الأربعاء 08 فبراير 2023 - 11:47:04 م

غدا.. قمة مرتقبة بين الوحدة والشارقة في نهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم


من / أحمد مصطفى..

أبوظبي في 20 أكتوبر / وام / يلتقي غدا فريقا الوحدة والشارقة على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، للموسم الرياضي 2021/2022 وهي المباراة التي يبحث فيها الوحدة عن التتويج بلقبه الثالث والشارقة عن اللقب التاسع.

ويدخل كل من الفريقين المباراة بطموح كبير من أجل التتويج بأغلى الألقاب، والعودة إلى منصات التتويج من جديد، حيث كان آخر لقب حققه الوحدة في موسم 2016/2017 وذلك بفوزه على النصر بثلاثة أهداف دون مقابل، في حين كان اللقب الأول في عام 2000.

ويعد التأهل للمباراة النهائية من كأس رئيس الدولة هو "التاسع" في تاريخ فريق الوحدة، من أصل 17 مباراة خاضها في نصف النهائي.

ويعول الوحدة على تألقه في الجولات الثلاث الماضية بدوري أدنوك للمحترفين، بعد فوزه على كل من البطائح والنصر برباعية نظيفة في الجولتين الثالثة والرابعة، والفوز على العين في قمة مباريات الجولة السادسة، بنتيجة 3-2 كما يعول الوحدة أيضا على صفقاته الجديدة آلان ماركوس وأحمد رفعت، وكذلك لاعبه البرتغالي روبين فيليب والذي ساهم في آخر 3 أهداف سجلها الفريق في قمته أمام العين، وطموح مدربه العائد مانويل خمينيز.

وتأهل الوحدة إلى المباراة النهائية بالفوز في دور الـ16 على عجمان بهدف دون مقابل، ثم الفوز على الجزيرة 2-1 في ربع النهائي، وعلى بني ياس 4-1 في ذهاب ربع النهائي، ثم التعادل مع 2-2 في لقاء الإياب.

وبالنسبة لفريق الشارقة، كان آخر تتويج باللقب في عام 2003 حينما فاز على الوحدة بركلات الترجيح 5-6 بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 1-1، وهو النهائي الوحيد الذي جمع الفريقين في نهائي الكأس، لتعيد مباراة الجمعة إلى الأذهان ذكريات هذه المباراة.

ويعد تأهل الشارقة هو "العاشر" في مشواره، من أصل 19 مباراة خاضها في نصف النهائي.

وتأهل الشارقة إلى المباراة النهائية بعد الفوز على حتا في دور الستة عشر بهدفين مقابل هدف ثم الفوز على شباب الأهلي في ربع النهائي 4-2 بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، ليتأهل إلى المربع الذهبي ويواجه الوصل ويتعادل معه سلبيا في الذهاب، ثم الفوز عليه 3-2 في لقاء الإياب.

ويطمح الشارقة في استعادة نغمة الفوز رغم فقدانه للصدارة للمرة الأولى بعد الخسارة امام الوصل بالجولة الماضية، من دوري أدنوك للمحترفين، والتعادل في الجولة الخامسة أمام الجزيرة حيث تمثل المباراة بالنسبة له أهمية كبيرة بالعودة للانتصارات والتتويج بأهم الألقاب، التي استعصت على مدربه أولاريو كوزمين والذي أخفق في التتويج بها مع فريقيه السابقين العين وشباب الأهلي.

وجاءت ألقاب الشارقة الثمانية في أعوام 1979، 1980 ، 1982 ، 1983 ، 1991 ، 1995 ، 1998 2003.

ودعم الشارقة صفوفه خلال اليومين الماضيين بالمخضرم السنغالي ماكيتي ديوب، والذي سبق أن لعب لكل من الظفرة وشباب الأهلي، ليكون صفقة هجومية قبل النهائي المرتقب، وكذلك عودة الحارس عادل الحوسني بعد الشفاء من الإصابة التي تعرض لها، حيث من المتوقع أن يكون ضمن قائمة الفريق خلال اللقاء.

رضا عبدالنور/ أحمد مصطفى