"تحدي دبي للياقة" يحظى بدعم لافت من القطاعين العام والخاص.

دبي في 11 نوفمبر /وام/ حظيت الدورة السادسة من "تحدي دبي للياقة 2022" بدعم لافت من الشركاء في القطاعين العام والخاص عبر تقديم أنشطة رياضية مجانية متنوعة في مختلف أنحاء إمارة دبي بهدف الوصول إلى الهدف المتمثل في جعل دبي إحدى أكثر المدن نشاطاً في العالم والتأكيد على مكانتها كأفضل المدن للحياة والعمل والزيارة.

تضم هذه المبادرة الرياضية الرائدة برنامجا حافلا بالفعاليات والأنشطة وحصصا للياقة البدنية المجانية والشاملة والتي تقام في جميع أنحاء المدينة تشجيعاً للجميع على الالتزام بممارسة 30 دقيقة من النشاط البدني يومياً على مدار 30 يوماً.

ينظم "تحدي دبي للياقة" من قبل دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي ومجلس دبي الرياضي ورعاية كل من مجموعة "دي بي ورلد" و"ماي دبي" وهيئة الطرق والمواصلات في دبي "RTA" وبالتعاون مع "سن آند ساند" سبورتس وأفيف كلينيكس وطيران الإمارات وبنك الإمارات دبي الوطني واتصالات من &e و"فيتبيت" و"شمال - كايت بيتش" و"لاست إكزت " ومستشفيات وعيادات "آستر" و"العربية للسيارات" وغرفة دبي و"" و"سبورت سوسايتي" وشبكة الإذاعة العربية " "ARN"بالإضافة إلى مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ولجنة تأمين الفعاليات وهيئة الصحة بدبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي وشرطة دبي ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي.

وقال أحمد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: "للسنة السادسة على التوالي يواصل ’تحدي دبي للياقة‘ تحقيق نجاحات متتالية وهو خير دليل على أهمية التعاون الذي يجمع بين القطاعين العام والخاص والذي يتيح لنا العمل معاً على تحقيق رؤيتنا الهادفة إلى جعل دبي المدينة الأكثر نشاطاً على مستوى العالم.. ومع دعم أكثر من 20 شريكا لهذه الدورة نسعى لإعطاء جميع الراغبين بالمشاركة في فعاليات جدول مليء بالأنشطة الرياضية الفرصة لتشجيعهم على ممارسة الرياضة يومياً وتعزيز ذلك كأسلوب حياة صحي يتبعونه على مدار العام والمساهمة في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في جعل دبي أفضل مدينة للحياة والعمل والزيارة"

من جانبه قال سعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي: " يسرنا التعاون مجدداً مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي لتنظيم الدورة السادسة من "تحدي دبي للياقة" الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في عام 2017 ليصبح حدثًا سنويا تترقبه شرائح المجتمع من مختلف الجنسيات والفئات العمرية".

وتوقع زيادة عدد المشاركين وتفاعلهم خلال الدورة الجديدة من "تحدي دبي للياقة" وما يتضمنه من فعاليات متنوعة وتحقيق نجاح وإنجاز جديد.

من ناحيته قال سعادة الدكتور عبد الله الكرم مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: " مع انطلاق الدورة السادسة من تحدي دبي للياقة يتواصل مجدداً دعم دور الحضانة والمدارس والجامعات للتحدي على مدى 30 يوماً من ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية وذلك انطلاقاً من أهميته في إتاحة أساليب الحياة الصحية والتواصل الإيجابي بين مختلف أفراد المجتمع".

من جهته أكد سعادة المهندس محمد القاسم مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي بالانابة أن مشاركة المؤسسة في "تحدي دبي للياقة" يؤكد اهتمامها المتواصل برفع الوعي بأهمية الرياضة وتشجيع الطلبة والعاملين في المجال التربوي على تبني أسلوب حياة أكثر نشاطاً وصحة يعود بالعديد من الفوائد الإيجابية على الأطفال ويؤثر إيجابًيا على تطورهم الجسدي والذهني إضافة إلى تحسين أدائهم المدرسي وتمكينهم من التعامل بشكل أفضل مع التحديات الجسدية والعاطفية.

بدورها ذكرت إيمان مدني تنفيذي أول مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة دبي أن المشاركة في "تحدي دبي للياقة" هو مسؤولية شخصية ومجتمعية نظراً للفوائد الطبية والصحية الواسعة التي يستفيد منها كل مشارك إضافة إلى كونه نموذجاً يحتذى بالنسبة لمحيطه والمقربين منه .

و عبر عدد من الشركاء لـ " تحدي دبي للياقة" عن سعادتهم بالتعاون مع منظمي هذا الحدث الرياضي الذي يهدف إلى تعزيز الصحة العامة وأسلوب الحياة في دبي.