"تحدي الجامعات" يحفز طلاب 17 جامعة على تقديم حلول بيئية مستدامة خلال المنتدى الدولى للاتصال الحكومي.

"تحدي الجامعات" يحفز طلاب 17 جامعة وطنية وعربية لتقديم حلول بيئية مستدامة خلال المنتدى الدولى للاتصال الحكومي.

- 180 ألف درهم جوائز المسابقة بالتعاون مع جائزة الشارقة للاتصال الحكومي.

من محمد جاب الله..
الشارقة في 13 سبتمبر/ وام / أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة تحدى الجامعات والتي تنظمها جامعة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع جائزة الشارقة للاتصال الحكومي عن تخصيص 180 ألف درهم للجوائز الثلاث الأولى للطلاب المشاركين في الدورة الثانية والتي تقام على هامش المنتدى الدولي للاتصال الحكومي ، والتي يأتي موضوعها الرئيسي هذا العام وهو الاستدامة ومواجهة التحديات البيئية.
ويهدف "تحدي الجامعات" إلى تشجيع الطلاب على التفكير الإبداعي في وضع حلول مستدامة للتحديات المرتبطة بمجالات الإتصال الحكومي المتنوعة ، وتفعيل دور الجامعات داخل وخارج الدولة، وتعزيز روح المبادرة والإبداع ، ورفع كفاءة الطلاب وشحن طاقاتهم وتطوير قدرات طلبة الجامعات.
وقال الدكتور أحمد علي مراد النائب المشارك للبحث العلمي في جامعة الإمارات العربية المتحدة إن الدورة الثانية لتحدي الجامعات بالتعاون مع المنتدى الدولي للاتصال الحكومي تأتي بهدف ابراز دور الطلاب في إيجاد الحلول للتحديات البيئية المختلفة وتتزامن ً مع عام الاستدامة واستضافة الدولة لـCOP28 خلال الفترة من 30 نوفمبر وحتى 12 ديسمبر في مدينة إكسبو دبي، مشيراً إلى مشاركة 25 فريقا من 17 جامعة وطنية وعربية منها 3 جامعات من جمهورية مصر العربية والأردن وسلطنة عمان.
وأوضح "مراد" في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن الطلاب في مسابقة "تحدي الجامعات" يتنافسون على إيجاد تحدي بيئي موجود عن طريق فكرة مستدامة وذات صلة بالاتصال الحكومي تكون حلاً عملياً لتلك المشكلات البيئية التي تواجهنا جميعاً، وإبراز أهمية الوعي بالملف البيئي.

وقال إن اللجنة خصصت 3 جوائز للفائزين وهي 80 ألف درهم للجائزة الأولى و60 ألف للفائز الثاني و40 ألف للفائز الثالث.
وجاء مشروع "رقائق صناديق النفايات” كفكرة مبتكرة لمشروع جامعة الإمارات وهو لكل من الطالب سعيد الرميثي سفير التغير المناخي في اليونيسيف لـ COP28 والطالب عبدالرحمن الكعبي والطالبة خلود البلوشي.

وقال سعيد الرميثي إن الفكرة تعد جهدا مجتمعيا مبتكرا يهدف إلى تحقيق تغيير إيجابي في طريقة تفكير وتصرف المجتمع نحو إدارة النفايات بشكل مستدام.
وأضاف أن المبادرة تأتي استجابة للتحديات المتزايدة المتعلقة بتوليد النفايات وتأثيرها البيئي والاقتصادي، حيث تسعى لتحقيق أهداف عديدة من خلال تقنية التشيب أو البطاقة الذكية. هدف هذه المبادرة هو تعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية في إدارة النفايات بشكل أكثر عقلانية وفاعلية. وتهدف المبادرة إلى تحقيق النقلة من مجرد التخلص من النفايات إلى تفكير أكثر استدامة، حيث يُشجَّع الأفراد والأسر على القيام بتقييم دقيق لكميات النفايات التي ينتجونها ومن ثم تحفيزهم على الاهتمام بالفرز وإعادة التدوير.
ومن أهم المحاور الرئيسية للتطبيق هي قياس استهلاك النفايات عن طريق تقنية الرقاقات “تشيب”، قياس استهلاك الماء والكهرباء عن طريق ميترات إلكترونية متقدمة، نظام مكافآت يحفز المستخدمين على تقليل استهلاكهم، كما أن من أهم المخرجات الإيجابية المتوقعة للمشروع، تقليل الأسر من استهلاك الماء والكهرباء والنفايات، أهمية زيادة الوعي لاستهلاك الماء والكهرباء وتقليل النفايات، تحفيز التصرفات البيئية الإيجابية وتشجيع الاهتمام بالبيئة.
فيما استعرض فريق من طلاب كليات التقنية العليا ابوظبي فرع البنين، وهم زكريا الزبيدي وراشد الشامسي وحمزة العطاس، إبداعاتهم وابتكاراتهم في تحدي الجامعات باستخدام مناهج الاستدامة الفريدة تحت إشراف الدكتورة سميرة إقبال.
واقترح الطلاب حلاً لاستخراج السيليكا من قشر الأرز لامتصاص أول أكسيد الكربون الناتج في مواقف السيارات تحت الأرض بسبب عدد من العوامل بما في ذلك المركبات وساعات الذروة وأنظمة التهوية السيئة.

وأجرى الطلاب استطلاعات إلكترونية، وقاموا بزيارات ميدانية لمواقف السيارات تحت الأرض، وجمعوا البيانات باستخدام كاشف أول أكسيد الكربون. النموذج المقترح هو تكوين STEM “نموذج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات” وقد شارك الطلاب أدناه في المشروع.
من جانبه أعرب عبدالله عبدالكريم المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإخباري بالإنابة في وكالة أنباء الإمارات "وام"، وعضو لجنة تحكيم مسابقة "تحدي الجامعات" عن سعادته بالإقبال المتزايد على المسابقة في دورتها الثانية من الجامعات الوطنية والعربية مقارنة بالدورة الأولى، حيث يتنافس 25 فريقا طلابيا من 17 جامعة مرموقة من أجل إيجاد حلول مستدامة ومبتكرة لتحديات التغير المناخي والطاقة المتجددة.

ولفت إلى أهمية الوعي البيئي لدى الطلاب جيل المستقبل، وً الحرص والحماس من أجل ربط مشاريعهم بالحياة العملية وتوعية المجتمعات بأهمية الاستدامة ومواجهة التحديات البيئية، وهو ما لمسته اللجنة من جودة المشاريع المقدمة من الفرق الطلابية.

وأكد أهمية توفر المنهجية الواضحة للحملة الإعلامية أو التطبيقات الالكترونية المقترحة مع تسخير التكنولوجيا الحديثة وأن يتسم المشروع بالرؤية الإبداعية والابتكارية في تقديم الحلول للتحديات المماثلة.