الأحد 29 يناير 2023 - 12:14:58 م

افتتاحيات صحف الإمارات


أبوظبي في 11 نوفمبر/ وام/ اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” إلى مملكة البحرين ولقائه أخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة ، وشملت الزيارة جولة لسموه في معرض البحرين الدولي للطيران في دورته السادسة بقاعدة الصخير الجوية.. مشيرة إلى أن القمم الدورية التي تجمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة تعكس متانة الروابط الأخوية والاستثنائية بين الدولتين من خصوصية قوامها التاريخ المشترك والتعاون المثمر.

وسلطت الصحف الضوء على تتويج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الفائزين في تحدي القراءة العربي الذي يشكل حدثاً ثقافياً نوعياً، ويجسد رسالة حضارية تزرع في نفوس الأجيال العربية أهمية توظيف المعرفة في مسيرة التنمية والتقدم.

فتحت عنوان “ الإمارات والبحرين.. علاقات تاريخية وتعاون استراتيجي” .. كتبت صحيفة “الوطن” القمم الدورية التي تجمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة، تعكس متانة الروابط الأخوية والاستثنائية وما يميز العلاقات بين الدولتين من خصوصية قوامها التاريخ المشترك والتعاون المثمر والعمل يداً بيد نحو مستقبل مشرق يواكب التطلعات والطموحات في المزيد من التقدم والازدهار ومواصلة البناء على الإنجازات المحققة عبر استراتيجيات وآليات عصرية تضمن تحقيق مصالح الدولتين والشعبين في التنمية المستدامة كما أكد الزعيمان خلال المباحثات في مملكة البحرين بمناسبة زيارة صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” التي شملت جولة في معرض البحرين الدولي للطيران في دورته السادسة بقاعدة الصخير الجوية.

وأضافت الروابط الأخوية بين الإمارات والبحرين وما تحظى به من حرص مشترك على تنميتها في مختلف المجالات بشكل دائم تعد نموذجاً مشرفاً ومتقدماً للعلاقات الواجبة بين الدول الشقيقة لما تتميز به من إرث عريق وتطابق في العادات والتقاليد والمسيرة وما يجمعهما من وشائج المحبة والرؤية الواحدة لاستدامة السعادة والتقدم والتنمية نحو محطات لا تعرف الحدود، كما أن كل تقدم لأي من الدولتين فيه صالحهما المشترك من خلال الإنجازات التي تعكس إرادة قوية في التطوير والتحديث الدائمين، إضافة إلى التطابق في المواقف السياسية وما تتسم به من حكمة ورؤية ثاقبة وتأكيد أهمية تحقيق السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً وتعزيز الانفتاح والتآخي الإنساني مما عزز مكانتهما وما يحظيان به من احترام وتقدير بناء على التوجهات التي تثبت عمق الرؤى الاستراتيجية وانتهاج أفضل السبل لمواجهة التحديات والتعامل معها.

وأكدت أن التعاون الأخوي بين الدولتين الشقيقتين يعكس مدى الروابط المتبادلة التي تجسد رغبتهما الحقيقية في الارتقاء الدائم بالعلاقات انطلاقاً من وحدة المسار وما يمثله التكاتف والتضامن الأخوي من أهمية في مسيرتهما المشتركة نحو مستقبل عنوانه الازدهار والحداثة والمشاركة الفاعلة في صناعة الحضارة، ولذلك فإن التعاون الشامل في مختلف النواحي يحظى بكل الدعم من قيادتي البلدين وفق مناهج وآليات تواكب العصر وتستبق المستقبل وتركز على جميع القطاعات الاستراتيجية لتكون النتائج دائماً على قدر الآمال والطموحات والجهود المبذولة لتحقيق المزيد من السعادة للشعبين الشقيقين، وهو ما تؤكده القمم والمباحثات الرسمية على مختلف المستويات.

واختتمت الافتتاحية بقولها :" كلنا فخر واعتزاز بالمسيرة التاريخية التي تقوم على ركائز صلبة وحرص دائم على مواصلة الارتقاء بها نحو محطات وآفاق أرحب من التقدم والازدهار".

من ناحية أخرى وتحت عنوان “ تحدي القراءة.. رسالة حضارية ” .. قالت صحيفة “الاتحاد” إن تحدي القراءة العربي يفتح أبواب المستقبل للنشء العربي، وينير الدروب أمامهم ليكونوا في مقدمة المسيرة المعرفية، ويحفز عقولهم ويطلق طموحاتهم للتفاعل مع الحراك المعرفي والثقافي العالمي.. التحدي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، يسجل مشاركة قياسية تجاوزت أكثر من ٢٢ مليون طالب وطالبة في دورته الحالية، ليؤكد من جديد عالمية الحدث ونجاحه في إعادة الألق للكتاب وإثراء المحتوى باللغة العربية.
وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يكرم الفائزين في هذه المسابقة المعرفية الكبرى التي استقطبت طيفاً واسعاً من أجيالنا العربية في دول المنطقة والعالم، بما يعكس رؤية القيادة الرشيدة وسعيها لنشر التعليم والمعرفة، وتعميم القيم الإنسانية المشتركة عبر الانفتاح والتواصل، وبناء الشخصية العربية لاستعادة دورها في الإنتاج المعرفي، وتشجيع النشء على الخوض في مختلف العلوم؛ لأن من يملك العلم والمعرفة فإنه يملك المستقبل.
وأضافت في ختام افتتاحيتها كما أن تحدي القراءة العربي الذي انطلق عام 2015، يشكل حدثاً ثقافياً نوعياً، فإنه أيضاً يجسد رسالة حضارية تزرع في نفوس الأجيال العربية أهمية توظيف المعرفة في مسيرة التنمية والتقدم، وتحث على التفكير الإبداعي، وتدفع أطفالنا وشبابنا للمساهمة بفاعلية في منظومة الإنتاج الفكري والعلوم الإنسانية، وبناء ثقافة عربية الهوية، عالمية التوجّه، إنسانية القيم.

- خلا -

 

دينا عمر