صحة" تستضيف مؤتمرها الدولي السابع عشر لطبّ الأطفال في أبوظبي

صحة

من هدى الكبيسي.

أبوظبي في 10 فبراير /وام/ استضافت شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" اليوم النسخة السابعة عشرة من مؤتمر صحة الدولي السنوي لطب الأطفال في فندق روزوود أبوظبي .

ويغطي المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام مجموعة متنوّعة من الموضوعات، حيث سيستعرض أحدث التطوّرات في رعاية الأطفال والبحوث التي ستقدمها مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين الذين يتمتعون بخبرات طويلة تمتد لعدة عقود في أبرز معاهد طب الأطفال الرائدة حول العالم.

وسيشكل الحدث أيضاً منصة مهمة للمشاركين للتعلم والحوار والتواصل مع أقرانهم في مجال طبي حيوي ومحوري للغاية.

وقال الدكتور أنور سلام المدير التنفيذي للشؤون الطبية في مجموعة "صحة" رئيس اللجنة العلمية في تصريح لوكالة أنباء الامارات "وام" نشهد اليوم انطلاق النسخة السابعة عشر من مؤتمر طب الأطفال العالمي الذي تنظمه شركة أبوظبي للخدمات الصحة.

وأضاف "المؤتمر هذه السنة غني بمادة علمية مميزة سيقوم بتقديمها العديد من الأطباء سواء من داخل الإمارات أو من المستشفيات العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وتتنوع المادة العلمية ما بين تشخيص الأمراض المستعصية عند الأطفال وكذلك دراسة الأبحاث المستجدة في طب الأطفال كما أن المؤتمر سيلقي الضوء على آخر المستجدات في التطورات التكنولوجية التي ستساعدنا في الوصول إلى تشخيص مبكر لأمراض الأطفال و بالإضافة إلى العلاجات التي سوف تقوم بإذن الله في شفاء الأمراض.

من جهته قال الدكتور جمال الجابري رىيس قسم الأطفال في مدينة الشيخ خليفة الطبية ورئيس المشارك في مؤتمر الصحة السابع عشر للأطفال ل "وام" اكتسبنا عبر السنوات قدرة لتطوير هذا المؤتمر ورفع مستواه في كل عام ويعد هذا المؤتمر من أفضل المؤتمرات في طب الأطفال في المنطقة.

وأضاف" يجمع المؤتمر متحدثين من أهم مستشفيات الأطفال في العالم و أطباء خبراء في مجالهم واختصاصاتهم الدقيقة وسيغطي المؤتمر مجموعة واسعة من أمراض الأطفال موجه لجميع أطباء الأطفال والعاملين في القطاع الطبي للأطفال سواء عام أو في إختصاصاته الفرعية ويحتوي على محاضرات لتغطية أحدث التطورات في علاج الأطفال.

وأشار الى انه سيتم التطرق خلال المؤتمر الى "الامراض الجينية والوراثية" حيث تم اكتشاف جينات جديدة لم تكن مكتشفة سابقا إضافة الى استخدام تكنلوجيا ثلاثية الابعاد في العمليات الجراحية بتحديد الأماكن التي يكون فيها خلل عن طريق هذه التكنولوجيا وبناء شرائح للعلاج .

ونوه الى انه خلال اليوم الثاني للمؤتمر سيلقي محاضرة عن "تأخر البلوغ عند الأطفال سواء ذكور أو إناث والأسبابها سواء كان الخلل من الغدة النخامية أو الخلل في المبايض او الأعضاء التناسلية والتداخلات الهرمونية لعلاج هذه الحالات بشكل مبكر كم سيتم نشر هذه المعلومات بين أطباء الأطفال لمساعدتهم في التوصل إلى تشخيص دقيق والعلاج المناسب لكل حالة.

"يشكل مؤتمر صحة الدولي السنوي لطب الأطفال منصة بارزة تجمع أهم الخبراء وألمع المواهب في مجال رعاية الأطفال، ومن مختلف التخصصات، بما في ذلك أمراض الروماتيزم عند الأطفال والغدد الصماء وأمراض الدم/ الأورام والطوارئ والطب النفسي والتخصصات الجراحية وغيرها.

وأضاف " اليوم في نسخته السنوية السابعة عشرة رسّخ المؤتمر مكانته كأحد أكبر المنتديات الإقليمية التي تسلط الضوء على الأبحاث والممارسات السريرية في مجال طب الأطفال وعزز موقعه الريادي في مجتمع طب الأطفال العالمي.

ويهدف المؤتمر الى بناء علاقات تعاون جديدة لتعزيز رعاية الأطفال في دولة الإمارات وتبادل الأفكار والرؤى حول جوانب مختلفة للحالات الصحية للأطفال بهدف الارتقاء بجودة الرعاية إلى مستويات متقدمة."

سيغطي المؤتمر عدة موضوعات رئيسية حول المستجدات الحديثة في إدارة وتشخيص أمراض الأطفال والاضطرابات الشائعة. علاوة على ذلك، سيتضمن مجموعة من ورش العمل التفاعلية لتوفير تجربة شيّقة وهادفة للحاضرين تمكنهم من مواكبة أحدث التطورات والآفاق المستقبلية في هذا المجال.

وشهد اليوم الأول جلسات تحدث خلالها مجموعة من المتحدثين تناولت الجلسة الأولى "موضوع الأمراض الخلقية القى خلالها الدكتور جون ميرا من مستشفى بوسطن للأطفال محاضرة حول "الشفة الأرنبية وتشوّهات الحنك من منظور طبيب الأطفال" وتحدث الدكتور كريستوفر تاو من مستشفى سينسيناتي للأطفال عن "اضطرابات الرئة النادرة".

وشارك في جلسة الدماغ والعيون الدكتور محمد جعفر من مستشفى الأطفال الوطني وسلّط الضوء على الرعاية متعددة التخصصات في طبّ الأطفال في جلسة بعنوان "متى يتبادل أطباء الأطفال وأطباء العيون الاستشارات".

وخلال جلسة حول رعاية الأطفال في حالات الطوارئ القى الدكتورة شادن عبد الهادي من مدينة الشيخ خليفة الطبية محاضرة حول "الطوارئ الجلدية".

وسيتعرف المشاركون في ثاني أيام المؤتمر على مجالات إدارة الألم عند الأطفال ورعاية المراهقين وتشمل الجلسات الرئيسية "تسكين الألم بنهج يتحكم فيه المريض والممرض" بمشاركة الأستاذة إيمي سيبريخت والدكتورة كاتي هاندلوغن والدكتور ديفيد هايل من مايو كلينك وجلسة بعنوان "إصابة الضفيرة العضدية " متى يجب إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي والإحالة إلى جراحة الأعصاب؟" يقدمها الدكتور روبرت كيتنغ من مستشفى الأطفال الوطني.