رئيس اتحاد آسيا وأوقيانوسيا لهوكي الجليد: الإمارات أهم شريك لنا في منطقة الخليج وغرب آسيا.

رئيس اتحاد آسيا وأوقيانوسيا لهوكي الجليد: الإمارات أهم شريك لنا في منطقة الخليج وغرب آسيا.

- رئيس اتحاد آسيا وأوقيانوسيا لهوكي الجليد:

- "الإمارات أهم شريك لنا في منطقة الخليج وغرب آسيا".

- "دبي وأبوظبي من أسرع مدن العالم تطورا ونهوضا في الخدمات والمنشآت واستشراف المستقبل".

- "نقص المرافق والتعافي السريع من آثار كورونا أبرز تحدياتنا الحالية".

- "قمة أبوظبي ستكون علامة فارقة في مسيرة هوكي الجليد بآسيا".

 

حوار / أمين الدوبلي …

أبوظبي في 19 أكتوبر / وام / أكد أيفاز عماروكوف رئيس اتحاد آسيا وأوقيانوسيا نائب رئيس الاتحاد الدولي لهوكي الجليد أن دولة الإمارات تمتلك بنية تحتية مميزة تؤهلها لاستضافة الكثير من البطولات القارية والعالمية، بالإضافة إلى كوادر بشرية وخبرات محترفة في الإدارة والتنظيم والتحكيم، وسجلا حافلا من الإنجازات، معتبرا الإتحاد الإماراتي من أبرز شركاء النجاح لاتحاد آسيا وأوقيانوسيا باعتباره مركزا إقليميا مهما يتم الاعتماد عليه في نشر وتطوير اللعبة بمنطقة الخليج وغرب آسيا.

وقال القيرغيزي عماروكوف - في حوار مع وكالة أنباء الإمارات "وام" : زرت الإمارات من قبل عدة مرات، ولكن تلك هي الزيارة الأولى لي كرئيس لاتحاد آسيا وأوقيانوسيا ونائبا لرئيس الاتحاد الدولي، وفي كل مرة أزور الإمارات أكتشف أنها من أسرع دول العالم تطورا ونهوضا في الخدمات والمنشآت واستشراف المستقبل، وحقيقة الأمر أنني أشعر بالانتقال إلى المستقبل كلما زرت أبوظبي أو دبي.

وعن تجربة الإمارات في هوكي الجليد، قال عماروكوف: الإمارات رائدة على مستوى المنطقة في اللعبة، فهي من أوائل الدول التي مارست اللعبة وكونت منتخبات وحققت إنجازات، وتم اعتمادها عضوا فاعلا في الاتحاد الدولي من فترة طويلة، ولها حق التصويت في الانتخابات، ونحن في آسيا نعتبر الاتحاد الإماراتي شريكا مهما من شركاء النجاح، ومركزا إقليميا من مراكز النهوض باللعبة، وأنتهز تلك المناسبة لأتوجه لدولة الإمارات بالشكر على استضافة الجمعية العمومية لآسيا واوقيانوسيا، واجتماعات اللجان التي ستقام على هامشها، وأستطيع القول أن هذه الجمعية العمومية ستكون واحدة من أهم الأحداث الفارقة في مسيرة هوكي الجليد بالقارة.

وفي ما يخص أهم الملفات التي ستتم مناقشتها في قمة أبوظبي الآسيوية لهوكي الجليد، قال عماروكوف: سوف نستعرض ماذا تم من أنشطة في العام الماضي، وخطة العام المقبل في الاتحاد الآسيوي من بطولات ومسابقات ودورات تأهيل للكوادر البشرية، فضلا عن إقامة سيمينار دولي في الإمارات .. إجمالا لدينا خطط ومبادرات عديدة سوف نعلن عنها بعد الاجتماع الرئيسي لأعضاء الجمعية العمومية التي تضم 27 اتحادا وطنيا في آسيا واوقيانوسيا.

وعن تجربته الشخصية مع هوكي الجليد وكيف تطورت من لاعب لرئيس اتحاد قاري ونائبا لرئيس الاتحاد الدولي، قال : إن لم أكن أصغر رئيس اتحاد قاري ونائب رئيس لاتحاد دولي، فأنا من ضمن أصغر 3 في العالم يحتلون هذه المكانة، وكنت لاعبا محترفا بالطبع في السابق، ومسؤولا في اتحاد بلادي، وأؤمن بالعمل الجماعي، ولهذا كونت فريقا من الشركاء المخلصين لتطوير اللعبة على مستوى آسيا وأوقيانوسيا، وعندما يكون لديك فريقا مميزا فمن السهل أن تحقق أهدافك.

وبالنسبة لأولوياته وطموحاته في المرحلة المقبلة، قال : في انتخابات الإتحاد الآسيوي الأخيرة أعددت برنامجا طموحا لتطوير اللعبة، وتحقيق نقلة نوعية على المستوى القاري، من منطلق إيماني بأنه لا مجال للمستحيل وإعجابي بالمناضل الأمريكي مارتن لوثر كينج الذي كان يرفع شعار "لدي حلم"، وحلمي في آسيا أن يكون لدينا منتخبات على مستوى روسيا وكندا والسويد وفنلندا، وأن تكون لنا مكانة على قمة الهرم العالمي، وأن ننافس الكبار على هذا المستوى.

وعن التحديات التي تواجه آسيا حاليا، قال: واجهنا تحديا كبيرا في المرحلة الأخيرة خلال جائحة كورونا، وأهم أولوياتنا الحالية هي التعافي والعودة سريعا بكل الأنشطة على ما كانت عليه من قبل، ومن التحديات الأخرى التي تواجهنا نقص المرافق الرياضية الخاصة بهوكي الجليد من صالات ومراكز واكاديميات الهوكي، فهناك الكثير من الدول الأعضاء الفقيرة التي لا تتوفر لديها المرافق.

وعن خطط توسيع قاعدة انتشار اللعبة في آسيا وأوقيانوسيا وزيادة عدد الاتحادات الوطنية، قال : نعمل بقوة على هذا الملف وهناك زيادة مطردة في عدد الاتحادات الوطنية المنضوية تحت مظلة اتحاد آسيا واوقيانوسيا كل عام، والإمارات أهم شريك لنا في هذا الملف حاليا حيث تساعد العديد من الاتحادات الخليجية على الانضمام إلينا، والمملكة العربية السعودية سوف تستضيف البطولة الآسيوية عام 2028، وسوف تكون خطوة مهمة لتعزيز مكانة اللعبة في المنطقة.