الأربعاء 08 فبراير 2023 - 11:56:52 م

افتتاحيات صحف الإمارات


أبوظبي في 14 نوفمبر/ وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على نجاح الإمارات في تقديم نموذج رائد في حسن توظيف مواردها ومجابهة الطوارئ الصحية خلال جائحة كورونا .. لافتة إلى أن ما ميّز نهج عمل الدولة أنه اعتمد على تكاتف الجهود المخلصة واستطاعت الدولة أن تضع خطة عمل علمية تعد من أنجح النماذج العالمية في إدارة الأزمة والحد من تداعياتها، ولعل توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، كلمة شكر وتقدير للكوادر الطبية والخدمية، ولهيئة الطوارئ والأزمات والمتطوعين، وكافة المواطنين والمقيمين، الذين شكلوا فريقاً وطنياً واحداً، عبَرَ بالإمارات بنجاح، أحد أكبر الأزمات الصحية التي مرت على البشرية، يؤكد المكانة المرموقة التي يحظى بها هؤلاء من قيادة الإمارات وشعبها، وتقديراً لجهودهم الاستثنائية، وعملهم على مدار الساعة، للتصدي لخطر وباء «كورونا»، وحفظ أمن وسلامة الجميع.

فتحت عنوان “ لا تشلّون هم.. منهج عمل” .. كتبت صحيفة “الاتحاد” السرعة، التدرج، الشفافية والشمولية، محاور مهمة ارتكزت إليها منظومة دولة الإمارات المتكاملة، في احتواء تداعيات جائحة «كورونا» منذ اليوم الأول لانتشار الفيروس وحتى الإعلان عن وقف العمل بالإجراءات الاحترازية، محققة أقل المعدلات العالمية في الإصابات والوفيات وأعلى نسب الفحوص والتطعيم، متصدرة قائمة الدول في تأمين أرقى الخدمات العلاجية والدوائية، ومستمرة في نهجها الدائم بمساندة شعوب العالم لدحر الوباء.
وأضافت «لا تشلّون هم» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، مع بداية الأزمة، لم تدخل في باب بث الطمأنينة فقط، وإنما شكلت منهج عمل أولويته الحفاظ على صحة أفراد المجتمع، وأساسه استنهاض جهود المؤسسات وتوحيدها، وميزته التكافل والتعاضد والوعي، ورسالته العطاء بلا حدود لكل البشر، في مواجهة أكبر جائحة صحية في القرن العشرين.
وقالت في ختام افتتاحيتها هو بحق كان «فريق الوطن»، كما وصفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، موجهاً له الشكر والثناء؛ لأن الجميع من مؤسسات وقطاعات وأفراد، كانوا واحداً في مواجهة هذه الأزمة، وبادلوا قيادتهم حرصها الكبير على صحتهم، فكانوا أهل العزم، وعلى قدر الأمانة والمسؤولية، وجعلوا من الإمارات أنموذجاً صحياً يؤرخ، وتجربة إدارية وتنظيمية تدرس، ومشهداً تكافلياً يكتب بأحرف من نور.

من جهتها وتحت عنوان “جهود مخلصة” .. أكدت صحيفة “البيان” أن الإمارات نجحت في تقديم نموذج رائد لكثير من الدول، حتى المتقدمة منها، في حسن توظيف مواردها، ومجابهة الطوارئ الصحية، حيث قدّمت تجربة فريدة في تذليل التحديات ومجابهة الصعوبات، أساسها الإصرار والعزيمة، وكان وراءها قيادة رشيدة، تؤمن بأهمية العمل، وتحقيق الريادة، وتقديم الأفضل، بما انعكس في رفع الإجراءات الاحترازية، وعودة الحياة والأعمال.

ولفتت إلى أن ما ميّز نهج عمل الدولة، أنه اعتمد على تكاتف الجهود المخلصة، من إسهامات خط الدفاع الأول، وقدرتهم الاستثنائية على تخطي كل المواقف الصعبة، بل وتحويلها إلى فرص جديدة للنجاح، حيث استطاعت الدولة، ومن خلال النهج الاحترافي في تعاملها مع الجائحة، أن تضع خطة عمل علمية، تعد من أنجح النماذج العالمية في إدارة الأزمة، والحد من تداعياتها، ولعل توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، كلمة شكر وتقدير للكوادر الطبية والخدمية، ولهيئة الطوارئ والأزمات والمتطوعين، وكافة المواطنين والمقيمين، الذين شكلوا فريقاً وطنياً واحداً، عبَرَ بالإمارات بنجاح، أحد أكبر الأزمات الصحية التي مرت على البشرية، يؤكد المكانة المرموقة التي يحظى بها هؤلاء من قيادة الإمارات وشعبها، وتقديراً لجهودهم الاستثنائية، وعملهم على مدار الساعة، للتصدي لخطر وباء «كورونا»، وحفظ أمن وسلامة الجميع.

واختتمت “البيان” افتتاحيتها بقولها ، إن للإمارات سياستها المتفردة، وخصوصيتها التي تميزت بها، وتمايزت بسببها، وتفوقت بها عن دول العالم، منطلقة من تجليات عظمة الإنسانية في أنصع صورها، عززت من صورة التكامل المؤسسي، والروح الإيجابية التي صنعت الفارق.

من جانب آخر وتحت عنوان “ شكراً فريق الوطن ” .. كتبت صحيفة “الوطن” لا تعبر كلمات الشكر عما تنبض به قلوبنا من محبة ووفاء وامتنان لقيادتنا الرشيدة ونحن ننعم بفضل عبقرية نهجها أننا من أكثر شعوب العالم أمناً وسعادة وثقة بمسرتنا حاضراً ومستقبلاً، وبكل الفخر نعيش المعنى الحقيقي لقوة اتحادنا في مواجهة كافة التحديات ومسيرتنا تزداد فاعلية وتأثيراً وإلهاماً، وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، شكلت الاستراتيجية الوطنية لمواجهة الجائحة الوبائية “كوفيد19” نموذجاً فريداً يعكس مدى قدراتنا الوطنية التي بينت خلال كافة مراحل التعامل مع “الجائحة” أن النصر مؤكد وشكلت مقولة سموه الخالدة: “لا تشلون هم”، التي نزلت على القلوب برداً وسلاماً وأكدت للجميع أنهم في اليد الأمينة مثالاً حياً على الثقة المطلقة والعزيمة التي لا تلين والفاعلية في انتهاج وتطوير الخطط والآليات التي تضمن صحة المجتمع، وأن الإمارات أقوى من التحديات ليتحقق ما وعدت به قيادتنا الرشيدة دائماً بأننا سنكون الأسرع تعافياً وهو ما نعيشه وندرك من خلاله نعمة الإمارات.

وأضافت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، عبر عن تقدير الجهود الصادقة التي استندت إلى التلاحم والعمل كفريق واحد على امتداد أراضي الدولة ليكون الإنجاز المستحق المتمثل بتجاوز “الجائحة” ومثنياً على الجهود التي قامت بها الكوادر الطبية والخدمية و”الطوارئ والأزمات” والمتطوعين وكافة المواطنين والمقيمين وذلك خلال ترؤس اجتماع مجلس الوزراء بقول سموه: “شكراً فريق الوطن . . الذين شكلوا فريقاً وطنياً واحداً عبَرَ بالإمارات بنجاح أحد أكبر الأزمات الصحية التي مرت على البشرية”.. إذ شكلت المواجهة التاريخية التي خاضتها الدولة مع “كوفيد19” ملحمة رائدة في مسيرات الشعوب عكست قدرات استثنائية وعزيمة لا تلين وبينت مدى ترابط المجتمع، فالانتصار التاريخي على أخطر تهديد صحي حل بالعالم في العصر الحديث واستعادة الحياة الطبيعية لتكون الإمارات الأولى عالمياً في إنجاز التعافي التام ليس نتاج إمكانات أو موارد فقط.. بل بفضل قيادة جعلت الانتصار خياراً وحيداً في كافة محطات المسيرة المظفرة بالمجد، ونتاج أجهزة متمكنة تحظى بكل الدعم والرعاية والتأهيل للتعامل مع مختلف الظروف، وبفعل مجتمع يتميز بالشراكة والوعي والترابط والقيم الإنسانية النبيلة حيث أن “الجميع مسؤول عن الجميع” والكل يتعامل مع التوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة بأقصى درجات المسؤولية الإنسانية والوطنية والأخلاقية ليكون كل فرد في المجتمع شريكاً في ما ننعم به اليوم.

وقالت الوطن" في ختام افتتاحيتها : “ كل الوفاء والولاء لقيادتنا الرشيدة التي لا تكفي الكلمات لتعبر عن عظيم فضلها وهي التي تحرص دائماً على أن تقدم أروع المثل بالوقوف مع شعبها واحتضانه ودعمه مجسدة خصال وقيم وأصالة اتحادنا الشامخ”.

-خلا-

 

 

 

دينا عمر