"مركز تريندز" يختتم مشاركته بنجاح في الكونغرس العالمي للإعلام.

أبوظبي في 18 نوفمبر/ وام / اختتم مركز تريندز للبحوث والاستشارات مشاركته في أعمال الدورة الأولى من الكونغرس العالمي للإعلام التي عقدت بمركز أبوظبي الوطني للمعارض على مدى ثلاثة أيام بمشاركة دولية وحضور عالمي كبير من القادة ورواد الفكر، والخبراء والمختصين بقطاع الإعلام من مختلف دول العالم، بإشراف وتنظيم مجموعة "أدنيك" بالشراكة مع وكالة أنباء الإمارات “وام”.

وشارك المركز بجناح خاص ونظم جلسات حوارية حول التسامح والإعلام ومراكز الفكر، إضافة إلى ندوات خاصة.

وقد زار جناح “تريندز” سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخ هزاع بن خليفة بن شخبوط آل نهيان، وسعادة شهاب أحمد الفهيم سفير الدولة لدى اليابان، وسعادة طارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، إضافة إلى عدد كبير من رجال الفكر والإعلام ومدراء المؤسسات الإعلامية المشاركة وأثنى الجميع على عمل تريندز وجهوده البحثية.

وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للكونغرس العالمي للإعلام توصيات دورته الأولى في جناح مركز تريندز تقديرًا لدوره ومساهماته الفعالة في الكونغرس.

وقال سعادة محمد جلال الريسي، مدير عام وكالة أنباء الإمارات "وام" رئيس اللجنة العليا المنظمة للكونغرس العالمي للإعلام، في حلقة خاصة أدارها الإعلامي الكويتي محمد الملا المستشار الإعلامي لنقابة الصحفيين في دولة الكويت.. إن أول توصيات الكونغرس العالمي للإعلام أن يستمر الحدث بشكل أوسع ليشمل نطاق أكبر من الدول والمؤسسات المشاركة، والتركيز على دعوة دول أخرى في شرق آسيا، وتحفيز الطلاب المهتمين بالشأن الإعلامي على المشاركة من مختلف الدول، وتنظيم مبادرات عالمية على هامش الكونغرس سيتم الإعلان عنها لاحقًا لتعزيز مساهمة هذه الفعالية في تطوير الإعلام عالميًا.

وأضاف سعادته أن التوصيات شملت تسخير التكنولوجيا لخدمة الإعلاميين والسير نحو المستقبل، ليس فقط من أجل محتوى متميز ولكن من أجل محتوى هادف ومؤثر.. معربا عن سعادته بمشاركة فريق مركز تريندز من الباحثين والشباب في الحدث، مشيرًا إلى أن نتاج تريندز البحثي يشكل دعمًا معرفيًا للجميع.

وأوضح أن فكرة الكونغرس انبثقت من الحاجة إلى منصة مسؤولة توفر وجهة تجمع الشركات والمؤسسات الإعلامية الصغيرة والكبيرة للتعارف والتباحث حول أفضل السبل لتطوير قطاع الإعلام واستيعاب التكنولوجيا المتطورة في هذا المجال.. لافتا إلى أن الكونغرس رسالة عالمية تؤكد أنه من خلال التجارب والشراكات يمكن الوصول إلى محتوى ومؤسسات فاعلة وناجحة.

وتطرق سعادته إلى الاستثمار في المجال الإعلامي، مشيرًا إلى أنه تغير في الشكل والمفهوم، مشددا في هذا الصدد على أهمية الاستثمار في الشباب، وهو ما قام به الكونغرس العالمي للإعلام، حيث شكل فرصة لتمكينهم وصقل مهاراتهم.

من ناحية أخرى نظم المركز بالتعاون مع منصة ديوان الملا في دولة الكويت ندوة بعنوان"الإعلام.. تحديات عديدة وتطلعات نحو المستقبل" أدارها الإعلامي محمد الملا حيث قال إن صناعة الإعلام تواجه اليوم العديد من الإشكاليات والتحديات، التي يجب العمل على إيجاد حلول لها، موضحًا أن التحديات تتمثل في "الغزارة" في المعلومات ومبدأ "الحصرية"، ومبدأ "الموثوقية" ومدى القدرة على صيانة مبدأ “الخصوصية”.. لافتا إلى أنه في ظل هذه التحديات جاء انعقاد الدورة الأولى للكونغرس العالمي للإعلام في أبوظبي لمعالجة تلك التحديات، ووضع أسس ومبادئ موضوعية لإعلام هادف تنموي يساهم في صناعة المستقبل واستشرافه.

عقب ذلك، تناول سعادة عبدالله عبدالكريم المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإخباري بالإنابة في وكالة أنباء الإمارات “وام”، موضوع "الكونغرس وإعلام المستقبل" ، مبينًا أن النسخة الأولى من الكونغرس العالمي للإعلام حظيت بقبول فاق التوقعات، وحققت حضورًا كبيرًا من مختلف دول العالم.

وقال إن الكونغرس العالمي للإعلام يشكل منصة إبداعية وفرصة كبيرة للشراكات والتعاون واكتساب الخبرات الدولية في مجال الإعلام، إضافة إلى مناقشة أهم الأفكار والتحديات والوصول إلى حلول إبداعية ناجحة يستفيد منها قطاع الإعلام بشكل تام وعلى جميع المستويات.. وقال إن الكونغرس العالمي للإعلام رغم أنه منصة متخصصة إلا أن رسالته للعالم أجمع تنشر قيم التسامح والتعايش.

وأضاف أن الكونغرس شكل فرصة ثمينة لصناع القرار ومسؤولي المؤسسات الإعلامية والفكرية والبحثية للتفكير سويًا حول الجديد وكيفية الاستفادة من التطورات الكبيرة التي يشهدها قطاع الإعلام من تكنولوجيا وغيرها.. لافتا إلى أنه تم خلال أعماله التعرف على واقع صناعة الإعلام وبلورة رؤية استشرافية لمستقبل القطاع الذي بات محفزًا رئيسيًا للتنمية المستدامة في المجتمعات.

وأثنى المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإخباري بالإنابة في “وام” على مساهمات مركز تريندز للبحوث والاستشارات في أعمال الكونغرس وتنظيمه لندوات وورش عمل جسرت الفجوة بين الإعلام ومراكز الفكر وبينت أهمية تكامل الأدوار بينهما.. مضيفا أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى بمساهمات الشركاء دفعت اللجنة العليا المنظمة للبدء فورًا في الإعداد للنسخة الثانية العام المقبل.

من جانبها توقفت وردة المنهالي مديرة إدارة الاتصال بمركز تريندز للبحوث والاستشارات عند "مركز تريندز.. وجهوده لدعم الإعلام في مواجهة التحديات" .. وقالت إن العلاقة بين الإعلام ومراكز البحوث تكاملية وتشاركية، تهدف في المقام الأول إلى التنوير والتثقيف ونشر المعرفة.. مشددة على دور المؤسسات البحثية ومراكز الفكر التي تعمل على دعم وسائل الإعلام بالمعلومات الموثوقة والصحيحة ، مما يسهم في دعم الإعلام لمواجهة التحديات والتغلب عليها.

وذكرت أن تريندز وضمن جهوده لدعم المنظومة الإعلامية، استحدث مساقات تدريبة وتأهيلية جديدة، تركز على التدريب الإعلامي والتأهيل المهني للإعلاميين الشباب وطلاب كليات الإعلام.. وقالت إن أكبر دليل على على دعم تريندز واهتمامه الوثيق بالمنظومة الإعلامية، هو تواجده في هذا الكونغرس العالمي للإعلام، هذا المحفل الدولي الذي يجمع قادة وصناع الإعلام على مستوى العالم.