الإثنين 06 فبراير 2023 - 7:33:48 م

افتتاحيات صحف الإمارات


أبوظبي في 18 نوفمبر/ وام/ اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بمشاركة الإمارات سلطنة عمان الشقيقة احتفالاتها بيومها الوطني الـ 52 والذي يعد تجسيدا لعمق العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية المتميزة بين البلدين الشقيقين .. مشيرة إلى أن هذه العلاقات تكتسب أهميتها التاريخية بفضل جهود القائد المؤسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” والسلطان قابوس بن سعيد “رحمه الله” التي جعلتها نموذجاً مشرفاً لما يجب أن تكون عليه بين الأشقاء وترسخت وتعمقت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد سلطان سلطنة عُمان.

وسلطت الضوء على تجديد اتفاق تصدير الحبوب من أوكرانيا إلى العالم لأشهر أربعة إضافية والذي استبقته دولة الإمارات في كلمة أمام مجلس الأمن بالتأكيد على أهمية تجديد مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب وتوسيع نطاق عملياتها لأهمية هذه الخطوة في تبديد المخاوف من أزمة غذاء عالمية محتملة ، مع التشديد على أنه لا يمكن وضع حد للمعاناة الإنسانية الناجمة عن الأزمة إلا عبر الوصول إلى حل سلمي مستدام.

فتحت عنوان “ الإمارات وعُمان جذور عميقة” .. كتبت صحيفة “ البيان ” العلاقات بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان تتجاوز المفهوم البديهي والطبيعي للعلاقات بين الدول، فهذه العلاقات تحظى بطبيعة خاصة واستثنائية، لا سيما أنها تستند إلى معطيات، أنتجها تاريخ مشترك، وتقارب شعبي ومجتمعي، ورغبة صادقة من قيادتي البلدين في التحليق بالتعاون بينهما إلى آفاق أرحب وأشمل، لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين.

وأشارت إلى أنه في ظل هذه الطبيعة المتميزة للعلاقات، فإن مشاركة الإمارات سلطنة عمان الشقيقة احتفالاتها بيومها الوطني الـ 52 بمثابة تجسيد لهذه العلاقات الأخوية، والشراكة الاستراتيجية، التي أرسى أسسها القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، وسلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد، رحمهما الله، وهذه العلاقات ترسخت، وتعمقت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد سلطان سلطنة عُمان.

وأكدت أنها علاقات وثيقة، يترجمها البلدان إلى تعاون مثمر على مختلف الصعد.

وأضافت لم تكن مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، إن «عمان منا ونحن منهم، إخوتنا وأشقاؤنا وعضدنا» سوى تعبير حقيقي عن خصوصية العلاقات والعمق التاريخي لبلدين، يتقاسمان موروثاً ثقافياً مشتركاً لشعبيهما، كما جميع شعوب منطقة الخليج العربي.

وقالت “البيان” في الختام إذا كان التلامس الجغرافي بين البلدين قد حصل موضوعياً فإن الروابط الثقافية والاجتماعية قد جعلت لهذا التلامس معنى إضافياً وخاصاً.

وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان “ الإمارات وعمان.. الفرح واحد” .. قالت صحيفة “الوطن” روابط التاريخ والحاضر والمستقبل بين دولتي الإمارات وعُمان الشقيقتين ومسيرة “القلب الواحد” تعكس وحدة المسار والمصير وتتجسد فيها قوة العلاقات الأخوية المستندة إلى أسس صلبة لا يزيدها الزمن إلا قوة ومحبة وتكاتفاً، ومشاركتنا للأشقاء احتفالاتهم باليوم الوطني الـ52، هو احتفاء بأصالة الماضي المجيد وجذوره الضاربة عميقاً وتأكيداً لعزيمة لا تلين على مواصلة المسيرة الحضارية والتنمية الشاملة نحو غد الأجيال، فكل فرح في أي من الدولتين يتشاركه الجانبان وكل إنجاز إضافة مهمة للتطلعات في الازدهار والتقدم والتطور برؤى عصرية وتجسيد لحرص راسخ تعبر عنه القيادتان الرشيدتان في البلدين عبر تأكيد خصوصية التكامل الأخوي بينهما والتنسيق لخدمة المصالح المشتركة ومواصلة البناء على عقود طويلة من التفاهم والتعاون الأخوي وكانت زيارة الدولة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ، إلى سلطنة عمان الشقيقة، وما تخللها من محادثات أخوية مع صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عمان، في سبتمبر الماضي، محطة بارزة للمضي قدماً في إعطاء الدعم التام لتعزيز التعاون والتكامل والتضامن الأخوي نحو محطات لا تعرف الحدود.

وأشارت إلى أن العلاقات تكتسب أهميتها التاريخية بفضل جهود القائد المؤسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، والسلطان قابوس بن سعيد “رحمه الله”، التي جعلتها نموذجاً مشرفاً لما يجب أن تكون عليه بين الأشقاء من خلال ما يجمع الشعبين من وشائج القربى والمحبة والعادات والتقاليد والقيم والرؤى المتطابقة نحو مستقبل واعد ومبهر في نجاحاته ومكتسباته بناء على ما ينعم به البلدان من نهضة شاملة وشراكة استراتيجية شاملة تزداد ديناميكية في مختلف المجالات، والتي يمكن الاستدلال عليها بكل وضوح من خلال كون دولة الإمارات الشريك التجاري الأكبر لسلطنة عمان وارتفاع التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين لأكثر من 46 مليار درهم في العام الماضي بنمو 9% عن العام 2020 وغير ذلك الكثير مما يبين عملاً متواصلاً لاستدامة تنمية التعاون والعلاقات نحو مراحل أرحب وأوسع.

وأوضحت “الوطن” في الختام أن الإمارات وعُمان من خلال رؤية قيادتي البلدين وما تتسم به سياستهما من حكمة وواقعية وعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل مع مختلف الدول تشكل نموذجاً متقدماً تنعكس نتائجه الإيجابية على المستويين الإقليمي والدولي وتؤكد قوة الإرادة على مواصلة التطوير والمسيرة يداً بيد، وفي اليوم الوطني لعمان نعبر عن اعتزانا بمسيرتها وتقدمها وعزيمتها ونشاركها بكل محبة واعتزاز التعبير عن أهمية المناسبة انطلاقاً من الروابط الأخوية الراسخة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان “ اتفاق الحبوب.. مصلحة عالمية” .. قالت صحيفة “الاتحاد” إن تجديد اتفاق تصدير الحبوب من أوكرانيا إلى العالم لأشهر أربعة إضافية، استبقته دولة الإمارات في كلمة أمام مجلس الأمن بالتأكيد على أهمية تجديد مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب وتوسيع نطاق عملياتها، لما لهذه الخطوة من أهمية في تبديد المخاوف من أزمة غذاء عالمية محتملة، وتحديداً خلال أشهر الشتاء المقبل، مع التشديد على أنه لا يمكن وضع حد للمعاناة الإنسانية الناجمة عن الأزمة إلا عبر الوصول إلى حل سلمي مستدام.
وذكرت أن تجديد الاتفاق الذي لاقى ترحيباً عالمياً وأممياً، يساهم بالضرورة في تجنب نقص الغذاء العالمي، خاصة في الدول الأقل نمواً، بالتزامن مع مساعٍ ووساطات تبذلها أطراف عديدة، ومنها دولة الإمارات، في محاولة لإيجاد قاعدة مشتركة للحوار والدبلوماسية واحترام قواعد ومبادئ القانون الدولي، بهدف خفض التصعيد العسكري، والحد من التداعيات الإنسانية، والتوصل إلى تسوية سياسية، تنهي تداعيات الأزمة وانعكاساتها على إمدادات الغذاء والطاقة، وتحقق السلم والأمن العالميين.
وأكدت صحيفة “الاتحاد” أن الإمارات تبذل جهوداً منذ اندلاع الأزمة في سبيل احتواء تداعياتها الإنسانية عبر تقديم مساعدات للنازحين، كما أكدت الدولة في مختلف اللقاءات والمحافل الدولية والأممية، وخلال فترة رئاستها لمجلس الأمن الدولي، استعدادها الدائم لدعم الجهود الهادفة إلى إيجاد حل سلمي للأزمة في أوكرانيا، لأن هناك مصلحة للجميع في وضع حد لهذا النزاع الذي تمتد آثاره لمختلف دول العالم.

-خلا-

 

دينا عمر