الإمارات الوجهة الأولى لصناع المشهد الإعلامي العالمي

من قسم التقارير.

 أبوظبي في 12 سبتمبر/ وام/  تشهد دولة الإمارات خلال الفترة المقبلة استضافة وتنظيم مجموعة من الفعاليات الكبرى التي تعزز مكانتها ودورها الفاعل في صياغة المشهد الإعلامي الإقليمي والدولي واستشراف مستقبله في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العالم في المجالات كافة.
   وابتداء من يوم غدا الأربعاء وحتى 14 نوفمبر المقبل تتحول الإمارات إلى الوجهة الأولى لصناع القرار الإعلامي وأبرز خبرائه والمنتميين له، وذلك خلال فعاليات كل من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في الشارقة، ومنتدى الإعلام العربي في دبي، وصولا إلى الكونغرس العالمي للإعلام الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر المقبل.
- “منتدى الاتصال الحكومي”.
تنطلق غدا الأربعاء فعاليات الدورة الـ 12 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار "موارد اليوم.. ثروات الغد"، والذي يستعرض تجارب وخبرات نخبة من قادة الرأي والفكر والخبراء في قطاع الاتصال الحكومي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، لتسليط الضوء على أهمية استغلال وإدارة الموارد والثروات التي تمتلكها الدول والمجتمعات، وكيفية تحويلها إلى عوامل نجاح وتنمية مستدامة.
  وتركّز دورة هذا العام من المنتدى على كيفية استثمار الدول بمواردها المختلفة الطبيعية والبشرية والعلمية والثقافية وتحويلها إلى ثروات تدعم التنمية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، واستشراف الموارد الجديدة التي قد تظهر في المستقبل نتيجة لتطور العلوم والتقنيات، إلى جانب دور الاتصال الحكومي في إعادة تعريف الثروات القائمة والمستحدثة.
ويعد المنتدى التجمع الأكبر في المنطقة لمناقشة أفضل الممارسات العالمية في الاتصال الحكومي الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بالإعلام.
وضمن الفعاليات الاستباقية للمنتدى يعقد اليوم الثلاثاء "ملتقى الإعلام العالمي" الذي يجمع كوكبة من الخبراء والمشاركين يسلطون الضوء على واقع الإعلام في العصر الحالي ومتطلبات إعلام المستقبل وأهمية استثمار الإعلام كمنصة داعمة للجهود والخطط التنموية في مختلف القطاعات.
ويناقش الملتقى الذي تنظمه وكالة أنباء الإمارات "وام" دور الإعلام في إبراز قضايا الاستدامة، كما يوفر منصة للتعرف على دور التكنولوجيا الحديثة في تعزيز جودة العمل الإعلامي، وتأهيل كوادر إعلامية وطنية شابة ملمة بكافة مهارات وأدوات إعلام المستقبل، وقادرة على أداء دور إعلامي فاعل وداعم لمسارات التنمية في مختلف القطاعات.
- “منتدى الإعلام العربي”.
    تستضيف دبي يومي 26-27 سبتمبر الجاري فعاليات الدورة الـ 21 من منتدى الإعلام العربي بمشاركة رموز العمل الإعلامي في المنطقة وقيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والعالمية ورؤساء تحرير أهم الصحف الإماراتية والعربية، ورواد الفكر في المنطقة وكبار الكُتّاب وصُناع المحتوى والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي.
  ويمثل المنتدى وما يُقام على هامشه من فعاليات ساحة الحوار الأشمل والأوسع نطاقاً على الصعيد العربي بانضمام آلاف الإعلاميين من كافة التخصصات، حيث لا تقتصر قيمة المنتدى على ما تتناوله جلساته من موضوعات حيوية، بل تمتد إلى وراء ذلك بما تشهده أروقة المنتدى من نقاشات تضم رواد العمل الإعلامي في المنطقة وكذلك الأجيال الإعلامية الجديدة التي تجد في هذا التجمع المهني الفريد فرصةً نادرة للقاء قامات إعلامية رفيعة ورموز لها مكانتها في ساحة الإعلام ضمن احتفالية فكرية ومهنية متجددة كل عام. 
وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمان واكب المنتدى أهم القضايا والتطورات التي شهدتها المنطقة والعالم، واستعرض من خلال نقاشاته - ضمن جلساته الحوارية وورش العمل التي تتضمنها أجندته السنوية - دور الإعلام في قلب تلك التطورات وأثره فيها وتأثره بتداعياتها، كما استضاف المنتدى خلال دوراته المتعاقبة العديد من كبار الساسة والمسؤولين الحكوميين على مستوى العالم العربي، ما يعكس حجم التقدير الذي يحظى به المنتدى كحدث هادف يسعى لتعزيز دور الإعلام في دعم تقدم المنطقة وازدهارها.
- “الكونغرس العالمي للإعلام”.
   يمثل الكونغرس العالمي للإعلام 2023 الذي تستضيفه الإمارات خلال الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" العصف الذهني العالمي الأبرز من نوعه في مجال الإعلام بمشاركة الآلاف من رواد قطاع الإعلام والمتخصصين والمؤثرين العالميين الذين يمثلون 6 قارات.
   وتناقش الدورة الثانية للحدث الذي تنظمه مجموعة "أدنيك" بالشراكة مع وكالة أنباء الإمارات "وام" العديد من المحاور الرئيسية التي تركز على الإعلام البيئي والاستدامة، وتعليم الإعلام والتحديات والفرص والابتكار، إلى جانب الإعلام الرياضي، ودور التقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي.
    ويوفر الكونغرس العالمي للإعلام 2023، منصة عالمية مهمة للمؤسسات الإعلامية الوطنية والإقليمية والعالمية لاستشراف مستقبل قطاع الإعلام العالمي ودوره المحوري في دفع مسارات التنمية المستدامة على مستوى العالم، إضافة إلى إتاحة الفرصة لتعزيز التعاون وعقد الشراكات الإعلامية التي من شأنها دفع تطور قطاع الإعلام وضمان استدامته ومواصلة تقديم محتوى موثوق ومتجدد ومتنوع يواكب التطور التكنولوجي المتسارع الذي يشهده العالم.
    الجدير بالذكر أن مركز الشباب العربي في أبوظبي أعلن قبل يومين عن انطلاق فعاليات النسخة الخامسة من برنامج القيادات الإعلامية العربية الشابة، بمشاركة 51 شاباً وشابة من 18 دولة عربية، وبالتعاون مع 20 مؤسسة إعلامية عربية ودولية.
   ويعدّ البرنامج أحد أكبر البرامج التدريبية التي تُركّز على المهارات العملية على مستوى الوطن العربي، حيث يستهدف الشباب المتميز في المراحل الأخيرة من الدراسة الجامعية أو في بداية مشوارهم المهني بعد التخرّج، من أجل تعزيز مهاراتهم وبناء قدراتهم وإغناء تجاربهم ورفع تنافسيتهم لسوق العمل.