم معنا. وأحد الأدوار الرئيسة التي نقوم بها، هو ضمان حصول المستثمرين الجدد على كل الدعم الذي يحتاجون إليه لدخول السوق والتوسع من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة".

وأضاف: "إن منظومة أعمالنا المتنامية، والتي تضم أكثر من 15 ألف علامة تجارية عالمية في قطاعات متنوعة، توفر بيئة مواتية لرواد الأعمال التقنية الدوليين. كذلك، فإن حاجة المجتمع إلى الحلول التقنية توفّر بحد ذاتها فرصًا لتبادل الأعمال بين الشركات. ولتحقيق ذلك، قامت الدولة بتقديم الحوافز الحكومية الداعمة مثل مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة لمساعدة المزيد من الشركات التقنية على الاستمرار والتوسع ".

وبدوره قال طلال القيسي، الرئيس التنفيذي لشركة G42 Cloud: "بصفتنا أكبر مزود للخدمات السحابية في المنطقة، نحن متحمسون لتوحيد جهودنا مع وزارة الاقتصاد في هذه المبادرة الاستراتيجية لتعزيز نمو الاستثمار الأجنبي المباشر. وإننا نخطط، من خلال منصتنا، لدعم النمو الاقتصادي لدولة الإمارات ودعم الشركات التقنية عبر تمكين وصولها المباشر إلى خدماتنا السحابية. ونأمل أن ندعم هدف الوزارة في تمكين الشركات من الاستفادة من دولة الإمارات كمركز للإبداع، عن طريق تقديم دعمنا وحلولنا الرقمية".

ومن جهته، قال الدكتور عادل الزرعوني مؤسس مدرسة Citizens: "تتشرف مدرسة Citizens بأن تكون جزءًا من مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ونؤكد التزامها بتقديم برامج تعليمية تركز على المستقبل للمستثمرين الأجانب وعائلاتهم في بيئة ترحيبية وشاملة نابضة بالحياة. نحن نؤمن إيمانا راسخا بأن المستقبل الاقتصادي لدولة الإمارات سيكون بنفس قوة جودة التعليم الذي نقدمه".

يذكر أن وزارة الاقتصاد كانت قد أطلقت مبادرة الجيل التالي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في شهر يوليو 2022، وتهدف المبادرة إلى جذب الشركات المتطورة رقميًّا لدخول السوق الإماراتية، وتزويد الشركات من مختلف أنحاء العالم بالأساسيات اللازمة للنجاح التجاري والتوسع انطلاقاً من دولة الإمارات، بما في ذلك تسهيل عمليات التأسيس لتسريع إصدار التراخيص، وتقديم التأشيرات الجماعية، وتوفيرالخدمات المصرفية، وإتاحة حوافز الإيجار التجاري والسكني. وقد تم تصميمها لتعزيز التنوع وتحفيز نمو قطاعات الاقتصاد الوطني القائمة على الابتكار والمعرفة.

ونجحت المبادرة خلال أسابيع قليلة من إطلاقها في جذب اهتمام شركات عالميةوإعلان انضمامها للبرنامج، ومنها شركة التكنولوجيا البريطانية Gödel، وشركة KRUSH Brands المتخصصة في تكنولوجيا الأغذية، وGecko Robotics وغيرها.

وام/إسلامة الحسين