مركز بحوث الطاقة الموجهة يباشر تشغيل مختبر التوافق الكهرومغناطيسي في مجمع توازن الصناعي.

مركز بحوث الطاقة الموجهة يباشر تشغيل مختبر التوافق الكهرومغناطيسي في مجمع توازن الصناعي.

أبوظبي في 30 يناير / وام / أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، مركز البحث العلمي الرائد عالمياً وذراع الأبحاث التطبيقية التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، اليوم عن بدء مركز بحوث الطاقة الموجهة التابع له مرحلة التشغيل الكامل لمختبر التوافق الكهرومغناطيسي المتقدم داخل مجمع توازن الصناعي قرب مدينة أبوظبي.

ويستفيد مختبر التوافق الكهرومغناطيسي من نظام اختبار "إي 3" المتطور في تقديم خدمات هندسية عالية الجودة لشركاء المركز والجهات المعنية الأخرى، إلى جانب دعم الصناعات المحلية للامتثال لجوانب التوافق الكهرومغناطيسي بالصورة الأمثل.
وبصفته أول مختبر بحثي من نوعه في دولة الإمارات والمنطقة كاملةً يدعم نظام اختبار "إي 3" الذي يُجري ما يزيد على 16 اختباراً مكرساً للتحقق من التوافق الكهرومغناطيسي، يُتوقع أن يساهم المختبر الجديد في تعزيز جودة المنتجات وتقليل التكاليف والوقت المستهلك لاستكمال التحقيقات في الخارج، علماً أن عملية التحقق من التوافق الكهرومغناطيسي تشكل معلماً مهماً ضمن عملية تطوير أي منتج إلكتروني.
وقبل تأسيس المختبر، اضطرت مختلف المؤسسات والأطراف المعنية في قطاع الصناعة المحلي إلى السفر للخارج من أجل التحقق من صحة منتجاتهم، بينما يمكنهم الآن اختبار أجهزتهم وفقاً للمعايير الدولية في مجال التوافق الكهرومغناطيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن الجدير بالذكار أن المختبر لا يشكل جهةً مصدرةً للشهادات، بينما يجري اختبارات مستقلة للتأهيل المسبق ولهندسة التوافق الكهرومغناطيسي للأنظمة والأنظمة الفرعية إلى جانب إعداد تقارير مشتركة دقيقة وحيادية للعملاء.
وقال الدكتور راي جونسون، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي وأسباير: "يؤدي مركز بحوث الطاقة الموجهة دوراً رائداً في اختبار تأثيرات المجالات عالية الشدة على مختلف المواد والأنظمة والبيئات، وسيساعد مختبر التوافق الكهرومغناطيسي الجديد التابع للمركز شركاءنا على تسريع عملية اعتماد منتجاتهم دون مغادرة الدولة. وتتمثل النتيجة المباشرة لتأسيس المختبر في ترسيخ مصداقية المعهد بصفته ممكّن رئيسي في دفع عجلة التكنولوجيا التحويلية في المنطقة، والتي تسهم في مسيرة تحول دولة الإمارات إلى اقتصاد قائم على المعرفة".
وبدوره، قال الدكتور شوقي قاسمي، كبير الباحثين لدى مركز بحوث الطاقة الموجهة: "لطالما استهدفنا في المركز دعم المتطلبات البحثية الفريدة التي يمكنها تعزيز التطبيقات الجديدة في مختلف القطاعات المحلية والارتقاء بها. وبفضل قدرات مختبر التوافق الكهرومغناطيسي، يمكننا الآن توفير خدمات اختبار شاملة لعملائنا بالإضافة إلى دوره في مساندة عملياتنا الأساسية مثل نمذجة البيئة الكهرومغناطيسية المنبثقة عن مصادر من صنع الإنسان، وتصميم وإنتاج وتقييم الهوائيات، والمواد المبتكرة لتطبيقات التدريع الكهرومغناطيسي، ونمذجة الاستجابة الكهروحرارية للأنظمة الصناعية، و الحماية من الصواعق. ونحن نثق تماماً بقدرة المختبر على تشجيع التعاونات الاستراتيجية مع الأطراف المعنية عبر مختلف مجالات الصناعة والأوساط الأكاديمية".
وبمناسبة افتتاح المختبر وانطلاق أعماله، ينظم مركز بحوث الطاقة الموجهة ورشة عمل يوم 7 فبراير بعنوان "عملية التحقق من التوافق الكهرومغناطيسي، ما الذي يجب عليكم معرفته؟"، والتي ستغطي أهم جوانب التحقق الفعال من التوافق الكهرومغناطيسي وأفضل الممارسات في وضع استراتيجية تحقق متسقة ودور الاختبارات والتحقق في اختراق الأسواق الجديدة، فضلاً عن تقليص التباين بين عمليات التحقق عند إجراء اختبارات في مختبرات مختلفة.
ولا شك أن انطلاق مختبر التوافق الكهرومغناطيسي سيساهم في تعزيز سمعة مركز بحوث الطاقة الموجهة بصفته مركز رائد عالمياً في مجال اختبار التأهيل المسبق للطاقة الموجهة بالإضافة إلى تعزيز الدور الريادي لمعهد الابتكار التكنولوجي ومنح دولة الإمارات العربية المتحدة سيادة تكنولوجية بالغة الأهمية تمكّنها من التحول إلى مركز موثوق لبحوث الطاقة الموجهة وتطويرها.