الإثنين 06 فبراير 2023 - 8:26:07 م

من ذاكرة المونديال..// على نهج مارادونا.. ميسي يقود الأرجنتين لنهائي المونديال ويخسر الرهان امام ألمانيا

  • ميسي
  • ميسي
  • ميسي

من أحمد زهران

أبو ظبي في 20 أكتوبر /وام/ قبل بداية فعاليات بطولة كأس العالم 2014 لكرة القدم بالبرازيل، ثارت بعض الشكوك حول قدرة النجم الشهير ليونيل ميسي على قيادة فريقه نحو الأدوار النهائية والمنافسة في هذه البطولة خاصة وأنها أقيمت بعد موسم غير موفق لميسي مع برشلونة بسبب الإصابات.
ولكن ميسي رد سريعا وبشكل عملي على هذه الشكوك من خلال البداية القوية له في هذه النسخة من المونديال، حيث قاد الفريق بجدارة لإحراز العلامة الكاملة بـ3 انتصارات متتالية في مجموعته بالدور الأول.
وخلال المباراة الأولى، ساهم ميسي في أن يحرز المدافع البوسني سيد كولاسيناك هدفا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه ثم سجل ميسي الهدف الثاني في المباراة بنفسه بعد مراوغة 3 من لاعبي البوسنة ليكون هو الهدف الأول له في بطولات كأس العالم منذ بداية مشاركاته في البطولة بنفسة 2006 .
وفاز المنتخب الأرجنتيني 2-1 في هذه المباراة ثم سجل ميسي هدفه الثاني في البطولة ليفوز في الوقت بدل الضائع على المنتخب الإيراني 1-0 ، وأضاف ميسي هدفين آخرين في المباراة الثالثة بالمجموعة ليفوز المنتخب الأرجنتيني 3-2 على نظيره النيجيري.
ومع نهاية مباراة الفريق أمام سويسرا 1-0 في دور الـ16 بهدف صنعه ميسي وسجله آنخل ديي ماريا قبل دقيقتين من نهاية الوقت الإضافي، تبددت كل الشكوك بشأن قدرة ميسي على قيادة المنتخب الأرجنتيني خاصة وأنه فاز بجائزة أفضل لاعب في المباراة خلال أول 4 مباريات للفريق بالبطولة.
وفي دور الثمانية، تغلب المنتخب الأرجنتيني على نظيره البلجيكي 1-0 ليعبر إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1990 ، ثم واصل الفريق تقدمه بقيادة ميسي إلى النهائي بالفوز على المنتخب الهولندي بركلات الترجيح.
وفي النهائي، كان ميسي على موعد مع مواجهة مكررة لنهائي 1990 حيث التقى المنتخب الأرجنتيني نظيره الألماني، ولكن ميسي كان قائد المنتخب الأرجنتيني هذه المرة فيما كان الأسطورة دييجو مارادونا هو القائد في 1990 .
وعلى غرار ما حدث في 1990 بإيطاليا، كان الفوز من نصيب المنتخب الألماني في نهائي 2014 بهدف قبل دقائق قليلة من صافرة النهاية علما بأن نهائي 1990 لم يمتد لوقت إضافي فيما كان الوقت الإضافي حاضرا في نهائي 2014 وحسم بهدف سجله ماريو جويتزه ليحرم ميسي ورفاقه من التتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة.
وبرغم هذا، كان المستوى الذي قدمه ميسي على مدار البطولة كافيا بأن يحصل على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في هذه النسخة.

زكريا محي الدين/ أحمد زهران